عاطف عدوان: الاحتلال الأمريكي للعراق ساهم في نشوء 4 مخيمات جديدة للاجئين الفلسطينيين

حجم الخط
0

عاطف عدوان: الاحتلال الأمريكي للعراق ساهم في نشوء 4 مخيمات جديدة للاجئين الفلسطينيين

اللاجئون الفلسطينيون في العراق يتعرضون للعنف علي اساس طائفي وسياسي .. والتوطين مرفوضعاطف عدوان: الاحتلال الأمريكي للعراق ساهم في نشوء 4 مخيمات جديدة للاجئين الفلسطينيينرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: اكد وزير شؤون اللاجئين في الحكومة الفلسطينية المستقلية الدكتور عاطف عدوان امس ان الاحتلال الامريكي للعراق ساهم في نشوء 4 مخيمات جديدة للاجئين الفلسطينيين الفارين من العراق نتيجة الاعتداء عليهم من قبل جماعات مسلحة.وشدد عدوان في لقاء صحافــــي وزعه مكتبه الاعلامي علي الأوضاع المأساوية والقاســــية جداً التي تعيشها الجالية الفلسطينـــــية في العراق منذ الاحتلال الأمريكي، مؤكداً أنهم يتعرضون للقتـــل والحصار والمطـــاردة والحرمان من أبسط الحقـــــوق الإنسانية كالتعــــليم والعمل والحركة والتسوق والخروج في الشارع، فبمجرد خروج الفلسطيني من بيته يمكن أن يصبح عرضة للقتل والخطف.وبين أن معاناتهم شديدة وزادت هذه المعاناة عندما بدأت الصراعات الطائفية تغزو العراق، هذا الأمر يعرضهم لمذبحة، منوهاً بأن الوزارة بذلت جهوداً كبيرة من أجل وقف معاناتهم وذهبت في جميع الاتجاهات وراسلت جهات دينية وسياسية وشيعية وسنية لوقف استهداف أبناء الجالية الفلسطينية، كما وطلبت من البلدان العربية المجاورة السماح لهم بدخول أراضيها.وقال عدوان: نأمل من الحكومتين السورية والأردنية فتح أبوابهما لاحتواء اللاجئين الفارين من العراق، لافتاً الي أن عدد اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين بالعراق حالياً يتراوح ما بين 22 الي 24 ألفا حسب إحصائيات من منظمات وجهات دولية.وأشار الي أن الأوضاع الصعبة في العراق استدعت من الحكومة الفلسطينية والوزارة علي وجه الخصوص القيام بمختلف النشاطات والتحركات والاتصالات لحماية اللاجئين الفلسطينيين في العراق، وقامت الوزارة والحكومة بعدد من الخطوات الهامة، أبرزها: الاتفاق مع الحكومة السورية علي إدخال الأفواج الأولي من اللاجئين الفارين من العراق الذين علقوا في مخيم التنف قرب الحدود السورية ـ العراقية الي داخل مخيم الهول بمنطقة الحسكة بسورية، ومتابعة المخيمات الجديدة للاجئين العالقين في مخيمي التنف والوليد، وتقديم ما يلزمهم من طعام وشراب وأدوية ومساعدات طارئة، ولا زالت الحكومة تقدم المساعدات لهم حتي الآن. وأشار الي أن الإحتلال الأمريكي للعراق ساهم في نشوء 4 مخيمات جديدة للاجئين الفلسطينيين الفارين من العراق وهي مخيم الرويشد قرب الحدود العراقية ـ الأردنية، ومخيما التنف والوليد قرب الحدود العراقية ـ السورية، ومخيم الهول داخل الأراضي السورية.واوضح عدوان أنه وجه رسالة الي الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن ناشده فيها فتح ابواب الأردن للاجئين الفلسطينيين الفارين من العراق والمتواجدين في مخيم الرويشد قرب الحدود العراقية ـ الأردنية، متمنياً عليه أن يجعل ذلك من الخطوات الكريمة التي تتخذها العائلة المالكة بالأردن لوقف معاناة هؤلاء اللاجئين، وأن تتم معاملتهم معاملة اللاجئين العراقيين الفارين من العراق والمتواجدين حاليا في الأردن.واضاف عدوان: سيتم إرسال رسالة أخري تحمل نفس المضمون الي الرئيس السوري بشار الأسد، لدعوته لفتح أبواب سورية للاجئين الفلسطينيين الفارين من العراق والمتواجدين في مخيمي التنف والوليد قرب الحدود العراقية ـ السورية. وفيما يتعلق بقضية التوطين قال الوزير عدوان: ان التوطين قضية مرفوضة والشيء المفرح الي حد ما بهذا الأمر أنني عندما قمت بزيارة الي السويد وقابلت الجالية الفلسطينية وجدت الجيل الذي نشأ هناك يطالب بعدم التخلي عن حق العودة. الجيل الذي ولد في أوروبا وعاش فيها حياة ترف لم ينس حقه في العودة وليس لديه الاستعداد لأن ينسي. واشار عدوان الي ان هناك مســـاعي لوضع خطـــــة طويلة المدي للحفاظ علي حق العودة للفلســـــطينيين الذين شـردوا من اراضيهـــــم عام 1948 لاقامة دولـــــــة اسرائيل، اضافة للذيــــــن هجروا عام 1967 عنــــدما احتلت اسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة لتكمل احتلالها لفلسطين.وقال الدكتور عاطف عدوان وزير شؤون اللاجئين ان وزارته تعمل بكل قوة علي إبقاء قضية حق العودة حية وراسخة في الذاكرة الفلسطينية، تتمسك بها الأجيال القادمة ولا تفرط بها تحت أي ظرف من الظروف، ومشددا علي ان الوزارة لن تسمح بالالتفاف علي قضية اللاجئين والتنازل عن حق العودة وستتصدي بكل قوة لكل المشاريع والمخططات والبرامج والمبادرات المشبوهة الرامية الي تصفية هذه القضية الوطنية.وقال عدوان ان هذه القضية هي الشغل الشاغل بالنسبة لكل الجهات التي تعني بشؤون اللاجئين، فهي حق مقدس وعقائدي، وهناك فرق بين المبدأ والعقيدة، فالعقيدة أكثر ثباتاً من المبدأ.واضاف عدوان: ان حق العودة بالنسبة لنا مبدأ وجزء من العقيدة لا يمكن المساومة عليه، فإيماننا بأن فلسطين أرضنا جزء من إيماننا بعقيدتنا وذلك لقوله تعالي سبحان الذي أسري بعبده ليلاً من المسجد الحرام الي المسجد الأقصي الذي باركنا حوله وتابع: حبنا لوطننا جزء من كياننا وثقافتنا لا يمكن أن نتخلي عنه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية