طبيب نساء يترشح للرئاسة ويعلن أن النساء معه قطع العلاقة مع اسرائيل في مقدمة برنامجه السياسي

حجم الخط
0

طبيب نساء يترشح للرئاسة ويعلن أن النساء معه قطع العلاقة مع اسرائيل في مقدمة برنامجه السياسي

يعتمد شهرته كأول من اقام مختبرا لأطفال الأنابيب في موريتانياطبيب نساء يترشح للرئاسة ويعلن أن النساء معه قطع العلاقة مع اسرائيل في مقدمة برنامجه السياسينواكشوط ـ القدس العربي من عبد الله السيد:دخل الموريتانيون مجال الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في الحادي عشر من اذار (مارس) المقبل من كل باب، فمنهم من دخل من باب الصحافة ومنهم من دخل من التقاعد في الجيش ومنهم من دخل من باب الانتماء العرقي للأقليات.. غير أن الطريف هو الدخول للترشحات من باب الطب.تلكم هي حال الطبيب سيدي ولد اسلم المتخصص في أمراض النساء وعلاج العقم الذي أكد أمس ترشحه للرئاسة بثقة كبيرة.لقد لاحظ هذا الخمسيني أن شهرته الواسعة بين النساء الموريتانيات تتيح له الفرصة للفوز في انتخابات تلعب المرأة الموريتانية عادة أدوارا كبيرة في نتائجها.خلال أول مؤتمر صحافي عقده هذا المرشح المستقل أمس أعلن تعويله علي الأصوات النسوية مؤكدا أنه سيوظف شهرته في الأوساط النسوية بحكم كونه أول أستاذ أخصائي في أمراض النساء، لمحاولة جلب أكبر عدد من الأصوات من داخل هذه الشريحة خلال الانتخابات. ويعرف عن سيدي أنه أول من أنشأ مختبرا لزراعة أطفال الأنابيب في موريتانيا وقام بتجارب عديدة في هذا المجال كما تمكن سيدي ولد اسلم من السيطرة علي بعض الأمراض الجينوكولوجية المستعصية كما أجري أشهر العمليات الجراحية في هذا المجال في نواكشوط. وفيما لا يتوقع معظم المحللين حصول سيدي علي أغلبية في الانتخابات المقبلة لعدة عوامل من بينها تأخره في الإعلان عن الترشح وعدم التفاف تكتلات سياسية كبيرة حول مشروعه الجديد، الا ان الشيء الوحيد الذي يبقي محط اجماع بالنسبة للجميع كونه طبيب نساء موريتانيا الأول الذي جلب إليها أنظار الباحثين والمختصين في مجال تخصصه علي الأقل. وشدد ولد إسلم علي انه سيقطع العلاقات الديبلوماسية التي أقامها ولد الطايع مع إسرائيل في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرا الي ان هذه العلاقات اقيمت من طرف سلطات استبدادية في ظرف خاص من تاريخ البلد علي الرغم من رفض الشعب الموريتاني لها .وتعهد ولد اسلم بفتح ملفات الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان في حال تسلمه مقاليد السلطة بالبلد كما تعهد بالعمل الجاد لمحاربة الرق الذي اعتبر أنه مازال قائما مؤكدا أن هذه الظاهرة تتطلب جهودا كبيرة للقضاء عليها. ودافع المترشح بشدة عن برنامجه السياسي الذي قال إنه لا يريد من خلاله الوصول إلي السلطة بقدر ما يحاول خدمة الوطن والمواطنين، موضحا في هذا الصدد أنه لم يكن من بين أولئك الذين اكتفوا بحركة تغيير الثالث من آب (أغسطس) 2005 واعتبروها عملا ديمقراطيا نموذجيا مشيرا الي انه كان يتطلع لإقامة حكومة وحدة وطنية تشارك فيها كافة القوي السياسية في البلاد وهو ما لم يحدث مع الأسف علي حد قوله. وانتقد ولد اسلم الطبقة السياسية في موريتانيا.وقال انه يأسف لعدم وجود أية برامج سياسية واضحة لدي المترشحين للرئاسة كما قال أنه ليست هناك حوارات مباشرة بين المرشحين في وسائل الإعلام الرسمية.وأوضح الطبيب الموريتاني المترشح أن من بين الدوافع الأساسية لمشروع ترشحه هو السعي لتطوير قطاعي الصحة والتعليم مبرزا أنه يدرك أكثر من غيره حجم التردي الذي يعانيه هذان القطاعان بحكم كونه طبيبا واستاذا جامعيا مؤكدا ان أكثر حالات الوفيات في صفوف المرأة والطفل لا مبرر لها وان الوسائل التي يتطلبها تطوير قطاعي التعليم والصحة منعدمة تماما مما يتطلب تضافر الجهود لتوفير هذه الوسائل. يذكر ان ولد اسلم الذي اشتهر في الأوساط الطبية منذ تخرجه من تونس وفرنسا وحظي بمكانة كبيرة بين زملائه الأطباء يحاول هذه المرة ولوج الحقل السياسي من أوسع ابوابه بترشحه للرئاسيات لدوافع وصفها بالأخلاقية والإنسانية. وتعهد المترشح في المؤتمر الذي عقده أمس بمواصلة مشواره المهني في مجال الطب وقال إنه لن يتخلي عن مزاولة العلاج حتي وهو داخل في القصر الرئاسي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية