لعبة الانترنت الطائفية!

حجم الخط
0

لعبة الانترنت الطائفية!

لعبة الانترنت الطائفية! ان لعبة الانترنت في العالم العربي هي لعبة جديدة، ولكنها تخضع الي الثقافة الصحافية، الاخلاقية للاعلام بتقديم معلومات صحيحة معتمدة علي العدل وتشجع التداول الحر للافكار، والتي تلعب دورا في تكوين وعي اكبر وادراك اعمق لدور الاعلام، وتعتمد علي ثوابت وضوابط ديمقراطية عامة، في هذا الفيض المعلوماتي علينا تحديد نوع وطبيعة المشاكل، ونتجنب الاستنتاجات المبنية علي العاطفة، والملاحظ للاسف الشديد، ظهور مقالات متخصصة بالنزول الي مستويات دون مثيرة للطائفية، والشوفينية مستهدفة شخصيات وطنية الت علي نفسها تقديم كل مافي طاقتها، لازالة الغموض، وكتابة البحوث العلمية والسياسية، للمساهمة في تقديم الحلول الاجتماعية، والامنية، والصحية، والاقتصادية كل حسب اختصاصه، في المجتمع العراقي الذي يئن تحت وطأة ضربات الارهابيين والمفسدين، ان كانوا من داخل السلطة، كما نعرف في حالات كثيرة، من الوزراء والمدراء العامين والمخترقين لقوات الجيش والشرطة، او من خارج السلطة وفي مختلف المجالات والنشاطات ان المفروض في مثل هذه الحالات، ان يكون تعاون وانسجام تلقائي، يهدف الي المساندة والتضامن، مع هذه المجموعة من الناس الغياري، التي كل ذنبها انها ترجمت مشاعرها واحاسيسها الانسانية، ولا تستحق الاحترام والتقدير، ويستطيع السيد القارئ ان يلمس هذا الغبن، الذي يجب ان يواجه، بالنشر فقط في المواقع، التي تلتزم، الصدق والتعامل الاخلاقي، وليكن القاسم المشترك الاعظم هو الابتعاد عن الطائفية والالتزام باخلاق المواطنة، بالدرجة الاولي ولتبقي الصحافة الصفراء، لها مريدوها، والصحافة الوطنية الجامعة لاكبر عدد من المواطنين اهتمامها الوطن والوطن فقط وبالدرجة الاولي، في سبيل تثبيت وتطوير، قواعد اخلاقية، للعبة الانترنت والتي هي جديدة في حياتنا، ويجب استغلالها، استغلالا جيدا، ليكون الانترنت عامل خير ومنفعة، في مختلف المجالات الانسانية في حماية البيئة والانسان، وحماية الحيوان. طارق عيسي طه رسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية