الغرب يبحث فرض عقوبات علي ايران.. وواشنطن وطهران تتبادلان التحذيرات

حجم الخط
0

الغرب يبحث فرض عقوبات علي ايران.. وواشنطن وطهران تتبادلان التحذيرات

قطر تري ان اي تصادم عسكري سيؤثر علي العالم بأسره .. وموسكو قلقة من تصريحات تشينيالغرب يبحث فرض عقوبات علي ايران.. وواشنطن وطهران تتبادلان التحذيراتلندن ـ من صوفي ووكر:تجتمع قوي غربية في لندن امس الاثنين لبحث تشديد العقوبات التي فرضها مجلس الامن الدولي علي ايران في حين تبادلت واشنطن وطهران تصريحات شديدة اللهجة بشأن البرنامج النووي الايراني.وقال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الاحد ان بلاده ليس لديها مكابح ولا تراجع بشأن برنامجها النووي وردت وزيرة الخارجية الامريكية بالقول انهم بحاجة الي زر للتوقف .وذكر ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي يوم السبت ان كل الخيارات مطروحة علي الطاولة بعد تجاهل ايران موعدا نهائيا حددته الامم المتحدة لوقف تخصيب اليورانيوم.ورد نائب لوزير الخارجية الايراني بقوله ان ايران مستعدة حتي للحرب. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان القلق يساوره بشأن الحديث عن ضربات عسكرية محتملة ضد ايران وأشار الي أن هذا الحديث يزداد.في طهران قال المتحدث باسم الحكومة الايرانية امس الاثنين ان مطالبة الغرب لبلاده بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم مقابل بدء محادثات معها بشأن برنامجها النووي هو أمر غير مشروع وغير منطقي .اعلن سكرتير المجلس الاعلي للامن القومي الايراني علي لاريجاني الاثنين ان ايران علي استعداد لان تبحث بنظرة ايجابية طلبا رسميا امريكيا للتفاوض الا انها ترفض الشرط المسبق بتعليق تخصيب اليورانيوم.وقال المسؤول الايراني اذا قدمت الولايات المتحدة طلبا للتفاوض عبر قنوات رسمية .. فاننا علي استعداد لبحث هذا الطلب بايجابية كما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية قوله من بريتوريا (جنوب افريقيا) حيث يقوم بزيارة رسمية. وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية هذه مجرد مناقشة مبدئية علي مستوي المسؤولين رفيعي المستوي لبحث الخطوات المقبلة بشأن ايران. أي نتيجة يتم التوصل اليها.. ستحال عندئذ الي الوزراء والعواصم .ويقول المسؤولون البريطانيون الذين يستضيفون محادثات امس الاثنين للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بالاضافة الي المانيا انهم مصممون علي معالجة القضية باستخدام الدبلوماسية.وقال مسؤول بريطاني كبير انني واثق تماما ان الامريكيين يريدون حل هذا من خلال السبل الدبلوماسية ويريدون بذل كل الجهود لمعالجة مخاوفنا المشتركة وحلها من خلال الاجراءات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية . وارسلت واشنطن حاملة طائرات ثانية الي الخليج مع سفن دعم حربية في خطوة فسرت علي نطاق واسع علي انها تحذير لايران.وقال تشيني خلال زيارة لاستراليا ان السماح لايران بالتحول الي قوة نووية سيكون خطأ فادحا. وذكرت مجلة نيويوركر أن وزارة الدفاع شكلت لجنة لتخطيط هجوم يمكن تنفيذه في غضون 24 ساعة من الحصول علي الضوء الاخضر من الرئيس جورج بوش.ورفض المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تقرير المجلة قائلا ان بلير كان يتحدث نيابة عن واشنطن أيضا عندما نفي في الاونة الاخيرة وجود أي خطط للجوء لعمل عسكري. وأضاف لا ينبغي أن تشك ايران في وحدة موقف المجتمع الدولي في رفض استمرار تجاهلها لالتزاماتها (التي حددتها الامم المتحدة) .وتصر ايران علي ان لها الحق في الحصول علي الطاقة النووية لتوليد الكهرباء وتريد التفاوض مع الاوروبيين وواشنطن دون التخلي عن حق تخصيب اليورانيوم. ولكن الغرب يشتبه في أن طهران تريد بناء ترسانة نووية ويقول ان حقيقة أنها أخفت برنامجها النووي لمدة 18 عاما حتي عام 2002 وعدم تعاونها مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ينطوي علي سوء نية.ومن المرجح ان يناقش اجتماع لندن اضافة حظر علي سفر كبار المسؤولين الايرانيين وقيود علي الانشطة غير النووية للعقوبات الحالية التي تحظر نقل التكنولوجيا النووية. وفرض مجلس الامن الدولي عقوبات علي ايران في كانون الاول (ديسمبر) الماضي.ونصت العقوبات علي حظر نقل التكنولوجيا والخبرة نووية لبرامج ايران النووية والصاروخية. وذكر القرار أن اجراءات أخري ستتخذ اذا رفضت ايران وقف تخصيب اليورانيوم بحلول 21 شباط (فبراير). وذكرت مصادر حكومية أنه ستتم دراسة دعم التجارة مع ايران التي تبلغ قيمتها 20 مليار دولار في صورة ائتمانات صادرات تقدمها الوكالات الاوروبية الي جانب دراسة صادرات الاسلحة. ويقول مسؤولون بريطانيون انهم تشجعوا بسبب الدلائل علي أن ايران تأثرت بالعقوبات. وقال أحد المسؤولين موقف الرئيس أحمدي نجاد تراجع فيما يبدو. هذا يساعد علي التناقش بشكل عقلاني .وعبر نائب وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني عن قلقه بشأن المواجهة مع طهران. وقال اننا نشعر بالقلق نوعا ما… نأمل أن تحل هذه القضية عبر الحوار الدبلوماسي كما حصل مع كوريا الشمالية . وأضاف أنه يأمل ألا تشهد المنطقة صراعا اخر. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية