سولانا: الاتحاد الاوروبي لن يتخلي عن الشعب الفلسطيني ويواصل مساعدته في 2007

حجم الخط
0

سولانا: الاتحاد الاوروبي لن يتخلي عن الشعب الفلسطيني ويواصل مساعدته في 2007

عباس يدعو لرفع الحصار عن الحكومة وميركل تحثه علي المساعدة في اطلاق سراح شليطسولانا: الاتحاد الاوروبي لن يتخلي عن الشعب الفلسطيني ويواصل مساعدته في 2007 بروكسل ـ برلين ـ اف ب ـ رويترز: اكد الممثل الاعلي لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا الجمعة ان الاتحاد الاوروبي لن يتخلي ابدا عن الشعب الفلسطيني وسيواصل مساعدته ماليا في 2007 حتي ولو انه لا يزال من المبكر التفكير في استئناف المساعدة المباشرة الي الحكومة.وقال سولانا في مؤتمر صحافي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بروكسل ان الاتحاد الاوروبي لا يقاطع الشعـــب الفلســــطيني. لقد قلنا مرارا اننا لن نتخلي ابدا عن الفلسطينيين .وقد منح الاتحاد الاوروبي مساعدة اكبر للفلسطينيين في 2006 منها في السنوات السابقة بفضل الية تلتف علي الحكومة التي ترأسها حركة حماس، كما ذكر سولانا مؤكدا ان الاتحاد الاوروبي سيواصل هذه المساعدة في 2007 وحتي اكثر اذا امكن .وفي 2006، قدم الاتحاد الاوروبي حوالي 700 مليون يورو من المساعدات. وهذه الالية الدولية تسمح خصوصا بتقديم المعدات والبنزين للمستشفيات ودفع معونات اجتماعية للفلسطينيين الاكثر عوزا.وردا علي سؤال حول احتمال استئناف المساعدة المباشرة للحكومة الفلسطينية، كرر سولانا ان الاتحاد الاوروبي ينتظر تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وسيري ما اذا كانت ستلبي المباديء الثلاثة التي فرضتها اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة).وهذه المباديء هي التخلي عن العنف والاعتراف باسرائيل وبالاتفاقات الاسرائيلية الفلسطينية الموقعة سابقا.وقال سولانا انه لا يزال من المبكر جدا التفكير في استئناف المساعدة المباشرة قبل اعلان التشكيلة الحكومية الجديدة بين فتح وحماس وسياستها. وفي نفس السياق دعا عباس مجددا الجمعة المجتمع الدولي الي رفع الحصار الجائر المفروض علي الحكومة الفلسطينية التي ترأسها حركة حماس.وصرح عباس في مؤتمر صحافي في برلين الي جانب المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي تتولي بلادها حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي نبذل جهودا لتسوية مشاكل شعبنا ورفع الحصار الجائر عنه. شعبنا يعاني منذ ثمانية او تسعة اشهر ونرغب في ان يتمكن من العيش بكرامة .ولم يرد عباس مباشرة علي سؤال لصحافي حول ما اذا كانت حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المقبلة ستلبي مطالب المجتمع الدولي بالاعتراف باسرائيل والاتفاقات المبرمة معها والتخلي عن العنف.واكتفي بالقول نأمل حتي تشكيل الحكومة، حدوث بعض الامور التي ستساعد علي تحسين الوضع .ويتوجه الرئيس الفلسطيني الجمعة الي بروكسل ثم باريس.وبشأن النزاع مع اسرائيل جدد التأكيد علي ضرورة الافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت المحتجز لدي الفلسطينيين.لكنه اضاف ثمة اكثر من عشرة الاف معتقل فلسطيني لدي اسرائيل نطالب ايضا بالافراج عنهم .واعلنت اللجنة الرباعية حول النزاع في الشرق الاوسط التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا، الاربعاء اثر لقاء في برلين انها تنتظر تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية قبل اتخاذ قرارات بشأن رفع الحصار او ابقائه.من جانبها دعت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل الرئيس عباس الجمعة للمساعدة في تأمين الافراج عن الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شليط كخطوة أولي نحو حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني. وقالت ميركل اثر اجتماع مع الرئيس الفلسطيني ان الافراج عن شليط قد يقود الي اتفاق لتبادل السجناء بين الاسرائيليين والفلسطينيين ومزيد من الخطوات الرامية لبناء الثقة بين الجانبين. وتعهدت ألمانيا بالاستفادة من رئاستها للاتحاد الاوروبي ومجموعة الثماني هذا العام لاحياء عملية السلام بالشرق الاوسط من خلال لجنة الوساطة الرباعية التي تتألف من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة. وقالت ميركل في المؤتمر المشترك ناقشنا أن من المهم اطلاق سراح الجندي شليط من السجن لكي يمكن ان تحدث عملية تبادل للسجناء .وطالبت ميركل بوقف الهجمات الصاروخية علي اسرائيل وقيام الفلسطينيين ببذل جهود للحد من تهريب الاسلحة. واتفق عباس مع مطالب ميركل لكنه أضاف ان اطلاق سراح شليط الذي أسر في حزيران (يونيو) عام 2006 يجب أن يكون مرتبطا باطلاق سراح سجناء فلسطينيين. وقال للصحافيين انه يشدد علي ضرورة اطلاق سراح شليط وحل مسألة الصواريخ. وأضاف ان تهدئة التوترات بين الفسلطينيين والاسرائيليين يجب أن تكون شاملة كما يجب بالمثل وقف تهريب الاسلحة. ومضي يقول انه علي الجانب الاخر هناك ما يزيد علي 10 الاف سجين فلسطيني لدي اسرائيل. ودعا الي اطلاق سراحهم موضحا أنه لا يستطيع أن يطلب الحرية لشليط دون أن يطلب الحرية للسجناء الفلسطينيين. واجتمع ممثلو لجنة الوساطة الرباعية في ألمانيا في وقت سابق من هذا الاسبوع لاجراء محادثات حول سبل احياء عملية السلام اثر اتفاق تشكيل حكومة وحدة فلسطينية جديدة تضم حركة فتح التي يتزعمها عباس وحركة حماس. وتأجل اتخاذ قرار بشأن طريقة التعامل مع السلطة الجديدة وسط انقسامات بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن حظر المساعدات الذي فرض علي الفلسطينيين العام الماضي بعد وصول حماس التي تعتبرها واشنطن جماعة ارهابية الي السلطة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية