الرئيس الصومالي يعلن مؤتمر مصالحة في 16 نيسان وسقوط قتيلين في كمين استهدف مدير ميناء مقديشو

حجم الخط
0

الرئيس الصومالي يعلن مؤتمر مصالحة في 16 نيسان وسقوط قتيلين في كمين استهدف مدير ميناء مقديشو

وصول مجموعة اولي من الضباط في اطار قوة السلام الي الصومالالرئيس الصومالي يعلن مؤتمر مصالحة في 16 نيسان وسقوط قتيلين في كمين استهدف مدير ميناء مقديشومقديشو ـ بيداوة (الصومال) ـ ا ف ب: افاد شهود عيان ان مسلحين مجهولين نصبوا صباح امس الخميس كمينا لموكب مدير ميناء العاصمة الصومالية متسببين في تبادل اطلاق نار اسفر عن سقوط قتيلين.وصرح شاهد لوكالة فرانس برس طلب عدم كشف هويته ان عناصر ميليشيا نصبوا كمينا لمدير ميناء (مقديشو عبدي جدوع) وقتلوا احد حراسه الشخصيين. واطلق حراسه بدورهم النار فقتلوا احد المهاجمين .واكد حراس جدوع وقوع الكمين وحصيلته لكن لم تتوفر في الحين معلومات حول احتمال سقوط جرحي.وقال احد الحراس لفرانس برس وقعنا في كمين عندما كنا عائدين الي المنزل (في جنوب مقديشو). لا اعلم ما السبب لكن ذلك يندرج في اطار هجمات حرب العصابات .ومن جهته اعلن الرئيس الصومالي عبد الله يوسف الخميس امام البرلمان المنعقد في بيداوة (250 كلم شمال غرب مقديشو) ان مؤتمر المصالحة الصومالية سيفتتح في 16 نيسان (ابريل) في مقديشو.وقال يوسف اعلن انعقاد مؤتمر المصالحة في مقديشو اعتبارا في 16 نيسان (ابريل) علي ان يستمر شهرين .واضاف ان ثلاثة الاف شخص من الصومال وخارجها سيشاركون في المؤتمر بدون ان يوضح ما اذا كان ممثلو المحاكم الاسلامية الذين كانوا يسيطرون علي قسم كبير من وسط وجنوب البلاد، مدعوون للمشاركة فيه.وتحت الضغط الدولي اعلن الرئيس الصومالي في 30 كانون الثاني (يناير) انعقاد مؤتمر وطني للمصالحة بدون ان يحدد التاريخ ولا المكان موضحا انه سيجمع بالخصوص اعيان القبائل والشخصيات المحترمة ورجال الدين وقدماء رجال السياسة دون ان يذكر اسماءهم.ومنذ سقوط المحاكم الاسلامية في نهاية السنة الماضية ومطلع الجديدة، تحاول الحكومة الصومالية بدعم الجيش الاثيوبي بسط نفوذها في البلاد لا سيما العاصمة مقديشو التي تشهد هجمات منتظمة منذ كانون الثاني (يناير).ويري المجتمع الدولي ان الحوار مع كافة الاطراف الصومالية بما فيها الاسلاميين هي الحل الوحيد لارساء سلام دائم في هذا البلد الفقير الواقع في القرن الافريقي والذي تجتاحه حرب اهلية منذ 1991.الي ذلك افادت مصادر متطابقة ان مجموعة اولي من الضباط مؤلفة من نحو ثلاثين اوغنديا وصلت الخميس الي بيداوة (250 كيلومترا شمال غرب مقديشو) تمهيدا لانتشار قوة سلام افريقية في الصومال.وقال مسؤول في شرطة بيداوة طالبا عدم الكشف عن هويته في اتصال مع وكالة فرانس برس من مقديشو وصل نحو ثلاثين اوغنديا غالبيتهم من الضباط الخبراء في اللوجستية الي بيداوة وان مسؤولين حكوميين كانوا في استقبالهم في المطار الذي اغلق .واكد مسؤول حكومي في بيداوة حيث مقر البرلمان الصومالي لوكالة فرانس برس وصول هذه القوة.واضاف ان الاسلاميين حذروا من انهم سيشنون هجمات علي جنود حفظ السلام لذا فاننا نتخذ اجراءات امنية .وستتشكل طلائع قوة الاتحاد الافريقي في الصومال من عسكريين اوغنديين يتوقع وصولهم في اذار (مارس).وسيبلغ عديد هذه القوة لاحقا ثمانية الاف رجل لكن الاتحاد الافريقي يبحث عن قوات لارساء السلام في بلد يعاني من الحرب الاهلية منذ 16 سنة اسفرت عن سقوط 300 الف قتيل.واكد الاتحاد الافريقي ان حتي الان فقط اعلنت اوغندا وبوروندي ونيجيريا وغانا وملاوي استعدادها لارسال قوات.وافاد مصدر مقرب من الحكومة الاوغندية ان طلائع القوة الافريقية المرتقب وصولها الي مقديشو ستعد نحو مئتي جندي.واعلن الرئيس الاوغندي يويري موسيفيني امس الخميس ان مهمة الجنود الاوغنديين ضمن قوة السلام في الصومال لا تتمثل في نزع اسلحة الميليشيات التي تشن هجمات في البلاد منذ اسابيع.وصرح موسيفيني لا نذهب الي الصومال لنزع اسلحة الميليشيات الصومالية لاننا اذا ساهمنا في تقوية الشعب الصومالي فسيعود اليه قرار نزع الاسلحة اذا تعين ذلك .وادلي الرئيس الاوغندي بهذه التصريحات في مدينة جينجا التي ترابط فيها القوات الاوغندية والتي تبعد نحو ثمانين كلم شرق العاصمة خلال تفقد القوات التي سترسل قريبا الي الصومال. وسلم الرئيس العلم الاوغندي الي قائد القوات الاوغندية في الصومال الكولونيل بيتر الولي.وتابع موسيفيني اكرر ان مهمتنا لا تتمثل في نزع اسلحة الميليشات الصومالية، هذه مهمة الصوماليين .واوضح اننا لا نذهب الي الصومال لفرض السلام علي الشعب الصومالي بل لمساعدته علي اعادة اعمار البلاد وبناء جيشه. هذه هي مهمتنا .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية