وردة: الشائعات التي تدور حول صحتي غير صحيحة

حجم الخط
0

وردة: الشائعات التي تدور حول صحتي غير صحيحة

ترفض التوزيع الموسيقي الحديث لاعمالها السابقةوردة: الشائعات التي تدور حول صحتي غير صحيحةالقاهرة ـ القدس العربي ـ من محمد عاطف: وردة غاضبة من الشائعات التي تتردد حول أزماتها الصحية وتقول: الحمد لله صحتي حتي الآن ممتازة جدا، وأحرص علي نفسي كل الحرص وأعمل فحوصات طبية كل شهر أو شهرين في باريس، وللأسف كلما سافرت الي هناك لهذا الغرض يقال انني في أزمة صحية وسافرت للعلاج، وهذا كلام غير صحيح. لكنك بعد الجراحة أعلنت اعتزالك الفن؟ كنت أرغب في الحياة بهدوء بعيدا عن أي توتر لكنني لم استطع الابتعاد عن الفن لأن الغناء هو حياتي كلها، وأنا بدونه لا شيء. لماذا اخترت مسلسل آن الأوان لتعودي به الي الشاشة الصغيرة؟ عندما قررت العودة كان لدي خيارات عديدة وأسئلة أكثر في عقلي، ياتري أعود بألبوم غنائي أم بأغنية واحدة اسجلها وأري رد فعل الجمهور لها؟ وكنت في حيرة إلي أن عرض عليّ سيناريو آن الأوان ووجدت فيه فرصة جيدة للعودة لأن الموضوع جميل، وبه أغاني أي فرصة للتمثيل والغناء، فوافقت علي الفور. هل موافقتك عليه لأنه عن مطربة اعتزلت وقررت العودة من جديد مما يتشابه معك؟ إلي حد كبير كان أحد الأسباب، لكنه ليس الوحيد فيه طبعا أسباب أخري مثل اعجابي بأعمال المؤلف يوسف معاطي والمخرج أحمد صقر وفريق العمل حسن حسني وياسر جلال وروجينا ونشوي مصطفي وخالد سليم وادوارد، وكل الممثلين، كما أن هدف الشخصية التي قدمتها وهي حورية بطلة العمل في أن تساعد الأصوات الجديدة كما فعلت في الأحداث مع خالد سليم وجدتها رسالة مهمة جدا أردت توصيلها لكل العاملين في مجال الغناء والوسط الموسيقي.اخترت خالد سليم يقال انك اخترت خالد سليم بنفسك ولم يرشحه أحد؟ صحيح، لأنه من الأصوات الجيدة جدا، وإذا ركز معه منتج جيد سوف يحقق نجاحا مبهرا. ألم تخشي من الأسلوب الكوميدي الذي طرح به العمل وأنت بعيدة عنه؟ بصراحة خشيت منه جدا، ولكن المؤلف والمخرج أعطياني ثقة كبيرة في العمل ونسيت هذا الخوف. هل انت راضية عن المسلسل؟ الي حد كبير أنا راضية، وان كان هناك بعض الأشياء كان ممكن أن تكون أفضل ولم تحدث وعموما التجربة كانت مهمة وجيدة بالنسبة لي.أسلوبي القديم ماذا عن ألبومك الغنائي الجديد؟ التقي مع الموسيقار صلاح الشرنوبي وبعض الشعراء واخترت مجموعة أغنيات ستكون عودة لأسلوبي الغنائي قبل بتونس بيك و حرمت أحبك . ولماذا العودة إلي ما قبلهما رغم نجاحك الكبير فيهما؟ ليس معني كلامي عدم رضائي عنهما، لكنني أري أن اسلوبي بهما هو الأفضل لي حاليا. كيف ترين منافسة الجيل الحالي لك؟ لا أنظر لهذه المنافسة، ولا أخشي منها وإلا ما عدت للغناء، لكنني أقوم بتعديل في أسلوبي الغنائي من أجل إرضاء نوعيات الجمهور المختلفة. لكن أذواق الجمهور اختلفت الآن كثيرا، كيف تتعاملين مع ذلك؟ صحيح الأذواق اختلفت، لكنهم يبحثون عن الأغاني الجميلة ولو كانت طويلة، ولم اقتنع بمقولات البعض أن العصر الحالي فرض علي الجمهور الأغاني الخفيفة، لأن الناس تستطيع أن تسمع أي غناء جميل، وأنا أعتبر ذلك تحديا جديدا لي أتمني أن أوفق فيه وأقدم ما يرضيهم. ما هو الاسلوب الذي ترغبين في تقديمه للجمهور الآن؟ فكرنا في أغنية تتكون من مذهب وكوبليهين مختلفين فهذا هو الأنسب لأن الكوبليهات المكررة تؤدي الي زهق المستمع الآن. ما رأيك في الساحة الغنائية الآن؟ أري أن الجيل الحالي مظلوم جدا، زمان كان يوجد حوالي ثلاثين مطربا ومطربة يقدمون الغناء والطرب فقط فكانوا نجوما، والجمهور يتابعهم باهتمام، أما الآن فهناك ألف مطرب ومطربة وهذا عدد صعب علي الناس والمطرب الحقيقي لن يجد فرصته بينهم بسهولة، ومع ذلك هناك أصوات جيدة وأعجبتني كثيرا مثل: فضل شاكر وكاظم الساهر وشيرين عبدالوهاب وخالد سليم. وما رأيك في جيل نانسي عجرم؟ نانسي عجرم لها اسلوب ودمها خفيف رغم انني رفضتها في بدايتها، لكنها الآن أفضل.توزيع جديد هل توافقين علي موضة إعادة أغنياتك القديمة بتوزيع موسيقي جديد؟ أشعر بالسعادة في كل تجربة من هذا سواء في الحفلات أو الألبومات أو في البرامج الغنائية لكنني أرفض التوزيع الموسيقي الجديد الذي يفقد الأغنية روحها وقيمتها، والأغنية القديمة لن تكون أفضل من الشكل الذي قدمت به زمان.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية