ابو عمر الذي خطفته المخابرات الامريكية يتهم السلطات المصرية بتعذيبه ويطلب العودة لايطاليا
ابو عمر الذي خطفته المخابرات الامريكية يتهم السلطات المصرية بتعذيبه ويطلب العودة لايطاليا القاهرة ـ يو بي آي: اتهم امام مصري، يعتقد أن المخابرات الامريكية قامت بخطفه من احد شوارع مدينة ميلانو وسلمته الي مصر، السلطات المصرية بتعذيبه وطالب بالعودة الي ايطاليا لاستكمال اجراءات التحقيق.وظهر أسامة حسن مصطفي نصر المعروف بأبو عمر المصري للمرة الأولي امس في محاكمة مدون مصري في مدينة الاسكندرية الساحلية أدين بتهم الاساءة الي الاسلام واهانة الرئيس المصري حسني مبارك.وكانت محكمة أمن الدولة العليا بمدينة الاسكندرية أفرجت عن نصر في 11 شباط (فبراير) الماضي بعد اقرارها بأن احتجازه غير قانوني .وقال نصر للصحافيين امس انه تعرض لأسوأ أنواع التعذيب في السجون المصرية ، مضيفاً أن علامات التعذيب موجودة في كل أنحاء جسدي .وكشف نصر، 44 عاماً، للصحافيين عن كدمات داكنة علي معصميه ورسغيه قال انها نتيجة تعذيبه بصواعق كهربائية في المعتقلات المصرية، وأشار الي وجود كدمات علي بطنه وظهره الا انه محرج من اظهارها.وأعرب نصر عن خشيته من أن يتم احتجازه لمرة أخري وأكد بأن جسده لا يحتمل أي تعذيب اضافي .وكانت محكمة ايطالية دانت الأسبوع الماضي 26 من عملاء المخابرات الامريكية في ايطاليا وخمسة متعاونين ايطاليين بتهمة خطف نصر من مدينة ميلانو الايطالية في شباط (فبراير) عام 2003.وقالت تقارير ايطالية ان نصر قاتل في أفغانستان في تسعينيات القرن المنصرم، وذكرت أيضاً انه قام بتجنيد مقاتلين عرب ومسلمين للقتال في البوسنة.الا أن منتصر الزيات محامي أبو عمر أكد بأنه لم يسافر الا الي الأردن واليمن وألبانيا وألمانيا قبل ان يدخل ايطاليا بطريقة غير شرعية في 1997.وقال نصر انه يرغب في الذهاب الي ايطاليا للدفاع عن حقوقه واثبات براءته والتمسك بحقه في اللجوء السياسي في ايطاليا والذي حصل عليه عام 2001.وطالب نصر السلطات الايطالية بعدم التخلي عنه، موضحا أنا ممنوع من مغادرة مصر وأطالب برجوعي الي ايطاليا لاثبات براءتي .وتعتبر قضية خطف نصر أول حالة يسلط عليها الضوء اعلاميا في ما عرف ببرنامج وكالة المخابرات الامريكية السري المخصص لاعتقال أصوليين اسلاميين وارسالهم الي بلدانهم الأصلية للتحقيق معهم من غير المرور باجراءات المحاكمات القانونية.ولم يسبق لمسؤول مصري الاقرار باحتجاز نصر أو تأكيد أن مصر ساهمت في عملية اعتقاله.الا أن رئيس الوزراء المصري احمد نظيف أكد في عام 2005 وجود حالات متهمين بقضايا الارهاب تم تسليمهم الي مصر بعد أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر عام 2001.