مصانع الغرب تُوقع طلابنا في فخ اللعب!
مصانع الغرب تُوقع طلابنا في فخ اللعب! أن يحمل ويتأبط طلاب جامعيون من أبنائنا وإخواننا العرب كتبهم وكراريسهم الجامعية، أثناء ذهابهم إلي جامعاتهم وعودتهم منها لهو شيئ طبيعي ومن المسلمات، لكن من المفارقات العجيبة أن يتأبطوا معها أيضاً لعبا ودمي لصناعات غربية طفولية لحيوانات كالفئران مثلاً، التي تخرجهم من أجواء الدراسة والجد والمثابرة العلمية وتوقعهم في فخْ اللعب والدمي الملهية والمُضيعة لوقتهم الثمين.فقد لفت نظري في يوم الأربعاء 14/2/2007، حينما كنت راكباً في أحد أوتوبيسات المواصلات العامة الداخلية، في إحدي الشوارع للعاصمة اليمنية (صنعاء)، حالما وضع سائق ذلك الأوتوبيس قدمه علي دواسة الفرامل أو المكابح وإذا بثلاثة شبان جامعيين يركبون أو يصعدون إلي الأوتوبيس، يحمل اثنان منهم كتبا وكراريس جامعية ويحمل الثالث دميةً صغيرة لفأرٍ من المطاط إلي جانب كتبه وكراريسه، تلك الدمية الغربية اليدوية، التي أظن إلي حدٍ كبير بأنها صينية الصنع، صنعت بدرجة قريبة وشكل قريب جداً أيضاً إلي الحقيقة والفأر الحقيقي، لما تتمتع بها من مزايا كسهولة الحركة ولزوجة الملمس، إضافة إلي إمكانية نفخ الهواء فيها لتحديد الجسم أو الحجم المراد تجسيده من خلالها، نعود لنقول أن مثل هذه الدمي العديمة الفائدة لصغار أطفالنا العرب، ناهيك عن كبارهم، صنعت من قبل مصانع الغرب بتكريس سياستهم الحاقدة علي العرب والمسلمين ومواصلتها، ليس فقط بمحاولة طمس وتخريب هويتنا العربية ومقدساتنا الإسلامية وأقصانا الشريف، وإنما أيضاً القضاء حتي علي أفكار أطفالنا، وجعلهم ينضجون ولا يفكرون إلا في جوانب إشباع لهوهم وغرائزهم وترك التفكير في نهضة وطنهم العربي المسلم وسبل الدفاع عنه.محمد رشاد عبيد ـ صنعاء [email protected] 6