الجنجويد يحتشدون ويهاجمون قرية بجنوب دارفور
الجنجويد يحتشدون ويهاجمون قرية بجنوب دارفورالخرطوم ـ القدس العربي :قال مصدر عسكري من الاتحاد الافريقي ان ميليشيا الجنجويد تحشد قواتها الي الشمال من الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، مؤكدا تقريرا سابقا للامم المتحدة. وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه انهم يحتشدون… لديهم مركبات مزودة ببنادق آلية وهم من الجنجويد. لا يمكننا تحديد نواياهم . وامتنع المصدر عن ذكر اعداد القوات المحتشدة لكنه وصفها بأنها ضخمة وتضم شاحنات صغيرة وجمالا وخيلا. وأضاف ان طائرة هليكوبتر تابعة للاتحاد الافريقي تراقب القوات حيث تم ابلاغ الحكومة ولم يصدر اي تعليق من الجيش السوداني. علي صعيد آخر أوصي الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون في تقرير نشر مساء الثلاثاء بنشر ما بين ستة واحد عشر الف رجل في شرق تشاد وشمال شرق جمهورية افريقيا الوسطي لحماية المدنيين الفارين من النزاع في درافور.وفي تقرير الي مجلس الامن الدولي مساء امس الاول اقترح بان خيارين ممكنين لهذه القوة المتعددة الاحجام التي ستتألف من شق سياسي يقوم خصوصا بمساع حميدة بهدف تسهيل الحوار السياسي في الدول التي يعنيها القرار ومن شق عسكري. وحسب الخيار الاول، فان الشق العسكري يقوم علي قوة من حوالي ستة الاف جندي من الامم المتحدة في قوة متحركة جدا ومجهزة بشكل جيد بالوسائل الجوية للاستطلاع والتدخل ومن بينها مروحيات. ويقضي الخيار الثاني بتشكيل قوة يكون سلاح البر عصبها ومؤلفة من حوالي 10900 رجل. واعرب بان عن تفضيله شخصيا الخيار الثاني نظرا الي المخاطر الحقيقية التي وصفها بالتفصيل والتي يجب ان يتضمنها حسبما قال قرار مجلس الأمن الدولي المتعلق بنشر مثل هذه القوة. وفي كلا الخيارين ستكون نجامينا مقر القيادة العسكرية مع مكتب اتصال في بانغي علي ان يقام مقر عام عملاني في ابيشيه بشرق تشاد. وسيتم تنظيم القوة في ثلاثة قطاعات، ثلاثة في تشاد (ايريبا في الشمال وادريه في الوسط وغوز بيدا في الجنوب) وواحد في بيراو بجمهورية افريقيا الوسطي. وعلي الارض في دارفور قال مصدر في حركة تحرير السودان ان 20 شخصا قتلوا وأصيب خمسة في هجوم شنته مليشيات الجنجويد امس علي بلدة في جنوب دارفور لكن بعثة الاتحاد الافريقي في دارفور لم تؤكد وقوع هذا الهجوم فيما أشارت أجهزة الأمم المتحدة في الخرطوم الي انتشار مكثف لمليشيات الجنجويد في المنطقة ذاتها حيث ازدادت وتيرة الهجمات في الأشهر الأخيرة علي قبيلة الزغاوة.