نحو مئة قتيل اثر تفجيرات في بغداد والحبانية
الطالباني يعاني من وعكة صحية .. ووصول فرقة عسكرية كردية الي بغدادانباء عن اختفاء وزير الصحة ولائحة اعتقالات امريكية تشمل 76 مسؤولانحو مئة قتيل اثر تفجيرات في بغداد والحبانيةبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: شهد العراق امس يوما دمويا اخر رغم تطبيق ما يسمي بـ الخطة الامنية ، اذ قتل اكثر من مئة عراقي بينهم نساء واطفال اثر انفجارات في بغداد والحبانية. وأدي انفجار امام كلية الادارة والاقتصاد في بغداد الي مقتل نحو اربعين شخصا بينما ادي انفجار في مسجد بالحبانية في غرب العراق لمقتل اكثر من ستين اخرين.وتزامن ذلك مع سماع دوي اصوات اكثر من عشرين انفجارا في تعاقب سريع في منطقة جنوب بغداد. واشارت تقارير الي ان الانفجارات نجمت عن قصف امريكي، وقال مسؤولون عراقيون ان القصف ياتي في اطار خطة بغداد الامنية. من جهة اخري اكدت مصادر عراقية ان وزير الصحة علي الشمري، المحسوب علي تيار مقتدي الصدر غادر الي ايران متخفيا بعد ان اصبح احد المطلوبين للقوات الامريكية.واوضحت المصادر ان هناك حالة من الاختفاء الجماعي لعدد من اقطاب الحكومة العراقية، بعد ان انتشرت شائعات في بغداد تفيد بان القوات الامريكية اعدت قائمة من 76 مطلوبا، بعضهم من كبار المسؤولين والوزراء العراقيين .واضافت ان الوزير علي الشمري غادر العراق متخفيا عن طريق مطار بغداد الدولي بعد ان استخدم جواز سفر باسم آخر وذلك بعد ان زعمت تحقيقات امريكية مع وكيله المعتقل لدي تلك القوات، حاكم الزاملي بان الوزير كان علي علم باغلب العمليات التي تنفذ من خلال وزارة الصحة العراقية والتي كان من ابرزها ظاهرة بيع الجثث لذوي القتلي الذين يتم العثور عليهم في بغداد وقضايا فساد اخري. ومن بين ابرز الذين فروا الي ايران وزير التربية العراقي خضير الخزاعي وهو مرشح حزب الدعوة ـ تنظيم العراق ـ الذي يترأسه عبد الكريم العنزي.علي صعيد آخر اعلن مسؤول عسكري عراقي انه من المقرر ان تشهد بغداد الاحد نشر قوة مكونة من 1800 جندي كردي، تتمركز في محافظة اربيل الشمالية بالعراق. وصاحبت هذه الخطوة تحفظات من قبل عدد من السياسيين الاكراد المستقلين، الذين اطلقوا مخاوف من ان نشر قوات كردية في بغداد قد يدخل الاكراد كطرف ثالث في الصراع القائم بين جهات سنية واخري شيعية في البلاد. في غضون ذلك تعرض الرئيس العراقي جلال الطالباني الي وعكة صحية، وطلب منه الاطباء اجراء فحوص طبية في الاردن. وعلي صعيد آخر، دعا الزعيم الشيعي الشاب مقتدي الصدر قوات الامن العراقية الي الاخذ بزمام المبادرة وقيادة الخــــطة الامنـــية في بغداد بدل القوات الامريكية. (تفاصيل ص 3)