استشهاد قائد سرايا القدس في الضفة واثنين من رفاقه برصاص الاحتلال واجتياح نابلس وفرض حظر التجول

حجم الخط
0

استشهاد قائد سرايا القدس في الضفة واثنين من رفاقه برصاص الاحتلال واجتياح نابلس وفرض حظر التجول

حماس تدعو أجهزتها العسكرية للرد علي العدوان واصابة جندي إسرائيلي في جنيناستشهاد قائد سرايا القدس في الضفة واثنين من رفاقه برصاص الاحتلال واجتياح نابلس وفرض حظر التجولرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: اغتالت قوات خاصة اسرائيلية صباح امس قائد سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي واثنين من كوادرها في مخيم جنين شمال الضفة الغربية. وحسب المصادر الفلسطينية فان القوات الخاصة الاسرائيلية تسللت الي المنطقة المحاذية لمخيم جنين للاجئين، ورصدت سيارة كان يستقلها أشرف السعدي (28 عاما) قائد سرايا القدس في الضفة وزميليه محمد أبو نعسة (22 عاما) احد قادة السرايا في جنين، وعلاء بريكي (26 عاما) من نشطاء الجهاد الاسلامي وأمطرتهم بوابل من الرصاص عندما وصلت سيارتهم الي مدخل المخيم.واوضح شهود عيان ان عناصر القوات الخاصة كانت تتنكر بالزي الفلسطيني وتستقل سيارة تحمل لوحة تسجيل فلسطينية، واعدمت الشهداء بعشرات الاعيرة النارية، مشيرين الي ان القوات الخاصة اعدمت احد الشهداء بعد اصابته بجروح وسقوطه علي الارض عندما حاول النزول من السيارة.واثناء اطلاق النار من قبل القوات الخاصة علي الشهداء اقتحمت 30 الية عسكرية اسرائيلية مخيم جنين في وقت حلقت فيه طائرات مروحية في سماء المنطقة لتغطية انسحاب القوات الخاصة التي نفذت العملية.وأصيب جندي إسرائيلي صباح امس الأربعاء بجراح متوسطة خلال نشاط امني للقوات الإسرائيلية في جنين في الضفة الغربية.وقال الجيش الإسرائيلي إن أحد الجنود أصيب بشظايا خلال نشاط أمني قامت به القوات الإسرائيلية في مدينة جنين في الضفة الغربية.ولم ترد تفاصيل عن ظروف إصابة الجندي الإسرائيلي.هذا وتوعدت حركة الجهاد الإسلامي بالرد علي اغتيال عناصرها، وهدد أبو أحمد الناطق الرسمي باسم سرايا القدس، في تصريح صحافي بالرد العنيف علي جرائم اسرائيل المتواصلة بحق قيادات وكوادر السرايا في الضفة المحتلة.وقال أبو أحمد: إن فاتورة الحساب مع العدو تزداد يوماً عن آخر وردنا سيكون بالأفعال وليس بالكلمات والخطابات ، متابعا إننا في سرايا القدس أطلقنا العنان لكافة مجاهدينا بالنفير العام والرد الموجع علي عملية اغتيال قائد السرايا في الضفة وإخوانه المجاهدين .ومن جهته هدد الشيخ خالد البطش القيادي في الجهاد الإسلامي أن إسرائيل ستدفع ثمن اغتيال قادة السرايا في جنين غاليا، ومشيرا الي أن إسرائيل تحاول الاستفراد بحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري لأنها ماضية في طريق المقاومة وملتزمة بالثوابت التي حددها الشقاقي وأحمد ياسين، وأمر بها القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. وادانت الرئاسة الفلسطينية جريمة الاغتيال في مخيم جنين والعدوان الاسرائيلي المتواصل علي مدينة نابلس واهلها ومؤسساتها وبناها التحتية.وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية: إن العدوان المتمادي علي مدينة نابلس وجنين وغيرهما، علي هذا النحو، لا يمكن فهمه الا باعتباره جزءاً من الحرب المفتوحة التي يخوضها جيش الاحتلال علي وحدة شعبنا وقواه ومؤسساته الوطنية، وتنصلا صريحا من اتفاق التهدئة وتوسيعها لتشمل الضفة الغربية، وهروبا من عملية السلام واستحقاقاتها. من جهتها، أكدت الحكومة الفلسطينية أن من حق الشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه ضد العدوان الظالم، مشددة علي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي مستمرة في تصعيد عدوانها ضد ابناء الشعب الفلسطيني ولا تزال ترتكب الجرائم بحق المواطنين في الضفة الغربية. وقال الدكتور غازي حمد الناطق باسم الحكومة: لقد بات واضحا أن التصعيد العدواني الإسرائيلي يأخذ منحي خطيرا في الضفة الغربية خصوصا الاجتياحات الأخيرة لمدينة نابلس وجنين والتي خلفت دمارا وعددا من الشهداء والمصابين. وأضاف حمد، في بيان صحافي لقد سبق أن حذرنا من النية المبيتة لقوات الاحتلال لتوسيع دائرة عدوانها في الضفة الغربية وقطاع غزة . وبين حمد أن الحكومة الإسرائيلية تسعي من خلال العمليات العسكرية المتوالية الي إرهاق الساحة الفلسطينية وإدخالها في دوامة من العنف واللاإستقرار.من جانبها دعت حركة حماس أجهزتها العسكرية لأن تكون علي جهوزية عالية وعلي أهبة الاستعداد للرد علي العدوان الإسرائيلي المتواصل، والدفاع عن الشعب الفلسطيني في كل مكان .وقالت حماس إن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة .ودعت كافة القوي المجاهدة الي توحيد الصفوف وتشكيل غرفة عمليات عسكرية قادرة علي التخطيط للتصدي لهذا العدوان، لأن قوات الاحتلال تخطط للقضاء علي المقاومة في محاولة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني، وإجباره عبر سياسة القوة علي رفع الرايات البيضاء والاستسلام له .وأكدت حماس في بيان أن مقاومة الاحتلال وصد العدوان حق مكفول للشعوب المحتلة، للدفاع عن نفسها والحفاظ علي حقوقها وثوابتها . بينما توعدت سرايا القدس بالرد وأعلنت النفير العام .واعاد الجيش الاسرائيلي فجر امس اجتياح مدينة نابلس بأكثر من 100 الية عسكرية وفرض حظر التجول علي اهالي المدينة وسط اسط اطلاق نار كثيف لارهاب المواطنين.واحتجزت قوات الاحتلال مئات المواطنين في المدارس لاستجوابهم في حين اعتقلت اقارب واهالي من يصفهم جيش الاحتلال بالمطلوبين.وقالت مصادر أمنية فلسطينية ان قوات الاحتلال اعتقلت أقارب من تسميهم بأنهم مطلوبون لديها في محاولة للضغط عليهم لتسليم أنفسهم وقد عرف منهم عائلة مهدي أبو غزاله، ووالدة أمين لبادة، وعدد من عائلة سفيان قناديلو.هذا واكدت مصادر طبية فلسطينية امس سقوط 10 جرحي خلال رشق عشرات الشبان قوات الاحتلال بالحجارة.وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الجيش الاسرائيلي اقتحم مدينة نابلس عند الساعة الثانية والنصف من فجر امس، وقدرت المصادر عدد الاليات بأكثر من 120 ألية عسكرية وجيبات ومصفحات وجرافات عسكرية اسرائيلية.وفور اقتحام قوات الاحتلال لمدينة نابلس فجر امس حاصرت ثلاث مستشفيات في المدينة من خلال وضع جيبات عسكرية علي مداخل الشوارع التي تؤدي اليها، اضافة الي قيام قوات الاحتلال بعرقلة حركة مرور سيارات الاسعاف وطواقمها للوصول الي المرضي. وعبر مدير لجان الإغاثة الطبية في محافظة نابلس د. غسان حمدان، عن سخطه الشديد علي الإجراءات الإسرائيلية بحق الطواقم الطبية والمرضي في المدينة، وقال: ان إسرائيل تنتهك ابسط الأعراف والمواثيق الدولية، وحقوق الإنسان، باعتداءاتها المتكررة علي الطواقم الطبية، ومنعها من إيصال الأدوية، أو نقل المرضي من البلدة القديمة في مدينة نابلس.وفور دخولها المدينة اعلنت قوات الاحتلال الاسرائيلي نظام التجول وطلبت من المواطنين عدم التجول والخروج الي الشوارع.وقال شهود عيان ان الجيش الاسرائيلي طرد عددا من العائلات الفلسطينية من منازلهم في حارة العقبة ومنهم عائلة الاغبر واستولي علي المنزل، كما قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي باحتلال عشرات المنازل الفلسطينية في انحاء مختلفة من المدينة وحولتها الي ثكنات عسكرية في عدة مناطق مثل القيسارية والقريون.كما حولت سلطات الاحتلال الاسرائيلي مدرستين في نابلس الي مراكز للجيش الاسرائيلي والتحقيق وهما مدرسة ظافر المصري في البلدة القديمة ومدرسة الفاطمية وسط مدينة نابلس. ومن جهتها اعلنت اسرائيل ان العملية العسكرية الاسرائيلية في نابلس ستستمر وستتوسع في اشارة واضحة الي ان مدة العملية العسكرية الاسرائيلية ستكون طويلة وقد تستمر لايام قادمة. وفي ظل تواصل العدوان الاسرائيلي علي الفلسطينيين اعتقلت قوات الاحتلال 26 مواطنا من مناطق متفرقة بالضفة الغربية باستثناء الاعتقالات المتواصلة في نابلس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية