وزير الداخلية الجزائري يؤكد ان رئيس حركة الاصلاح غير مؤهل لقيادة حزبه
وزير الداخلية الجزائري يؤكد ان رئيس حركة الاصلاح غير مؤهل لقيادة حزبهالجزائر ـ القدس العربي : قال وزير الداخلية الجزائري ان عبد الله جاب الله رئيس حركة الاصلاح الوطني لا يمكنه استدعاء مؤتمر باسم هذا الحزب لان عهدته علي رأس هذا الحزب قد انتهت منذ سنة 2004 واصبح غير مؤهل قانونا لقيادته.وقال يزيد زرهوني في تصريح لوكالة الانباء الجزائرية الرسمية امس الاربعاء بما أن عهدة جاب الله قد انتهت في 2004 فإنه ليس بإمكانه بموجب القانون الأساسي لحزبه استدعاء مؤتمر باسم الحركة .وجاءت توضيحات وزير الداخلية يوما ردا علي انتقادات جاب الله لوزارة الداخلية بمنع حزبه من المشاركة في الانتخابات العامة المقرر اجراؤها في 17 ايار/مايو القادم ورفض الولايات منح ممثلي حزبه علي استمارات المشاركة في هذا الموعد الانتخابي. واعاب جاب الله علي وزارة الداخلية مثل هذا الاجراء ووصفه بانه غير دستوري ولاقانوني وقال انه قرار بخلفيات سياسية. وأضاف انه طالب بعقد لقاء مع رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم ووزير الداخليـــة يزيد زرهوني. وتساءل عن سر منع حزبه وهو الذي شارك في انتخابات التجديد النصفي في مجلس الامة (الغرفة الثانية) قبل اسابيع وكذا تنظيم تجمعات شعبية في عدة ولايات. ولكن وزير الداخلية رد علي هذه الاتهامات بالقول أن جاب الله غير مؤهل حسب عدد كبير من مناضلي الحركة لقيادة الحزب واكد ان هذا الاخير ليست له مشاكل مع وزارة الداخلية ولكن مع منتسبي حزبه . وقال زرهوني تشكلت مؤخرا لجنة من طرف مجلس شوري الحركة قدمت طلبا للحصول علي ترخيص لتنظيم المؤتمر وحصلت عليه من وزارة الداخلية. ننتظر ما سيسفر عنه المؤتمر ومعرفة من سيقود الحزب ومن سيكون مؤهلا لتعيين المرشحين من الحركة .يذكر ان حركة الاصلاح الوطني تعرف انشقاقا في صفوفها بعد ان خرج قياديون عن صمتهم واتهموا رئيسها جاب الله بالتسلط والانفراد في اتخاذ القرارات.ودعا خصوم جاب الله داخل حركة الإصلاح انصارهم إلي حضور المؤتمر الاول اليوم الخميس قرب الجزائر العاصمة.من جهة أخري كشف رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم امس عن تشكيل لجنة سياسية قريبا توكل لها مهمة الإشراف علي الانتخابات العامة. وقال بلخادم علي هامش مجلس وزراء الصحة العرب ان اللجنة ستضم ممثلين عن كل الأحزاب التي ستشارك في الانتخابات من اجل إضفاء مزيد من الشفافية عليها وضمان نزاهتها .وقال انه سيقوم لاحقا بصياغة تعليمة حكومية يقوم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بتوقيعها تتضمن الآليات الخاصة بتحضير وتنظيم الانتخابات.وكان بلخادم نصب نهاية الأسبوع الماضي لجنة وزارية أوكلت لها مهمة وضع أخر اللمسات الخاصة بتنظيم هذا الموعد من حيث الإعداد المادي والأمني والإداري.