محافظ المركزي اللبناني مطمئن لسلامة الوضعين المالي والنقدي

حجم الخط
0

محافظ المركزي اللبناني مطمئن لسلامة الوضعين المالي والنقدي

محافظ المركزي اللبناني مطمئن لسلامة الوضعين المالي والنقديبيروت ـ يو بي أي: طمأن حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة الاربعاء إلي سلامة الوضعين المالي والنقدي في بلاده، وقال انه إذا كان فرض سلة ضرائب جديدة سيضر بالاقتصاد فسيتم تأجيلها.وقال سلامة خلال لقاء مع عدد من الفعاليات المصرفية والصناعية والسياحية والنقابية انه مطمئن الي سلامة الوضعين المالي والنقدي، ولفت الي ان الاستحقاقات المالية خلال العامين المقبلين يمكن الوفاء بها بسهولة اذا انجز لبنان ترجمة مفاعيل مؤتمر باريس3 وتعزيز الثقة باقتصاده والتي تشكل ابرز ضمانة له .وطمأن الي ان العمل بنظام تثبيت سعر صرف الليرة سيستمر نافيا وجود اي نية للمساس باستقرار سعر الصرف في الاصلاحات المنبثقة عن مؤتمر باريس3 .وقال لقد كنا واضحين بتأكيدنا ان هذا النظام هو الافضل للبنان. والشكوك التي برزت خلال انعقاد باريس2 (السابق) حول هذه النقطة بالذات تبددت كليا الان . وقال ان ميزة لبنان هو ان السوق يتعاطي بالدولار، وبالتالي فلسنا بحاجة للاهتمام بكيفية تمويل التجارة .وكانت العاصمة الفرنسية استضافت في شهر كانون الثاني (يناير) الماضي مؤتمراً لدعم لبنان اقتصادياً أطلق عليه باريس3 ، وحصل لبنان بموجبه علي تعهدات من الدول المشاركة بتقديم هبات وقروض ميسرة مقابل إجراء اصلاحات هيكلية في الاقتصاد الوطني.وربط بين اقرار المزيد من الضرائب مستقبلا وبين القدرة الشرائية التي سيتم الحرص علي عدم الاضرار بها او الاضرار بالاقتصاد . وقال اذا كان فرض سلة ضرائب جديدة سيضر بالاقتصاد او يضر القدرة الشرائية فسيتم تأجيلها حتما .وقال سلامة ان الهندسات المالية ساهمت في تعزيز الثقة الخارجية والداخلية بالاقتصاد المحلي، وغيرت مفهوم الاستقرار بحد ذاته، بحيث لم يعد مرتبطا بحجم الودائع بالعملات الاجنبية في مصرف لبنان .ورداً علي سؤال حول سبب ارتفاع الودائع لدي المصرف المركزي بالرغم من كل ما تمر به البلاد بحيث سرعان ما وصلت بعد حرب تموز (يوليو) 2006 الي 13 مليار دولار، قال انام حاليا ملء جفوني ، مشيرا الي ان هذا السؤال يراود كل المؤسسات الدولية. اذ كيف يمكن لبلد يعيش حالة من عدم الاستقرار ويواجه مديونية مرتفعة ونسب دولرة مرتفعة وعجزا في الميزان التجاري، ان ينجح في ضبط الاسعار وان يمتلك قطاعا مصرفيا مزدهرا؟ .واضاف اذا درسنا هذه التجربة، نستخلص ان الثقة هي اساس القرارات في الاسواق المالية والاقتصادية. وهذه الثقة نمت مع كل ازمة واجهها لبنان، من اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، والذي كان يمثل ثقلا في السوق النقدي المالي،إلي حرب تموز 2006، فمجرد نجاح لبنان في الصمود في المرحلتين المذكورتين عزز الثقة به، والدليل ان الودائع بلغت في العام الفائت رقما قياسيا .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية