ايران تطالب باجراء محادثات نووية.. ومساعدة لسولانا تري حدودا لعقوبات اوروبا
دبلوماسي ايراني كبير يزور بكينايران تطالب باجراء محادثات نووية.. ومساعدة لسولانا تري حدودا لعقوبات اوروبامدريد ـ طهران ـ بكين ـ رويترز ـ اف ب: قال منوشهر متكي وزير الخارجية الايراني امس الخميس ان بلاده تريد التوصل الي حل لازمتها النووية من خلال المفاوضات لكن علي الاطراف الاخري الاعتراف بحق ايران في امتلاك طاقة نووية سلمية.وأبلغ متكي الصحافيين في مدريد أن الجميع يصرون علي حل تفاوضي لهذه القضية… ومن ثم نقترح علي مختلف الاطراف أن تمضي في هذه المفاوضات قدما .واضاف يجب أن يسمح لنا بالعودة مرة أخري الي طاولة المفاوضات لنطرح حججنا أمام وسائل الاعلام و(أمام) الناس .وقال متكي الذي التقي في وقت سابق بوزير الخارجية الاسباني ميجيل أنخيل موراتينوس انه ليس من الانصاف بالنسبة للعالم التفرقة في معاملة البلدان.وتساءل أحد البلدان في منطقتنا قال مؤخرا ان لديه أسلحة نووية فماذا كان رد الفعل . وذلك في اشارة الي اسرائيل. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت قد صرح ضمنا وبصورة علنية في كانون الاول (ديسمبر) الماضي أن الدولة اليهودية لديها أسلحة ذرية.وقال متكي نعتقد أن الوقت قد حان لتناول الامور بهدوء والوصول الي السلام. وحجة الولايات المتحدة القائلة بأن بامكانها امتلاك أسلحة نووية وليس بامكان الاخرين امتلاك طاقة نووية لم تعد صالحة .ومن جهة اخري قالت مساعدة لخافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي امس الخميس ان هناك حدودا لما يمكن أن تذهب اليه دول الاتحاد في تشديد العقوبات علي ايران بسبب برنامجها النووي.وأبلغت أناليزا جيانيلا ا الشخصية لسولانا لشؤون حظر الانتشار النووي وأسلحة الدمار الشامل لجنة بالبرلمان الاوروبي أن عقوبات الاتحاد الاوروبي أشد بالفعل من تلك التي أقرها مجلس الامن التابع للامم المتحدة.الي ذلك وصل دبلوماسي ايراني كبير الي بكين امس الخميس لاجراء مناقشات بشأن المواجهة النووية بين طهران والغرب فيما عبرت الصين مجددا عن موقفها الذي يتمثل في ضرورة حل الازمة المتفاقمة من خــلال التفاوض.وتجري القوي العالمية الكبري محادثات بشأن فرض عقوبات اشد صرامة بعد ان تجاهلت طهران مهلة حددتها لها الامم المتحدة لوقف تخصيب اليورانيوم وهي عملية يمكن ان تنتج الوقود لتشغيل محطات الكهرباء أو صنع قنابل.وتقول ايران ان من حقها امتلاك طاقة نووية لتوليد الكهرباء وتريد التفاوض مع الاوروبيين وواشنطن دون ان تتخلي عن حقها في تخصيب اليورانيوم.وفرضت الامم المتحدة عقوبات علي ايران لاول مرة في كانون الاول (ديسمبر) حظرت نقل التكنولوجيا والمعرفة الفنية الي برامجها النووية والصاروخية.ونص القرار علي انه يمكن اتخاذ اجراءات اخري اذا رفضت ايران وقف تخصيب اليورانيوم بحلول 21 شباط (فبراير).وقالت ايران يوم الثلاثاء انها لن تعلق تخصيب اليورانيوم علي الاطلاق مثلما يطالب الغرب بعد يوم من اتفاق قوي عالمية علي العمل من اجل صدور قرار جديد من الامم المتحدة للضغط علي طهران لكي تتراجع عن برنامجها النووي.وقال محمود رضواني وهو متحدث باسم سفارة طهران في بكين لرويترز انه من المقرر ان يجري مساعد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي محادثات مع مسؤولين صينيين تتناول النزاع النووي.وقال المتحدث انه ليس بوسعه اعطاء أي تفاصيل بشأن الزيارة التي من المقرر ان تنتهي يوم الجمعة. وقال جين جانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحافي امس الخميس ان الصين تري ان النزاع النووي يجب ان يحل من خلال المفاوضات الدبلوماسية. وقال في ظل الظروف الحالية نأمل في ان تتمكن ايران من الرد بايجابية علي اسباب قلق المجتمع الدولي وقرار مجلس الامن الدولي 1737 .وأمهل القرار الذي صدر يوم 23 كانون الاول (ديسمبر) ايران 60 يوما للالتزام بالقيود الخاصة بتخصيب اليورانيوم أو مواجهة عقوبات محتملة.وقال مسؤولون من الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن وهي الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والصين وبريطانيا بالاضافة الي المانيا التي اجتمعت في لندن يوم الاثنين ان هذه الدول ملتزمة بالتوصل الي حل عن طريق التفاوض لهذه الازمة.وقال المتحدث جين المجتمع الدولي يجب ان يمارس الهدوء وضبط النفس وان يواصل انتهاج الجهود الدبلوماسية بما في ذلك خارج مجلس الامن للتشجيع علي احياء المفاوضات في اقرب وقت ممكن .وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي في مؤتمر صحافي في بكين امس الخميس ان فرنسا تحاول ايجاد أرضية مشتركة بين اعضاء مجلس الامن.وقال الدور الرئيسي لفرنسا هو ان يكون نقطة توازن بين الامريكيين والبريطانيين الذين يريدون دائما فرض مزيد من العقوبات والصينيين والروس الذين لا يريدون الذهاب الي حد فرض عقوبات .وقال ان وجود جبهة موحدة من المجتمع الدولي مسألة حيوية لكي تتخذ ايران قرارا استراتيجيا اما باختيار العزلة أو تعليق انشطتها النووية الحساسة والانفتاح علي المفاوضات .