تنظيم القاعدة في الجزائر ينفي زرع قنابل لقتل المدنيين
تنظيم القاعدة في الجزائر ينفي زرع قنابل لقتل المدنيينالجزائر ـ يو بي آي: نفي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي (الجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقا) ما نقلته وسائل الاعلام الجزائرية والأجنبية عن تفكيك الأمن الجزائري لعدة قنابل وضعت في أماكن مختلفة من العاصمة الجزائرية وولاية البليدة المجاورة لها قبل يومين وقيل ان التنظيم قام بزرعها.وقال التنظيم في بيان تم توزيعه امس الاثنين أن ما وصفها بـ مسرحية القنابل المفككة جاءت بعد سلسلة التفجيرات الناجحة والضربات الموجعة التي تلقوها ولا يزالوا يتلقونها يوميا من طرف المجاهدين .وقصد البيان بكلمة تلقوها جنرالات الجيش الجزائري لاعتقاده بأن البلاد يديرها العسكريون.وقال البيان الذي لم يتسن التحقق من صحته هذه المسرحية المكشوفة اعتاد المرتدون علي اخراجها وبثها لتشويه المجاهدين ورفع الحس الأمني وتأليب الرأي العام علينا ولكنهم نسوا أو تناسوا أن زمن التشويه قد ولي لغير رجعة بعد أن أدركت الأمة المسلمة من هم جلادوها الحقيقيون ومن هم اللصوص العملاء المفسدون الفاسدون .وأضاف البيان ونحن حرصا منا علي نقاء جهادنا.. نكذب تكذيبا قاطعا وضع قنابل في الأماكن غير العسكرية بالجزائر والبليدة والتي تحدثت عنها وسائل الاعلام في اليومين الماضيين .وقال البيان نؤكد من جهتنا أن المرتدين هم المسؤولون الحقيقيون عن وضع هذه القنابل ان وجدت وأن الحملة التخويفية التي يشنونها علي اخواننا المسلمين يبغون من ورائها تشويه المجاهدين ودفع المسلمين للوشاية بهم .وقال لا نستبعد أن يلجأ الطواغيت لجرائم مماثلة في حق المسلمين والصاق التهمة بالمجاهدين، فقد فعلوها من قبل وقد يفعلونها مستقبلا… وعليه فنحن بريئون من كل جريمة قد يرتكبونها مستقبلا ونحذر المرتدين من فعل كهذا ونعدهم بأننا سنثأر حينئذ لاخواننا ولن تمر جريمتهم دون عقاب .وشدد التنظيم المتشدد علي أنه لا يعقل بحال أن يستهدف المسلمين وانما أعداؤه الحقيقيون الذين سيطاردهم في كل مكان وهم تحالف الشر من اليهود والصليبيين وعبيدهم من المرتدين وأعوانهم .وادعي البيان أن التنظيم يتلقي العديد من المكالمات عن تحركات الأعداء(الجيش والأمن) وأماكن تواجدهم داعيا اخواننا المسلمين…الي التبليغ عن المجرمين من أعداء الأمة الصليبيين المرتدين وامدادنا بالمعلومات المفيدة عنهم بذكر هوياتهم وأماكن تواجدهم وتحركاتهم .وكان هذا التنظيم الذي تأسس العام 1998 علي يد حسن حطاب المنشق عن تنظيم الجماعة الاسلامية المسلحة الجزائرية ويرفض المصالحة الوطنية في البلاد مقابل العفو ويدعو الي مواصلة العمل المسلح حتي اسقاط الحكومة واقامة ما أسماه بنظام الحكم الاسلامي في البلاد، تبني التفجيرات السبعة التي استهدفت مراكز أمنية بمدينتي تيزي اوزو وبومرداس بمنطقة القبائل شرقي الجزائر في 13 من الشهر الجاري، والتي خلفت ستة قتلي بينهم شرطين واصابة 13 آخرين بينهم عشرة من رجال الأمن.وقال التنظيم حينها أن عملياته أسفرت عن وقوع ما لا يقل عن 140 بين قتيل وجريح في صفوف قوات الأمن.وقد أعلنت سلطات الأمن الأحد أن أجهزتها ألقت القبض علي منفذي تلك التفجيرات وهم ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم بين 24و45 سنة وكلهم جزائريون.ووصفت الحكومة الجزائرية تلك التفجيرات باليائسة، وهددت علي لسان وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني أنها ستواصل بصرامة وبلا هوادة ملاحقة الذين يقفون وراء هذه العمليات التي تستهدف ضرب الاستقرار وتعكير صفو الأمن الذي تنعم به البلاد .وكان نحو 27 ألفا من المتشددين التحقوا بالجبال غداة الغاء السلطة الجزائرية بدعم من الجيش نتائج الدور الأول من الانتخابات التشريعية التي فازت بها الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة حاليا في كانون الأول/ديسمبر عام 1991، الا أن هذا العدد لا يتعدي حاليا 700 مسلح غالبيتهم ينتمون الي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي .