قوي 14 آذار تتساءل: من سيعترف بالحكومة الثانية غير النظام السوري؟
تمثيل لحود للبنان في القمة العربية يثير اشكاليةووزير الخارجية مستقيل… غير مستقيل وقد يسافر الي الرياضقوي 14 آذار تتساءل: من سيعترف بالحكومة الثانية غير النظام السوري؟بيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: ما إن حطّت طائرة الوزير السعودي عبدالله بن أحمد زينل في مطار بيروت لنقل رسالة من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الي رئيس الجمهورية العماد اميل لحود لدعوته الي حضور القمة العربية المقبلة المقرر انعقادها في الرياض أواخر شهر آذار المقبل حتي بدأ الحديث مجدداً عن شكل مشاركة لبنان في هذه القمة وهل سيتمثل برئيس الجمهورية فقط أم برئيس الجمهورية ومعه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الذي لا يعترف به الرئيس لحود.واللافت أن وزير الخارجية المستقيل فوزي صلوخ مثّل الرئيس لحود في استقبال الوزير السعودي وبرّر صلوخ هذا الامر بأنه وزير لم تُقبل استقالته، ولم تستبعد اوساط سياسية احتمال سفر الوزير صلوخ في عداد الوفد اللبناني الي الرياض الي جانب رئيس الجمهورية لقطع الطريق علي وزير الخارجية بالوكالة طارق متري المقرّب من السنيورة.ولم ينف صلوخ اشكالية تمثيل لبنان ولكنه قال أرجو ان يوفق القادة اللبنانيون والقادة العرب والقادة الاقليميون والدوليون الي إيجاد الحل للأزمة اللبنانية، لأننا سنواجه مشكلة، إذا لم نقل معضلة، في تأليف الوفد لحضور هذه القمة. اذا توافر الحل، فالوفد سيكون وفداً لبنانياً واحداً موحداً، وأخشي ما أخشاه ان لا يتوافر الحل . أضاف: كل الوفود هي برئاسة الرئيس، كما كل الوفود من جميع الدول العربية الاعضاء في الجامعة العربية. إنها قمة رؤساء الجمهورية والملوك وليست قمة رؤساء وزراء او وزراء.من جهته، اعتبر الموفد السعودي أن صورة التمثيل اللبناني تعود الي الاشقاء اللبنانيين ، وأشار الي أن زيارته الي بيروت هي خصيصاً لدعوة الرئيس لحود الي القمة من دون أن يأتي علي ذكر الرئيس السنيورة بحسب ما كانت ألمحت بعض الصحف المحلية.وكان موقف رئيس الجمهورية الذي رفض تسليم مقاليد السلطة في نهاية ولايته الي حكومة السنيورة غير الموجودة في نظره والذي لوّح بتأليف حكومة ثانية استقطب ردوداً من بعض اطراف الاكثرية.وقد رد عضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبوفاعور علي تصريحات لحود بقوله اننا نعرف ان إميل لحود لن يتورع عن ارتكاب أية رعونة دستورية اذا ما طلب منه ذلك الرئيس السوري بشار الاسد، لكن قيمة هذا الكلام من قبل لحود انه يكشف ان قوي 8 اذار، بعدما فشلت في محاولاتها الانقلابية في جميع مراحلها بفعل التوازنات الشعبية المحلية وبفعل الدعم العربي والتوازنات الاقليمية والدولية، انتقلت الي المنحي الانفصالي والتقسيمي داخلياً تأكيداً لمعادلة اما نحكم البلد ونسيطر علي الدولة او ننفصل عنه ونبني دولتنا الخاصة . وأضاف: اذا كنا ننتظر لنعرف موقف الكتل النيابية في تحالف 8 اذار من هكذا فحشاء دستورية اذا ما حصلت، فاننا نسأل من سيعترف بالحكومة الانفصالية واللادستورية القادمة غير النظام السوري، واية شرعية تستمدها الحكومة المنبثقة من قرار رئيس فاقد للشرعية الشعبية الدستورية، وهل يستطيع احد ان يتجاهل الاكثرية النيابية الموجودة في المجلس النيابي، وماذا سيكون جدول اعمال هكذا حكومة، هل اعلان استتباع لبنان للنظام السوري ام جمهورية متحدة مع نظام البعث في دمشق والجمهورية الاسلامية في ايران؟ ورأي مفتي جبل لبنان للسنّة محمد علي الجوزو أن صاحب العهد ما يزال علي وفائه والتزامه بمشروع تخريب لبنان والقضاء عليه . وقال: لقد سمعنا انذاراً جديداً بتأليف حكومة جديدة اذا لم يتم قبول الحكومة الحالية بالثلث المعطل.. تحيا الديموقراطية.. يبدو ان فخامته نسي ان اي رئيس للوزراء يقبل ان يكون اداة في يد سورية ، واتباع سورية، سيحترق عند اللبنانيين جميعاً، وعند السنّة خصوصاً.. ولا يغيب عن بال فخامة الرئيس الممدد له سورية، ان مجلس النواب لم ينزع ثقته من حكومة الرئيس فؤاد السنيورة حتي يصبح من حقه تأليف حكومة جديدة.الي ذلك وفيما الجميع ينتظر عودة رئيس مجلس النواب نبيه بري من روما لتحديد ساعة الصفر للعصيان المدني ولمعرفة اذا كان سيبقّ البحصة التي تحدث عنها عن انقلاب الاكثرية علي التفاهم السعودي الايراني فقد أعلن السفير الايراني في لبنان محمد رضا شيباني بعد لقائه العماد ميشال عون أن الاتصالات الايرانية السعودية لا تزال مستمرة ولها أبعاد متعددة. وهناك ملفات سياسية عدة يبحث فيها مسؤولو البلدين، ولا سيما منها المسائل المهمة والأساسية المرتبطة بالقضايا الاسلامية. وآخر المجريات المتعلقة بهذه الاتصالات تنقل الي المسؤولين اللبنانية في شكل دوري .وعن مصير المبادرة العربية والاتصالات الاقليمية الهادفة الي ايجاد حل للأزمة، قال: التحركات السياسية علي خلفية الأزمة في لبنان غير منفصلة بعضها عن بعض، ويكمل أحدها الآخر. وهذه الاتصالات تنصب علي معالجة الأزمة في لبنان وتكمل بعضها بعضاً.وذكر بأن الموقف الرسمي الايراني منذ اللحظة الأولي للأزمة يقول إن الحل الأمثل يحدده اللبنانيون قيادة وشعباً. وما تقوم به الدول التي لها وزن اقليمي ودولي يتمثل في محاولة تقريب وجهات النظر بين اللبنانيين لمساعدتهم علي بلوغ الحل الأمثل. وينبغي ألا ننسي أن هناك أطرافاً دوليين لا يريدون الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وقد تحدثوا عن مصطلح (الفوضي البناءة) لتحقيق مصالحهم .