تأجيل اعلان تكتل سياسي جديد بسبب الخطة الامنية
لمحاربة الطائفية وتكريس العلمانية وقد ينسحب من البرلمان ويتبناه علاويتأجيل اعلان تكتل سياسي جديد بسبب الخطة الامنيةبغداد ـ القدس العربي : من المرجح ان يتم خلال الاسابيع المقبلة الاعلان في بغداد عن تشكيل سياسي جديد تتبناه كتلة الدكتور اياد علاوي، الذي عاد الي بغداد مؤخرا لمتابعته شخصيا، وقالت مصادر من الكتلة العراقية التي يتزعمها علاوي ان التكتل كان من المؤمل ان يعلن خلال الايام الجــارية الا انه تم تأجيله بسبب الخطة الامنية.وكان النائب اياد جمال الدين عضو القائمة العراقية قد كشف قبل ايام عن وجود مشروع علماني يضم مجموعة من القوي والاحزاب العراقية الفاعلة في الساحة السياسية لتشكيل جبهة علمانية بالتنسيق مع أعضاء البرلمان والاطراف العراقية تعمل علي تحجيم السلطة الطائفية في العراق علي حد تعبيره، مؤكدا ان الذين ينضمون الي التكتل الجديد سوف ينسحبون بلا شك من الحكومة والبرلمان اللذين تشكلا علي أسس طائفية. وأوضح ان قرارات الحكومة والبرلمان، تفتقر الي التوازن، وان التوجهات الطائفية، هي الغالبة عليها، الأمر الذي يثير انزعاج قائمة العراقية والقوائم الاخري في البرلمان من دون ان يسميها.واوضح جمال الدين منذ ثلاثة أشهر والجهود مستمرة لحشد القوي العلمانية والديمقراطية في العراق، الا ان الوضع السياسي والأمني الدقيق والحساس، يحول دون الاعلان عن الأمر .وتبدو تصريحات جمال الدين امتدادا لما تسرب خلال الفترة الماضية عن تشكيل جبهة المعتدلين، لكن السياسي الكردي المستقل محمود عثمان عضو قائمة التحالف الكردستاني، شدد علي ان القائمة الكردستانية لم تجر أي اجتماعات او مشاورات بهذا الخصوص مع أي جهة لحد الآن. وقال عثمان، ان علي القائمة العراقية ان تتخذ موقفا واضحا ونهائيا حول استمرارها في الحكومة والبرلمان من عدمه.وكان علاوي قد عاد الي بغداد هذا الاسبوع لبحث مسألة تشكيل الكتلة مع جهات سياسية عراقية، فيما قالت مصادر انه يمكن ان يفاتح النائب قاسم داود بشأن الانضمام اليه بعد ان شكل كتلة مستقلة من اعضاء في الائتلاف العراقي الموحد تنأي بنفسها علي المفاهيم الطائفية.وكانت النائبة صفية السهيل عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية قد اكدت ان الكتل التي كانت تنوي انشاء تحالف سياسي جديد ذي اجندة وطنية بعيدة عن الاصطفافات الطائفية ارجأت اعلانه دعما للخطة الامنية (فرض القانون)، موضحة ان الخطة الامنية تحتاج الي الدعم الاعلامي والسياسي من الجميع بهدف انجاحها.لذا قررت الاطراف السياسية تأجيل الاعلان في الوقت الحاضر عن هذا التحالف لكي لا يوصل رسالة خاطئة للحكومة او أي جهة سياسية أخري.واضافت: ان الجميع مصطفون خلف الحكومة لانجاح الخطة الامنية الجديدة وان هذا المشروع السياسي قائم ولم يلغ.