انباء عن حدوث اختراق امني لأسرار خطة بغداد من مسلحين وميليشيات عشرات القتلي والجرحي بتفجيرات في بغداد والموصل والانبار

حجم الخط
0

انباء عن حدوث اختراق امني لأسرار خطة بغداد من مسلحين وميليشيات عشرات القتلي والجرحي بتفجيرات في بغداد والموصل والانبار

معلومات تشير الي وجود اتصالات وقعت تحت الضغط او الاغراء الماليانباء عن حدوث اختراق امني لأسرار خطة بغداد من مسلحين وميليشيات عشرات القتلي والجرحي بتفجيرات في بغداد والموصل والانباربغداد ـ القدس العربي : تناقش لجان مختصة في وزارتي الداخلية والدفاع وقيادة خطة امن بغداد احتمال وجود عناصر امنية مشاركة في الخطة تعمل علي خرق اسرارها وارسالها الي مجموعات سنية مسلحة او ميلشيات شيعية ما يمكن ان يؤثر علي سير الخطة وامن منفذيها والقوات الامريكية الداعمة لها.وجاءت توقعات المسؤولين بترجيح هذه الاحتمالات علي الرغم من تسريح نحو 8 آلاف من افراد الشرطة غير المضمونين قبل بدء تنفيذ الخطة الامنية بأيام، وتشير معلومات اولية يناقشها مختصون في اللجان المذكورة ان وصول سيارات مفخخة الي قلب بغداد وتواصل عمليات التفجير واستهداف تجمعات شعبية وزرع عبوات ناسفة في اماكن مهمة من بغداد توحي بوجود خيوط مرتبطة بجهات مسلحة تقوم بايصال المعلومات او تسهم بايصال تلك المتفجرات الي اماكن العمليات عبر سيارات حكومية او تابعة لجهات امنية، خاصة ان وزارة الدفاع كانت قد حققت قبل ايام مع ضباط مرتبطين بمجموعات مسلحة، فيما تشير معلومات الي ان ضباطا لهم علاقات بمسلحين يسهلون دخول السيارات المفخخة الي بغداد من مناطق من خارجها، وتشير معلومات ان بعض السيارات المفخخة تأتي من خارج بغداد وخاصة من ديالي وجنوب بغداد وغربها من منطقة ابو غريب حيث تقع الحوادث في المناطق المفتوحة علي تلك المدن الخارجية، الامر الذي يفسر وجود اتصالات مع مسلحين او ان المسلحين عرفوا بعض القياديين في الخطة الامنية او الضباط الصغار او عناصر الشرطة والجيش وضغطوا عليهم او اغروهم بالمال لمساعدتهم في تنفيذ العمليات، الامر الذي يعرض الخطة الامنية الي انتكاسة كبيرة، خاصة اذا ما توالت التفجيرات في بغداد، حيث سيفقد الناس الثقة بالخطة وتعود الامور الي اسوأ مما كانت عليه. وقد اشرت عملية تفجير في مبني وزارة البلديات استهدفت نائب رئيس الجمهورية الي عمق الصلات بين المسلحين وجهات امنية، فعلي الرغم من الحماية الكبيرة لنائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي وحماية الوزير وجهاز امن حماية الوزارة فقد تمكن مسلحون من زرع عبوة ناسفة داخل القاعة وقرب مكان جلوس عبد المهدي.وقد كشف مصدر أمني مطلع بأن عملية الاغتيال الفاشلة التي طالت الدكتور عادل عبد المهدي نفّذت من قبل شخص كان موجودا لحظة وقوع الانفجار في داخل القاعة التي كان الدكتور عادل موجودا فيها لإلقاء كلمته، وقال: إن الوثائق التلفزيونية تظهر ان الانفجار وقع حال نهوض السيد عادل عبد المهدي لالقاء كلمته بعد أن انهي الوزير كلمته للترحيب بمقدم عبد المهدي وقدمه للمنصة ليلقي كلمته، مما يؤكد ان صاحب الروموت كونترول الخاص بالعبوة كان مراقبا لتمام المشهد مما يعزز فرضية انه كان داخل القاعة وقت تنفيذ الجريمة.وعلي الرغم من الاعتقاد السائد الآن بوجود خروقات داخل الخطة تشير مصادر استخبارية عراقية الي ان زيارة رئيس الوزراء العراقي الي مقر المخابرات العراقية قبل ايام كان جزءا منها للتنبيه الي هذه المخاطر وتزويد الحكومة بالمعلومات، وكانت كلمات المالكي واضحة حين قال ان انتماء رجال المخابرات لاي حزب او جهة دينية يعد خيانة، فيما كان قد طالب الاجهزة الامنية الاستخبارية برصد عناصر قد تكون لهم علاقات بمجموعات مسلحة او ميليشيا تعمل علي خرق الخطة الامنية وافشالها بتزويد مجموعاتهم بأسرارها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية