القضاء المغربي يبحث عن علاقات ايديولوجية ودعم مالي ولوجستي بين خلية تطوان و مجموعات ارهابية دولية

حجم الخط
0

القضاء المغربي يبحث عن علاقات ايديولوجية ودعم مالي ولوجستي بين خلية تطوان و مجموعات ارهابية دولية

القضاء المغربي يبحث عن علاقات ايديولوجية ودعم مالي ولوجستي بين خلية تطوان و مجموعات ارهابية دولية الرباط ـ القدس العربي من محمود معروف:اجري قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمدينة سلا ظهر امس الأربعاء مواجهة جديدة بين 29 متهما من بينهم مغربي يحمل الجنسية السويدية متابعين في إطار قانون الإرهاب.وقال مصدر قضائي في المحكمة المتخصصة في النظر في الملفات المكيفة في اطار قانون مكافحة الارهاب، أنه سبق لقاضي التحقيق أن استمع في إطار الاستنطاق الابتدائي لعناصر هذه الخلية المعروفة بخلية تطوان والمتخصصة في استقطاب متطوعين للتوجه نحو العراق بعد متابعتهم من طرف النيابة العامة بتهم تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق وتجنيد مغاربة إلي العراق .ومن بين عناصر هذ الخلية احمد الصغرني (مغربي يحمل الجنسية السويدية) الذي أمضي أكثر من 30 عاما في السويد قبل أن يعود إلي مسقط رأسه في تطوان ليستقر بها.واوضحت المصادر ان العناصر الأولية للتحقيق كشفت عن وجود علاقات إيديولوجية ودعم مالي ولوجيستيكي بين هذه الخلية و مجموعات إرهابية دولية من بينها تنظيم القاعدة والجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية والجماعة الإسلامية المقاتلة المغربية ومع أشخاص معروفين بتوجههم نحو العمل الإرهابي علي الصعيد الدولي، حسب المصادر.والقت الاجهزة الامنية في نهاية كانون الاول/ديسمبر الماضي القبض بمدينة تطوان علي 28 ناشطا قالت انهم يكونون شبكة لإرهاب تفرعات دولية متخصصة في استقطاب وإرسال متطوعين الي العراق، وتنشط في بعض المدن والبلدات المغربية.وتتحدث تقارير مغربية ودولية عن مدينة تطوان كأكبر حاضن لناشطين يستعدون للتوجه الي العراق للقتال ضد القوات الامريكية وهو ما تعتبره السلطات المغربية عملا ارهابيا.وتقول السلطات ان ناشطين اخرين ينتمون لنفس الشبكة ما زالوا خارج قبضتها وتتوقع مصادرها ان يكونوا التحقوا بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي والذي كان يحمل سابقا اسم الجماعة السلفية الجزائرية للدعوة والقتال، وهو الجناح المغاربي لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن ووجهت السلطات عبر وسائل الاعلام الرسمية دعوة للمواطنين لمساعدتها في القاء القبض علي ناشطين اصوليين من بين عشرات ينتمون لجماعات اصولية متشددة تقول انها تبحث عنهم.ووزعت السلطات صور اربعة من هؤلاء الناشطين علي مختلف مراكز الشرطة والمراكز الحدودية كما بث التلفزيون الرسمي صورهم.وقالت السلطات في بلاغ رسمي ان بلهاشمي محمد رضا وحمام بلال، وعزيز الشكاني، المعروف بـ يوسف ، وعبد الهالي الشايري المعروف بـ البشير ينتمون لتنظيم القاعدة ويستعدون مع اخرين لشن هجمات انتحارية ضد اهدف ومصالح ومراكز مغربية واجنبية. وأصدرت الاجهزة الأمنية المغربية مذكرات بحث رسمية علي الصعيد الوطني بحق 40 شخصا، تحرر في حقهم لأول مرة مذكرات بحث، فيما جري تحديث مذكرات بحث أخري في حق ثمانية أشخاص يشتبه في انتمائهم إلي تنظيم القاعدة، ويعتقد أنهم يعتزمون القيام بهجمات انتحارية.وتواصل الاجهزة الامنية المغربية اجراءاتها الاحترازية بعد اعلانها رسميا عن معلومات شبه مؤكدة عن استعداد الجماعات الاصولية المتشددة لشن الهجمات وعقد كبار المسؤولين في السلطات والاجهزة الامنية اجتماعات مكثفة لتدبير موادهة هــــذه التهديدات. ويقترح مسؤول مغربي كبير إن توعية وتعبئة المواطنين تبقي عنصرا حاسما في إفشال أي مخطط يرمي إلي المساس بالأشخاص والممتلكات .وقال المسؤول ان تعاون المواطنين وتنسيق الأنشطة الأمنية وتبادل المعلومات، بالاضافة الي استعدادات رجال الأمن والدرك والاستخبارات يجنب البلاد شر ما يخطط له الإرهابيون .من جهة اخري قالت جماعة اصولية شبه محظورة وتنبذ العنف ان السلطات تواصل حملتها ضد ناشطيها الذين يلتقون لذكر الله وتلاوة القرآن والتداول في خير المؤمنين.وقال بلاغ لجماعة العدل والاحسان اقوي التيارات الاصولية بالمغرب ان فيالق من أجهزة المخزن في مدينة زايو (شمال المغرب اقدمت مساء الثلاثاء علي اقتحام بيت كان يعقد فيه أعضاء العدل والإحسان مجلس النصيحة ـ مجلس لذكر الله وتلاوة القرآن وقيام الليل ـ وقامت باعتقال حوالي 28 عضوا واقتادهم إلي مركز الدرك بمدينة الناظور التي تبعد بحوالي 40 كلم عن مدينة زايو . وقال البلاغ: خلف هذا الفعل الأخرق الشنيع حالة من الرعب والهلع في صفوف ساكنة المنطقة، الذين عبروا عن استهجانهم واستنكارهم لهذا الفعل الصبياني واللامسؤول ضد خيرة من أبناء المنطقة الا ان السلطات افرجت عنهم عنهم قبيل الفجر.ووصف البلاغ الذي ارسل لـ القدس العربي الاعتقالات بـ الفعل الجبان الذي يأتي بعد أيام قليلة علي اقتحام بيت حسين مرجاني واعتقال 70 عضوا من الجماعة كان من ضمنهم محمد عبادي عضو مجلس ارشاد الجماعة، وقالت ان السلطات أقدمت علي تشريد أسرة حسين مرجاني وإخراجهم عنوة من منزلهم.وتشن السلطات منذ ايار/مايو الماضي حملة ملاحقة ضد مجالس النصيحة التي تنظمها الجماعة حيث تقوم بفض المجالس واعتقال المشاركين بها الا انها تفرج عنهم بعد ساعات من التحقيق وتقديم معلومات شخصية.وقال بلاغ الجماعة أن ارتباط الاعتقالات بخرق حرية الاجتماعات السلمية، يبين مدي استهتار المسؤولين عنه بحقوق الإنسان وبالحريات العامة، بشكل يذكرنا بالأساليب القمعية التي مارستها أفظع الأنظمة الديكتاتورية ضد معارضيها.واضاف إن ممارسة قمع وإرهاب رأي معارض ومخالف بهذه الأشكال التعسفية الجبانة، أمر يعاقب عليه القانون، وسكوت المؤسسات الرسمية المعنية بحماية حقوق الأفراد عنه يؤكد استمرار السلطات المخزنية في ممارساتها التي أشاعت أنها أقلعت عنها في عهدها الجديد ، والتي سايرها فيها من كانوا في عداد ضحايا هذه الممارسات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية