بريطاني يقود مهمة حساسة للأمم المتحدة لتدريب عناصر من الحرس الرئاسي الفلسطيني

حجم الخط
0

بريطاني يقود مهمة حساسة للأمم المتحدة لتدريب عناصر من الحرس الرئاسي الفلسطيني

بريطاني يقود مهمة حساسة للأمم المتحدة لتدريب عناصر من الحرس الرئاسي الفلسطيني لندن ـ يو بي آي: أفادت صحيفة ديلي تليغراف الصادرة امس أن ضابطاً بريطانياً سابقاً في سلاح البحرية الملكية يقود عملية بالغة الحساسية للأمم المتحدة لتدريب قوات الحرس الرئاسي التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس في مهمة أثارت الشكوك حول نزاهة المنظمة الدولية.وقالت الصحيفة إن العملية المسماة مشروع كارني الممولة من بريطانيا وكندا وهولندا ستتولي مهمة تدريب 250 عنصراً من قوات فتح لتحسين الإجراءات الأمنية حول معبر كارني الذي يعد المخرج الرئيسي للبضائع من قطاع غزة، مشيرة الي أن 3.1 مليون جنيه إسترليني قدّمتها هولندا لمشروع كارني، و500 ألف جنيه إسترليني من كندا، فيما قدمت بريطانيا 360 ألف جنيه إسترليني .وأضافت أن الدول الثلاث تصر علي أن الحراس الفلسطينيين لن يحصلوا علي معدات عسكرية بل سيخضعون لتدريبات علي عمليات إدارة الحدود ومن ضمنها طرق التفتيش.لكنها أشارت الي وجود قلق من أن بعثة الأمم المتحدة تقف الي جانب طرف ضد الآخر في النزاع الذي كان قائماً بين مقاتلي فتح وحركة حماس، كما أن حقيقة أن المشروع ابتدعه الجنرال كيث ديتون منسق الأمن الإقليمي للولايات المتحدة زاد من حجم الشكوك بسبب موقفه المعادي لحماس.ونسبت الصحيفة الي مسؤول في الأمم المتحدة لا علاقة له بمشروع كارني قوله “من المفترض أن تكون الأمم المتحدة حيادية بكل ما في الكلمة من معني وفوق السياسات الحزبية والصراعات الحزبية، لذلك فإن قيامها بحصر مساعدتها بالحرس الرئاسي المرتبط بحركة فتح يثير مخاطر حقيقية .وأشارت الي أن الضابط السابق في سلاح البحرية الملكية البريطانية الذي سيقود المهمة التدريبية وتجنبت الكشف عن هويته لأسباب أمنية يعمل منذ 13 عاماً في بعثات الأمم المتحدة. ونسبت إليه قوله إن مشروعنا شفاف تماماً ولا يتضمن أكثر من تحسين قدرات الفلسطينيين علي إدارة المعابر الحدودية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية