الحكومة الفلسطينية تنتقد الموقف الأمريكي وترحب بالتغير الايجابي في مواقف الرباعية

حجم الخط
0

الحكومة الفلسطينية تنتقد الموقف الأمريكي وترحب بالتغير الايجابي في مواقف الرباعية

الحكومة الفلسطينية تنتقد الموقف الأمريكي وترحب بالتغير الايجابي في مواقف الرباعيةغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور: رحبت الحكومة الفلسطينية علي لسان المتحدث باسمها الدكتور غازي حمد أمس بـ التغيير الذي طرأ علي موقف اللجنة الرباعية الدولية، مشيراً الي أن هذا التغيير يمكن أن يفتح الباب أمام آفاق إيجابية للتعاون . وقال حمد في بيان صحافي تلقت القدس العربي نسخة منه إن الحكومة تنظر باهتمام لما صدر عن اللجنة الرباعية خلال اجتماعها في العاصمة الألمانية برلين، وتؤكد أن هناك تغيرا طرأ علي موقفها يمكن أن يفتح الباب أمام آفاق ايجابية للتعاون . وأوضح حمد أن تأييد الرباعية لتشكيل حكومة وحدة وطنية واستبعاد لغة المقاطعة وفرض الحصار وإبقاء الباب مفتوحا أمام إمكانية خطوات مستقبلية بعد تشكيل الحكومة يعد تطورا في موقف الرباعية، معربا عن أمله أن يصل هذا التطور حد مرحلة التعاون الكامل. ودعا حمد الي ضرورة أن تدرك اللجنة الرباعية بان إسرائيل هي التي تتنكر من طرفها لكافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، برفض الإقرار بحدود عام 1967 كحدود للدولة الفلسطينية والاعتراف بحق العودة للاجئين وتصر علي رفض القبول بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية، كما أنها ترفض الإقرار بإخلاء كافة المستوطنات من الضفة الغربية إضافة الي الأعمال العدوانية التي تمارس ضد أبناء الشعب الفلسطيني بشكل يومي.وقال حمد إن الحكومة الفلسطينية تثمن بعض أطراف الرباعية الداعية للتعامل بشكل واضح للتعامل مع حكومة الوحدة ، مشددا علي أن لغة التهديد والمقاطعة وفرض الحصار أثبتت أنها لا يمكن أن تؤدي إلا الي نتائج سلبية علي مجمل المنطقة. وأكد حمد أن اتفاق مكة شكل قفزة جوهرية في الساحة الفلسطينية من حيث توحد الفلسطينيين في برنامج سياسي وطني يمكن أن تبني عليه أشياء كثيرة في وضع حد للمعاناة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني وإيجاد حالة من الاستقرار في المنطقة. ودعا المجتمع الدولي الي ضرورة فك الحصار وإنهاء المعاناة عن الشعب الفلسطيني ودعم حكومة الوحدة الوطنية. وفي ذات السياق انتقد يوسف رزقة وزير الإعلام الفلسطيني الموقف الأمريكي في اجتماع اللجنة الرباعية، واعتبره موقف سلبيا وابتزازيا . وقال رزقة في تصريح صحافي إن الموقف الأمريكي يتجه نحو عرقلة الجهود الروسية الأوروبية بهدف استبقاء الحصار علي الشعب الفلسطيني، وهو يمثل حالة هروب سياسي من مواجهة اتفاق مكة والتعامل مع إيجابياته علي المستوي الدولي . وأوضح هذا الموقف ليس له معني في السياسة، فليس في تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية شيء جديد غامض أو مبهم، والأمر معلوم للسياسة الأمريكية بحكم اطلاعها علي الملف الفلسطيني وقدرتها علي التأثير فيه . واتهم رزقة الإدارة الأمريكية بأنها لا تحترم أصدقاءها العرب ولا حرمة الدم الفلسطيني، وهي ليست جادة في إقامة دولة فلسطينية ذات معني حقيقي رغم الحديث الكثير لإدارة الرئيس جورج بوش ، مشيرا الي أن مفهوم الدولة عند بوش وإدارته مازال عاما وهلاميا وغير محدد علي مستوي الجغرافيا والماهية والزمن وقضايا الحل النهائي. وكانت اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط أعلنت خلال اجتماعها مساء أول أمس في العاصمة الألمانية برلين دعمها تشكيل حكومة فلسطينية جديدة وضرورة اتخاذ خطوات أخري لدعم الفلسطينيين، ولم تعلن اللجنة مقاطعة لهذه الحكومة والمنوي تشكيلها، لكنها شددت في نفس الوقت علي شروطها الداعية لنبذ العنف والاعتراف بإسرائيل وبالاتفاقيات الموقعة ملمحة لإمكانية التعامل مع الحكومة القادمة في حال تشكيلها وتنفيذها للشروط.وتحدثت تقارير صحافية عن خلافات نشبت بين وزيرة الخارجية الأمريكية ونظيرها الروسي المتمثلة بلادهما بعضوية اللجنة بشأن رفع الحصار عن الفلسطينيين والقبول باتفاق مكة بين حركتي فتح وحماس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية