مقرر الامم المتحدة الخاص يشبه الاحتلال بنظام الفصل العنصري

حجم الخط
0

مقرر الامم المتحدة الخاص يشبه الاحتلال بنظام الفصل العنصري

تقرير أممي يدعو لوضع الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية أمام محكمة العدلمقرر الامم المتحدة الخاص يشبه الاحتلال بنظام الفصل العنصري لندن ـ القدس المحتلة ـ اف ب ـ يو بي آي: شبه تقرير لمحقق قضايا حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية بنظام الفصل العنصري السابق في جنوب أفريقيا، وطالب بإجراء اعتبارات جدية لنقل قضية الاحتلال الي محكمة العدل الدولية.وقالت صحيفة الغارديان الصادرة الجمعة إن تقرير جون دوغارد بروفسور القانون الجنوب أفريقي والذي يشغل منصب المقرر الخاص للأمم المتحدة لقضايا حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية يتهم اسرائيل بإرتكاب ممارسات لا تختلف عن نظام الفصل العنصري كإغلاق المناطق الفلسطينية وهدم منازل الفلسطينيين ومنح الأفضيلة للمستوطنين اليهود علي الطرقات .وتساءل دوغارد في تقريره هل يمكن إنكار أن الهدف من وراء مثل هذه الممارسات هو فرض هيمنة مجموعة عرقية واحدة (اليهود) علي مجموعة عرقية أخري (الفلسطينيون) من ثم قمعها بطريقة منهجية؟ .كما رفض حجج اسرائيل بأن ما تسميه الجدار الأمني أُقيم لأغراض أمنية، واعتبر الجدار ونقاط التفتيش بأنها تهدف بشكل رئيسي الي تقديم سلامة وراحة المستوطنين علي أي شيء آخر .وقال دوغارد إن غزة أصبحت بعد الإنسحاب الاسرائيلي منطقة مغلقة وسجينة وأرضاً محتلة .وفيما انتقد اطلاق الصواريخ من الجانب الفلسطيني الي اسرائيل ورأي أنه يمثل إنتهاكاً للقانون الدولي ويؤسس لجريمة حرب، اعتبر الرد الاسرائيلي غير متناسب وعشوائياً وأدي الي إرتكاب جرائم حرب مضاعفة . وجاء في التقرير الذي حصلت وكالة فرانس برس علي نسخة عنه الجمعة ان التمييز الذي يمارس بحق الفلسطينيين يتجلي علي مستويات عدة. ويبدو ان المعاهدة الدولية حول الغاء جريمة الفصل العنصري عام 1973 تنتهك من خلال ممارسات عدة، ابرزها حرمان الفلسطينيين من حرية التحرك .واضاف المقرر ان الاسرة الدولية حددت ثلاثة انظمة تتعارض مع حقوق الانسان، هي الاستعمار والفصل العنصري والاحتلال الاجنبي. واسرائيل تمارس بشكل واضح احتلالا عسكريا للاراضي الفلسطينية. وفي الوقت ذاته، فان بعض مظاهر هذا الاحتلال تأخذ شكل الاستعمار والفصل العنصري المخالفين للقانون الدولي .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية