الكتائب لا تشاركه الاتهام وتري فيه استباقاً للتحقيق الدولي

حجم الخط
0

الكتائب لا تشاركه الاتهام وتري فيه استباقاً للتحقيق الدولي

فرنجية خرق ميثاق بكركي واتهم القوات اللبنانية باغتيال الجميّلوالقوات تردّ مستحضرة سيناريو استهدافها زمن السوريينالكتائب لا تشاركه الاتهام وتري فيه استباقاً للتحقيق الدوليبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: لم يصمد ميثاق الشرف الذي أعدته بكركي ووقّعته فاعليات مسيحية مثل رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ورئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية ووافقت عليه فاعليات مسيحية أخري مثل القوات اللبنانية والفريق المسيحي في قوي 14 آذار. وجاء خرق ميثاق الشرف بعد حديث تلفزيوني أدلي به فرنجية الحليف المسيحي الابرز لسورية وشنّ في خلاله هجوماً عنيفاً علي القوات اللبنانية ورئيسها سمير جعجع متهماً إياها بالضلوع في جريمة اغتيال الوزير والنائب بيار الجميّل. وقد سارع النائب الثاني لرئيس حزب الكتائب جوزف ابو خليل الي التأكيد أن فرنجية يستبق التحقيق ويوجّه اتهامات لا نشاركه فيها ، وقال إن الامر يتخطي معلومات فرنجية والتحقيق الدولي يؤكد أن المسألة ليست بهذه البساطة لنلقي الكلام جزافاً في هذا الاتجاه أو ذاك .وكان فرنجية اكد ان بعضهم نقل اليه ان النائب السابق لرئيس جهاز الامن في القوات اللبنانية طوني عبيد ضالع في اغتيال الوزير بيار الجميل وانه طلب من ناقلي هذا الكلام التأكد منه لان عبيد كان مقيماً في استراليا وربما كان ينتقل بين استراليا ولبنان . واتهم فريق السلطة بأنه لا يريد كشف قتلة الجميل ولو ارادوا ذلك لعرفوا من قتله لانه اغتيل في وضح النهار . واتهم رئيس الهيئة التنفيذية لـ القوات سمير جعجع بأنه لا يمكنه ان يعيش الا علي تخويف الناس ليسيطر علي المناطق الشرقية .وقال ان اربعة قتلي من القوات سقطوا في حوادث في الشمال انما قتلوا في قصص شخصية لخلافات علي ديون او لخلافات في بارات .وردّت الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية علي فرنجية ببيان مطول مما جاء فيه عشية الذكري السنوية الثالثة عشرة لجريمة تفجير كنيسة سيدة النجاة في زوق مكايل التي دبّرها رموز نظام الاستخبارات اللبناني ـ السوري في زمن الاحتلال للنيل من القوات اللبنانية، وشطب المسيحيين من المعادلة الوطنية اللبنانية، وتكريس وضع اليد السورية علي لبنان ومؤسساته، وتفريغ اتفاق الطائف من مضمونه، وتصحير الحياة السياسية والحزبية في لبنان، ناب السيد سليمان فرنجية بطلب من أسياده السوريين عن زميله في التبعية والارتهان اللواء جميل السيد الموجود في السجن بتهمة الضلوع في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، في رشق الرأي العام اللبناني بمجموعة من الأكاذيب والأضاليل التي لم تعد تنطلي علي أحد، والتي سبق للبنانيين أن خبروا زورها واكتشفوا أهدافها المبيتة. وكالعادة، وبناء علي توجيهات ضباط الاستخبارات السورية، استهدف أزلام الاحتلال والتبعية القوات اللبنانية التي شكلت ولا تزال الحسكة التي تحول دون تمكين سورية واتباعها من ابتلاع لبنان، فكان تظهير السيد فرنجيه علي إحدي شاشات التلفزة لتكرار سيناريو الاتهامات والأكاذيب التي سيقت ضد القوات اللبنانية عام 1994، ومعاودة التطاول علي رموز المسيحيين السياسيين والروحيين… .ورأي البيان القواتي أن فرنجية أسقط بأكاذيبه ميثاق الشرف الذي رعته بكركي والذي نفّذ مسرحية لتوقيعه، وأثبت أنه ليس فقط من الذين لا يحترمون تواقيعهم، ولكنه من الذين لا يحترمون إلا أوامر أسياده وأولياء نعمته السوريين. وإن تصرف فرنجيه يشكل الدليل الحسي علي صحة ما سبق لعميد الكتلة الوطنية اللبنانية كارلوس إده أن أعلنه في معرض رفضه التوقيع علي ميثاق الشرف لناحية تأكيده أن مواثيق الشرف توقع مع رجال شرف وليس مع مرتهنين امتهنوا الكذب والعمالة والوصولية في تعاطيهم بالشأن العام .واعتبر إن ما صدر علي لسان السيد فرنجيه من اتهام لقوي 14 آذار والقوات اللبنانية بالوقوف وراء جرائم التفجير والاغتيال ونشر العبوات، يعتبر بالاستناد الي التجارب السابقة مضبطة اتهام له ولأسياده السوريين ولزملائه في العمالة والتبعية بالوقوف وراء مسلسل نشر العبوات الناسفة والجرائم المتنقلة لا سيما بعدما كشفوا عن نياتهم المبيتة من خلال تكرار السيناريو الاتهامي نفسه، واللجوء الي استحضار أسماء عدد من القواتيين الذين هجروا من لبنان منذ بداية التسعينات، ونسج أفلام بوليسية حول عودة مموهة وسرية لهم، سبق ان استخدموها لاستهداف القوات اللبنانية وتحــويل الأنظار عن جرائمهم وتوظيفها في خدمة تعزيز وصايتهم علي لبنان.إن القوات اللبنانية تتحدي السيد فرنجيه أن يتقدم بما ادعي أنه يملكه من معلومات الي النيابة العامة التمييزية لتتولي التحقيق في صحتها، شرط أن يتحمل المسؤولية الأدبية والمعنوية والأخلاقية والقانونية الكاملة عند تبيان كذب ادعاءاته .وختم مرة جديدة لم يوفر السيد فرنجيه بكركي بطريركاً ومطارنة، وهو الذي اعتاد علي إطلاق الكلام البذيء ضد سيدها، ووصف حبراً من أحبارها بأنه يوضاس و موظف عند آل الحريري ، ليثبت بذلك أن مشكلته ليست مع القوات اللبنانية بل هي مع كل من يحمل مشروعاً سيادياً استقلالياً. وقد اعتبر فرنجيه نفسه بأن مشكلته مع بكركي، ليست حديثة العهد وانما هي تاريخية، تعود الي ما قبل وصوله هو الي عالم السياسية في اعتراف صريح بأنه في مواجهة مع كل ما يمثل ضمانة لاستقلال لبنان وسيادته .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية