حنان عشراوي لـ القدس العربي : من الأفضل للشعب الفلسطيني تشكيل حكومة علي اساس الكفاءات.. والوزارات الاجتماعية من المهم ان تكون لمستقلين مهنيين وليس لعقائديين
حنان عشراوي لـ القدس العربي : من الأفضل للشعب الفلسطيني تشكيل حكومة علي اساس الكفاءات.. والوزارات الاجتماعية من المهم ان تكون لمستقلين مهنيين وليس لعقائديينرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: اكدت النائبة الدكتورة حنان عشراوي بأنه من الافضل للشعب الفلسطيني ومصالحه ان يكون قد تم الاتفاق بين حركتي فتح وحماس في مكة علي تشكيل حكومة فلسطينية علي اساس الكفاءة والمهنية وليس علي الاساس الفصائلي.واضافت عشراوي قائلة لـ القدس العربي ان تشكيل حكومة علي اساس الكفاءات افضل بكثير للشعب الفلسطيني، ولكن هذا لم ترغب به حماس وفتح ، ومشددة علي انه كان الاجدر بالحركتين الاتفاق في مكة علي تشكيل حكومة كفاءات.ونوهت عشراوي الي ان حوار مكة الذي اتفق خلاله علي تشكيل حكومة وحدة وطنية كان ضروريا لوقف الاقتتال الداخلي. واوضحت عشراوي بان حكومة الوحدة الوطنية المنتظرة ستواجه الكثير من الصعوباب في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني، وكسر الحصار الدولي المفروض علي السلطة منذ تشكيل حركة حماس للحكومة الفلسطينية الحالية في اذار من العام الماضي.واضافت عشراوي قائلة بان الحكومة الفلسطينية المنتظرة ستواجه صعوبات كثيرة في كسر الحصار، ولكن يتوقف نجاحها في تحقيق ذلك الهدف علي الوضع الداخلي وتماسكه ، ومشيرة الي ضرورة مخاطبة المجتمع الدولي بصورة تبرهن علي التماسك الفلسطيني، ومشددة علي ان كسر الحصار لن يحدث بشكل تلقائي بل يحتاج الي تضافر الجهود والعمل بشكل متواصل ومتناسق لتحقيق ذلك الهدف.ونوهت عشراوي الي انه يقع علي عاتق الحكومة المنتظرة الكثير من القضايا التي يجب معالجتها الي جانب كسر الحصار الدولي مثل اعادة بناء المؤسسات الفلسطينية وضمان سيادة القانون واصلاح المؤسسة الامنية بهدف ضبط الاوضاع الداخلية وانهاء حالة الفلتان الامني والفوضي الداخلية التي تعصف بالمجتمع الفلسطيني.هذا وطالبت عشراوي بان يتولي الوزارات الاجتماعية شخصيات مستقلة، ومشيرة الي ان بعض الكتل البرلمانية والفصائل الفلسطينية الرافضة المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية محقة في التبريرات التي تسوقها لرفضها المشاركة في الحكومة المرتقبة لتولي شخصيات فصائلية الوزارات الاجتماعية.واضافت عشراوي قائلة الوزارت الاجتماعية من المهم ان تكون لمستقلين ومهنيين وليس لفصائليين وعقائديين ، مطالبة باخراج تلك الوزارات التي تقدم خدمات للمجتمع بشكل مباشر من البعد العقائدي .ومن الجدير بالذكر ان هناك فصائل فلسطينية وشخصيات مستقلة تطالب بعدم تولي شخصيات فصائلية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والشؤون الاجتماعية خوفا من فرض مفاهيم تلك الفصائل التي ينتمي اليها الوزير علي تلك الوزارات وخدماتها المقدمة للمواطنين.واضافت عشراوي قائلة يجب ان نخرج تلك الوزارات خارج المفاهيم العقائدية ، وذلك في ظل المخاوف من تولي حركة حماس وزارة التربية والتعليم.ومن الجدير بالذكر انه تم الاتفاق بين حركتي فتح وحماس في اتفاق مكة علي ان تتولي حركة حماس وزارة التربية والتعليم العالي، والأوقاف، والاقتصاد الوطني، والعمل، والحكم المحلي، والشباب والرياضة، والعدل، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك اضافة الي وزارة اخري من نصيب حركة حماس تسمي بعد التوافق مع الكتل البرلمانية الاخري اضافة الي تسميتها لوزيرين مستقلين لوزارة التخطيط ووزير دولة.اما حركة فتح فستحصل علي وزارة الصحة، والشؤون الاجتماعية، والأشغال العامة والإسكان، والمواصلات، والزراعة، والأسري اضافة لتسميتها لوزيرين مستقلين.اما وزارات الإعلام والسياحة والمرأة والثقافة فتركت للكتل البرلمانية للمشاركة من خلالها في حكومة الوحدة الوطنية المنتظرة.وبشأن الوزارات السيادية الثلاث تم تقسيمها علي النحو التالي: الخارجية لمستقل مقبول من الجانبين وهو الدكتور زياد أبو عمرو، ووزارة الداخلية تسمي وزيرها حركة حماس ويوافق عليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اما وزارة المالية فهي للدكتور سلام فياض من كتلة الطريق الثالث التي تنتمي اليها الدكتورة عشراوي.وعن قبول الطريق الثالث التي ينتمي اليها سلام فياض تولي وزارة المالية قالت عشراوي ان تلك القضية كانت ضمن اتفاق مكة، ومشددة بانه لم يحدث بينها وبين فياض اي خلاف، نافية وجود انشقاق في الطريق الثالث، وقالت كان هناك محاولات لتضخيم الامور وذلك في اشارة الي الانباء التي نشرت مؤخرا حول خلاف بينها وبين فياض علي تولي الطريق الثالث وزارة المالية.وحول اذا ما عرض عليها المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية قالت عشراوي لـ القدس العربي لا لم يعرض . وبشأن تأخر رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية المكلف بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في تشكيلها والاعلان عنها قالت عشراوي لا يوجد تأخير وهناك متسع من الوقت رافضة الاشارة الي وجود خلافات داخلية تعرقل الاعلان عن الحكومة الجديدة لغاية الان.