نزار قباني.. عاشق الشيلان !

حجم الخط
0

نزار قباني.. عاشق الشيلان !

محمود ابو عبيدنزار قباني.. عاشق الشيلان !ما أكثر الشيلان في شعر نزار، يخال قارئه كأنه يمر في سوق من أسواق كشمير:وقبلنا.. لا شال شالولا ادرك خصر.. نعمة الضمّوايضا:ولا شال يشيل علي ذرانا..ولا خير.. ولا خبر يشيع..قد يبدو لي خاطر هنا، لو عرفت، ماذا كانت تجارة والده؟وعلي اي الصور كانت تقع علينا الوليد وقوعا دائما في عهد الطفولة المبكرة لتطبع هناك انطباعا تلقائيا لاشعوريا، وتظهر في شعره بنسبة ما اختزن خياله غير الواعي منها، وان الاقمشة والالبسة ترد ورودا غير طبيعي في شعر نزار مما يكاد يحملني علي الظن بأن والده كان تاجر اقمشة، فهل اصبت في حدسي ام اخطأته؟نزار يقول:وأعرف اني متعب يا صديقتيواعرف اني اهوج.. انني طفل..ما اضعف هذا اللفظ يا صديقتي في الشعر، لقد استعمل زكي مبارك في قصيدة له لفظة الصديق ومثله الدكتور ابو شادي، وفي اي مكان آخر رأيت هذين اللفظين في شعر، لم أر فيهما شعراً قط ولست ادري اذلك في ابتذالهما نثرا وكلاما أم لعلة اخري؟ہہہيقول نزار:وببيتي من ضوء عينيكضوء..وبقايا من رائعات ثيابك..أكثر ما نلاحظه من عيوب نزار عدم اهتمامه كثيرا بانسجام الصور وهو في رأيي من أشد عيوب الشعر الحديث، حينما جعل بيته ضوءا مشتقا من نور عينيها جاء بصورة قوية لكن حينما قال بقايا في الشطر الثاني جعل بيته خص ناطور و خربوش نوري فنافر بين الصورتين اشد المنافرة، فلو قال: بل وصرح.. أومأ اليها لانسجمت الصورتان ولم تتنافرا هذا التنافر البين.نزار قباني في شعره يلح علي العشب والاعشاب والخضرة وما اليها فوق الحاجة علي الشيلان، هل كان راعيا من رعاة الضأن ام هو هوي خاص:أنت كوخ الأحلامآوي اليه..اشرب الصمت..في حمي اعشابك.ہہہلست أنكر ان للشاعر نزار قباني شعراً جميلا غير مجتلب قرأته في ديوان قديم، ولكن هذا الشعر الجميل من القليل الذي خرج فيه علي منهجه ومستوحاه الوحيد وهو المرأة، فاجمل قصيدة أذكرها له هي قصيدته في وصف سورية يقول مثلا:في أرضنا تهوي الصخور والدوالي مدمنة، أو ما هو في معناه، وهي قصيدة تكاد تكون فريدة في عفوها.اعلامي وكاتب اردنيQMK0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية