هجمات ضد شيخ الأزهر ووزير الأوقاف لزيارتهما الفاتيكان.. ومعركة بين الكنيسة وجورج بباوي.. واستهزاء برئيس مجلس الشعب
تحذيرات من نفط الاخوان.. فتوي عن كلاب الأمير تركي والنائب العام يحيل ابنه لمحاكمة عاجلة.. وحملة علي أصحاب القنوات الإباحيةهجمات ضد شيخ الأزهر ووزير الأوقاف لزيارتهما الفاتيكان.. ومعركة بين الكنيسة وجورج بباوي.. واستهزاء برئيس مجلس الشعبالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس الخميس عن الاجتماع الذي عقده الرئيس مبارك وحضره رئيس الوزراء وعدد من الوزراء لبحث بعض القضايا الاقتصادية، واستقباله وزيرة خارجية كرواتيا، وإصدار النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود قرارا بإحالة الأمير أحمد بن تركي بن عبدالعزيز الي محاكمة عاجلة يوم 12 من الشهر الجاري، لتركه كلابه في فندق موفينبيك بمدينة السادس من تشرين الاول (أكتوبر) تهاجم الطفلة المصرية حبيبة سعيد، ورفضه استلام اعلانات النيابة لحضوره وكذلك التصالح، وقرار محكمة الجنايات بالقاهرة بتأييد قرار النائب العام منع 24 من الإخوان المسلمين من بينهم النائب الثاني للمرشد العام خيرت الشاطر، هم وزوجاتهم وأبنائهم البالغين والقصر، لوجود جريمة غسيل أموال، وموافقة وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي علي منح الجنسية المصرية لـ208 من أبناء المصريات المتزوجات من غير مصريين، ورئاسة السيدة سوزان مبارك، اجتماع المجلس القومي للمرأة، وقرار جامعة الأزهر فصل 10 من الطلاب المنتمين للإخوان لمدة فصل دراسي كامل، وتضارب الأنباء حول اثار قرار وزير الصناعة والتجارة فرض رسوم علي تصدير الحديد والأسمنت في انخفاض أسعارها.وأود أن أوضح أن معركة هالة سرحان لا تزال مستمرة، ولكننا توقفنا عن استمرار متابعتها لسببين أولهما انه لم يعد هناك أي جديد فيها، وثانيهما، أنها في سبيلها للتلاشي، كما سنشير غدا إلي المعارك حول جمال مبارك والرئيس، ومعركة الشريعة الإسلامية وتأييد تولي مسيحي رئاسة الجمهورية وغيرها من القضايا التي لم يستوعبها تقرير اليوم.معارك وردودونبدأ بالمعارك والردود، وأولها هجوم كاتبنا الساخر الكبير أحمد رجب يوم الأربعاء في بابه بـ الأخبار ـ نص كلمة ـ علي رئيس مجلس الشعب بقوله عنه: قال د. فتحي سرور رئيس مجلس الشعب: لن يغمض لي جفن حتي أعرف الحقيقة حول حادث العبارة، ويبدو أن د. سرور سوف يخاصمه النوم طويلا .لا، لا، أحمد رجب متفائل جدا، لأن سرور سوف ينام قرير العين، حتي رغم الهجوم الآخر الذي تعرض له في نفس اليوم في المصري اليوم من زميلنا وصديقنا مجدي مهنا الذي قال عنه وقد تملكه منه غضب لا حدود له: في جلسة مجلس الشعب أمس الأول، اتهم الدكتور فتحي سرور، النائب الإخواني الدكتور حمدي حسن بالمزايدة وبالبحث عن مجد شخصي له، ولم يكتف الدكتور سرور بالاتهام، وإنما هدد النائب الإخواني بإحالته إلي لجنة القيم بالمجلس، وقال إن المجلس أحرص منه علي مصالح المواطنين.وكل خطأ أو جريمة حمدي حسن أنه طالب بمناقشة الاستجواب المقدم منه حول غرق العبارة 98، وأن الشعب ينتظر هذا الاستجواب، سيحال حمدي حسن إلي القيم، وربما يتعرض للفصل من البرلمان، لأنه طالب بمناقشة استجواب غرق العبارة، هذه هي ديمقراطية فتحي سرور في إدارة جلسات البرلمان وفي التعامل مع النواب، بالتهديد والوعيد وقطع لسان كل من يتحدث بأسلوب لا يعجب رئيس المجلس، وكأنه يدير طابونة يطرد العمال الذين يعملون عنده! وحتي لو كان صحيحا أن حمدي حسن يزايد ويبحث عن مجد شخصي له، فأداء نواب الإخوان في البرلمان لا يعجبني، لكن أن يقول الدكتور سرور ان المجلس أحرص منه علي مصالح المواطنين، فهذا القول يحتاج إلي مراجعة وإلي وقفة وإلي تصحيح، هل يقول لنا الدكتور سرور، بأمارة إيه المجلس أو نواب الحزب الوطني أحرص من النائب الإخواني علي المصلحة العامة؟ أين ظهر ذلك؟ وفي أي القضايا والملفات التي ناقشها المجلس؟ بل الكثير من رموز الفساد ظهروا تحت قبة البرلمان، والكثير بدأوا من تحت الصفر، وتحولوا إلي مليونيرات وإلي وحوش جائعة، تنهب وتسرق المال العام عيني عينك، بالمخالفة للقانون وللدستور، بإبرام الصفقات مع الدولة والبيع والشراء في ممتلكاتها، من أراض وشاليهات، هل يستطيع الدكتور سرور أن ينكر ذلك؟ وإذا أنكره، ربما وقتها سننعش ذاكرته بالأسماء والوقائع .وقد أسرع أنور خاطر بجريدة المسائية الحكومية اليومية بمساندة مجدي في هجومه علي الصفقات إياها بقوله في نفس اليوم ـ الأربعاء ـ لقد تفشت ظاهرة ازدواج النفوذ المالي والسياسي في المجتمع المصري، والغريب في الأمر أنها تأخذ مصر المحروسة إلي الأمام بل صارت الحكومة تعمل في خدمة أصحاب البيزنيس والخصخصة، ولا عزاء لغلابة ومحدودي الدخل من أفراد الشعب، فالسياسات الاقتصادية التي يدار اقتصادنا علي أساسها أصبحت معنية في المقــــام الأول بمصالح الطبقة العليا من كبار رجال الأعمال بينما تدهورت حصة العاملين في القــــــيمة المضافة التي يقومون بخلقــــــها، فرجال الأعمال لا يسعون إلي تحقيق الربح من خلال شركاتهم التي تســـــتورد وتوزع السلع المنتجة في الخارج أو مصانعهم التي تجمع مكونات مستوردة فضلا عن أنهم لا يحترمون المواصفات القياسية في السلع التي تتعلق بحياة البشر، فالازدواج في النفوذين المالي والسياسي ما جلب لنا إلا الفساد، سواء في عمليات الخصخصة أو في أكياس الدم الملوثة أو فلاتر الغسيل الكلوي، الخ.ألم يتعلم أصحاب النفوذ المالي والسياسي من تجربة محمد يونس رجل الفقراء التي طبقها في بنغلاديش وأنشأ بنكا خاصا لرعايتهم ويقومون بنفس التجربة في مصر بشرط أن تبعد أيادي اللصوص ومحترفي تهريب الأموال عن أموال هذا البنك حتي يتاح للشباب إنشاء المشروعات الصغيرة ويعيشون حياة أفضل .ونترك المسائية لـ أهرام نفس اليوم، وزميلنا وصديقنا جمال زايدة الذي حذرنا من الإخوان والذين تأثروا بأفكار دول النفط وعملائهم، كما حذرنا من المفاسد التي ينشرونها بيننا بقنواتهم الفضائية، قال: لا أخشي علي مصر من إسرائيل ولكن أخشي عليها من عملاء النفط، اسرائيل تواجهها مؤسسات مصرية وطنية تتابعها لحظة بلحظة قادرة علي التعامل معها منذ أن تم توقيع معاهدة كامب ديفيد للسلام.لكن عملاء النفط لا يتابعهم أحد، ولا يهتم بهم أحد، وهم في طريقهم لتخريب الدولة المصرية لكن بطريقة ناعمة وسلسة عملاء النفط لم يعرفوا حدود المصالح القومية المصرية، وحدود الآخرين ففعلوا كل ما يمكن.ادخلونا في متاهات علي غرار هل المرأة عورة، وهل تعود إلي البيت وصاحوا بأعلي أصواتهم علي الفضائيات الحقوا نساء مصر داعرات.جاء بعضهم في جلابيب الإخوان يسيطرون علي المساجد والعــقول، وجاء البعض الآخر في أزياء كريستيان ديور و ايف سان لوران و جورج أرماني يبثون روح التفاهة والسطحية والخلاعة علي الفضائيات.الأول: يبث أفكار الدولة الدينية المتطرفة والثاني: ينشر أجساد النساء العاريات تتلوي في غنج ودلال .ونظل مع الإخوان، إذ خصصت مجلة المنار الجديدة التي تصدر كل ثلاثة شهور، في عدد شتاء 2007 افتتاحيتها للدكتور عبدالله بن النفيس استاذ العلوم السياسية بالكويت والمفكر والخبير وكانت بعنوان ـ الحالة الإسلامية في قطر ـ بدأها بالقول: حملة عبدالناصر القمعية ضد الإخوان المسلمين في مصر 1954 كان لها ترددات سياسية في العالمين العربي والإسلامي لصالح الإخوان، ذلك لأن نخبة الإخوان اضطروا للهجرة إلي خارج مصر وكان بين المناطق التي هاجروا إليها هي الجزيرة العربية، فوصل إلي قطر مثلا: عبدالبديع صقر والشيخ يوسف القرضاوي وعبدالمنعم عبدالستار وأحمد العسال وكمال ناجي وغيرهم، كان لحضور هذا النفر من الإخوان إلي بلد صغير كقطر أثر معنوي كبير علي أهل قطر المفطورين علي الدين وأهله، وكان ثمة انبهار بهذه الرموز الإخوانية والتي كان لها دروس وحلقات في المساجد ومحاضرات عامة ودور كبير في إنشاء وزارة التربية والتعليم وصياغة المناهج التربوية والتعليمية في البلاد واختيار أعضاء هيئات التدريس في كل المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، وكان الحاكم الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني ميال إلي الثقة بهذه المجموعة من الإخوان الذين تميزوا بالأخلاق الحميدة والسير الطيبة فزاد ذلك من ثقة كل الناس بهم في قطر، ويبدو أن هذه المجموعة من الإخوان كانت حريصة علي العمل الفردي العفوي حتي لا تثير الشكوك حولها خاصة وأن شبهة الحزبية كانت دائما تلاحق الإخوان الفارين إلي خارج مصر وكانت مخابرات عبدالناصر حريصة علي إلصاق هذه التهمة بهم أينما حلوا .والذي أدهشني أن يكون الكاتب أستاذا للعلوم السياسية، وباحثا ومفكرا، وللأسف يتناول موضوعا كل المعلومات عنه منشورة علنا في صحف وكتب وشبكات انترنت بواسطة أصحابها، ومع ذلك يفاجئنا بوقائع لم يكتبوها، وعليه أن يراجع ما كتبه القرضاوي والعسال وغيرهما، ليعرف أن نظام عبدالناصر، هو الذي أرسلهم الي قطر، وهو الذي عينهم في الوزارات الحكومية بعد خروجهم من السجن عام 1955، فلماذا يلاحقهم في دول هو الذي أعارهم إليها؟! وأنصحه بقراءة مذكرات القرضاوي وهي منشورة من سنوات في جريدة الوطن القطرية وطبعتها مكتبة دار الشروق في مصر في عدة أجزاء.معارك الأقباطوإلي معارك أشقائنا الأقباط، وتواصلها، نتيجة قيام المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية بالإجماع بقطع جورج حبيب بباوي ـ واستمرار التساؤلات حول أسبابه وهو ما تولي الرد عليه يوم الأربعاء في جريدة روزاليوسف ، القس عبدالمسيح بسيط أبو الخير كاهن السيدة العذراء الأثرية بمنطقة مسطرد بشمال القاهرة في مقال له عنوانه ـ لماذا حُوكم جورج بباوي ـ قال فيه: راح البعض يسأل الكثير من الأسئلة والتي يطلبون لها جوابا واضحا ومن هذه الأسئلة قولهم: لماذا لم يحاكم محاكمة مباشرة أمام مجمع، ويأتي معه من يريد من شهود ليدافع عن نفسه؟ ونسأل هؤلاء وغيرهم أن الدكتور أوقف عن التدريس في الكليات الأكليريكية بمصر منذ سنة 1983 أي منذ حوالي 24 سنة فلماذا صمت كل هذه المدة ولماذا ظهر فجأة مع ظهور ماكس ميشيل؟ ولماذا لم يطالب بهذه المحاكمة وقت وقفه عن التدريس في الأكليريكية؟ كما أنه بمجرد فصله من الأكليريكية ذهب إلي الكنيسة الروسية وانضم لها ثم تركها وانضم للكنيسة الانجيليكانية ثم عاد وافتتح معهدا جعل من نفسه عميدا له، أي أنه لم يعد له أي انتماء للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فكيف يطلب من الكنيسة محاكمته بشروطه هذه وهي حتي لم يعد إليها رسميا ولم يقدم لها طلب عودة أو انضمام؟ هذا الرجل الذي يغير انتماءه تبعا لمصلحته ومزاجه الشخصي ماذا يريد من الكنيسة القبطية أو بمعني أدق ماذا يريد لها وهو يشوهها ويشوه قادتها بهذه الصورة التي لم تحدث حتي من يهوذا الذي ندم وشنق نفسه؟ ومع ذلك نوضح لماذا لم تحاكمه الكنيسة مباشرة، ونؤكد أن الكنيسة حاكمته طبقا لنصوص وآيات الكتاب المقدس الذي يقول عن مثل هذا الرجل: خطايا بعض الناس واضحة تتقدم إلي القضاء، وأما البعض فتتبعهم آتي 5:24 وقد سبق أن حكم القديس بولس علي من زني مع زوجة أبيه في كورنثوس وهو غائب، وعن هذا الحكم يقول: فان أنا كأني غائب بالجسد ولكن حاضر بالروح قد حكمت كأني حاضر في الذي فعل هذا هكذا باسم ربنا يسوع المسيح إذ أنتم وروحي مجتمعون مع قوة ربنا يسوع المسيح اكوه: 5: 3 و4 وكان سبب الحكم علي الدكتور جورج أنه كان يعلن في محاضراته لطلبة الأكليريكية عن آراء غير كنسية وغير مقبولة لم يقبلها الطلبة منه وكان شديد التوبيخ لهم والسخرية منهم بل والسخرية بكل شيء، كما سنري لذا راحوا يسجلون له أقواله وبعضهم يبلغ قداسة البابا بذلك فنصحه عدة مرات، وخاصة في دير الأنبا بيشوي، سنة 1978 في حضور نيافة الأنبا يؤانس أسقف الغربية المتنيح وابن شقيقه الأستاذ جرجس صالح رئيس مجلس كنائس الشــرق الأوسط الحالي، ولكنه لم يتوقــف عن ذلك فتم وقفه عن التدريس في الأكليريكيـة نهائيا سنة 1983 وبعد ايقافه عن التدريس يقدم الطلبة الذين كانوا يخافون منه ومن أسلوبه بما لديهم من تسجيلات صوتية له لقداسة البابا هذه التسجيلات الصوتية استمع إليها الآباء المطارنة والأساقفة أعضاء المجمع المقدس وقاموا بتفريغ محتواها ودراسته وذلك إلي جانب بعض الشهود الآخرين.ونظرا لأن البعض قد تصور أن سبب الحكم عليه هو سبه لقداسة البابا شنودة الثالث وقالوا: إنه قد يكون قد أخطأ في حق البابا والبابا بشر ولكنه لم يخطيء في حق الكنيسة والكنيسة باقية ما بقي الزمان!! وبرغم أن سبه لقداسة البابا بأسلوب لا يمكن أن يصدر من شخص يدعي أنه عالم في اللاهوت وقوله عنه أن لدينا بطريركا يحض علي القتل ولا يتورع علي استخدام الأساليب الخسيسة للنيل من أعداء تعليم الأنبا شنودة ! مخالفا بذلك تعليم الكتاب الذي يقول: لأنه مكتوب رئيس شعبك لا تقل فيه سوءا أع23:5 كما اتهمه كذبا بأنه يحرض الجماعات الإرهابية علي رهبان دير أبو مقار بقوله: هل هذا بلاغ من الأنبا شنودة إلي الجماعات الإسلامية المسلحة اقتلوا واذبحوا رهبان الأنبا مقار وهو بذلك يثير القلاقل ويشعل الفتن بين أبناء الوطن الواحد، إلا أنه لم يحاكم لأجل ذلك فقط، برغم أن ذلك وحده كاف للحكم عليه كقول الكتاب: ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله اكو 6:10 بل حوكم لأجل سبه للكنيسة كلها وسخريته من عقائدها بل وسبه لكل الشعب المصري بجميع أفراده وعقائده وطوائفه .معارك الإسلاميينوإلي معارك الإسلاميين، بادئين بزميلنا محمد الزرقاني رئيس تحرير اللواء الإسلامي الذي عبر عن ضيقه من شيخ الأزهر، ووزير الأوقاف بقوله عنهما في بابه ـ مجرد اجتهاد ـ الذي يمكن أن يثير الحيرة والجدل، قبول شيخ الأزهر ووزير الأوقاف الدعوة لزيارة الفاتيكان واستمرار الحوار معه، بالرغم من رفض بابا الفاتيكان الاعتذار عن إساءته للرسول صلي الله عليه وسلم ، ثم دعوة وزير الأوقاف المسلمين لزيارة القدس، وهي الدعوة التي تتناقض مع رفض شيخ الأزهر لهذه الدعوة ورفضه زيارة القدس، أمور كثيرة أصبحنا نفاجأ بها دون أن نفهمها، ولذلك لابد من طرح هذه القضايا للحوار والمناقشة، دون أن يكون هناك أي موقف مسبق تجاهلها ودون التحيز لرأي طرف علي حساب رأي الطرف الآخر!! .كما تعرض شيخ الأزهر ووزير الأوقاف إلي هجوم آخر في نفس عدد اللواء من محمد أحمد عاشور الذي قال وقد استولي عليه غضب شديد: كانت الأنباء تأتينا بنية شيخ الأزهر بزيارة بابا الفاتيكان، وقرار وزير الأوقاف أيضا بزيارته، وتأتي زيارة شيخ الأزهر للفاتيكان تلبية للدعوة التي وجهها له البابا بنديكت السادس عشر، والتي حملها له الكاردينال الفرانسيسبول بويار رئيس المجلس البابوي لحوار بين الأديان، حدث ذلك ولم تمض شهور علي تصريحات البابا في محاضرته التي أساء فيها إلي الإسلام، حدث ذلك ولم تهدأ نيران الغضب بين المسلمين ولم تجف جراحهم بعد! وضرب الشيخ بمشاعر المسلمين وكرامتهم عرض الحائط فهذه الزيارة سوف تثير استياء المسلمين وحفيظتهم أكثر من استيائهم عند استقباله لحاخامات اليهود في مكتبه بمشيخة الأزهر، فالخلاف وقتها كان سياسيا، أما الآن فالخلاف ديني وليس سياسيا وليس المطلوب من شيخ الأزهر أن يتصرف كزعيم سياسي وليترك السياسة لرجال السياسة.وشيخ الأزهر ووزير الأوقاف اللذان يريدان شد الرحال الي الفاتيكان يعلمان تماما أن بابا الفاتيكان هو الذي كان عليه أن يسعي إلي الأزهر وعلماء الأزهر ليعتذر لهم وللمسلمين عن إساءته لدينهم ورسوله، لا أن يذهبوا هم إليه، بينما هو المسيء لنا والمخطيء في حق ديننا، والمعلن لحقده وكراهيته لرسولنا!لماذا نرضي الدنية في ديننا؟، ولماذا تهون علينا كرامة رسولنا وسيد البشر جميعا؟، لقد فاجأ شيخ الأزهر المسلمين بإلغاء تجميد حوار الأديان وزيارة الفاتيكان في الوقت الذي مازال فيه المسلمون ينتظرون اعتذار بابا الفاتيكان لهم، ويرد شيخ الأزهر علي من يريدون مقاطعة حوار الأديان بأن القرآن الكريم يقول: ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن .أين الحكمة في قراري شيخ الأزهر ووزير الأوقاف بزيارة الفاتيكان؟ أليست الحكمة التي وردت بالآية الكريمة أن تجادلهم بالتي هي أحسن، بشرط ألا نذل ولا نهان ولا تستباح كرامة ديننا ونبينا، ولا تدفعنا لأن نتغاضي عن كرامة الإسلام ورسوله صلي الله عليه وسلم؟ .معارك الصحافيينوإلي الصحافيين ومعاركهم وزميلنا عمرو خفاجي الذي أشاد يوم الأربعاء في مقال له بـ المصري اليوم بأستاذنا الكبير محمد حسنين هيكل بمناسبة أول باكورة نشاط مؤسسة هيكل للصحافة العربية حيث استضافت الصحافي الأمريكي ذائع الصيت سيمور هيرش ـ فقال عمرو: المتابع للحالة الصحافية المصرية هذه الأيام، سيرصد قيمة مضافة لمهنة الصحافة، وذلك بعد انطلاق مؤسسة محمد حسنين هيكل للصحافة العربية، فهناك حالة من السعادة البالغة عند غالبية الجماعة الصحافية بانطلاق تلك المؤسسة التي تعني بشؤون التدريب المهني والتطوير والتطور المؤسساتي الصحافي، إذ أن الذين رصدوا أجندة المؤسسة للعام الحالي 2007 اكتشفوا أن لدي المؤسسة برنامجا مصمما بدقة يشمل ايضا التدريب علي مهارات إدارة المؤسسات الصحافية بصيغة تدعو للأمل والتفاؤل عبر عنوان مثير ومطلوب للمهنة يحمل كلمات: كيف تتحول المؤسسة الخاسرة إلي مؤسسة رابحة؟ وهذا مطلب سياسي وأساسي في ظل تخوف عام من خصخصة هذه المؤسسات في ظل ما تشهده مصر من فكر الخصخصة ومن ارتباطات المؤسسات التي تم خصخصتها بالفعل، هناك مشهد شخصي ورؤية ذاتية تابعتها منذ صباح الجمعة الماضي، حيث التقي الأستاذ هيكل زملاءه الأصغر سنا في تعارف مهني قصير، تلخصه صورة فوتوغرافية حينما وقف هيكل في قلب الصورة التي تزينت بشباب الصحافة المصرية الذين تفاعلوا مع دروس وخبرات صحافي كبير هو سيمور هيرش الذي افتتح هذه المؤسسة تدريبيا، وبهر الجميع ببساطته وعمق خبراته، هيكل في قلب الصورة مثل القلب القادر علي ضخ دماء جيدة نقية لكل أطراف جسد مهنته التي برع فيها، وعاش من أجلها، وهو يحمل دوما لقب صحافي، أن اللقطة بكاملها وبحواشيها ما قبل وما بعد هي خطوة حقيقية للأمام في هذه المهنة التي هي بحق تمثل سلطة الشعب علي من يحكم هذا الشعب، إن المسافة بين هيكل الصحافي وهيكل المؤسسة هي مسافة نفخر بها نحن أبناء هذه المهنة، قصة تطور مذهلة محشوة دائما بالوطنية وبالمشاعر النبيلة تجاه هذا البلد .ومن المصري اليوم وأستاذنا هيكل علي الدستور وزميلنا خالد السرجاني ـ المشرف علي صفحة ـ صحافة ـ والتي يضغي عليها طابعا من الحيوية، فقد قام بمهاجمة زميلنا محمد علي إبراهيم رئيس تحرير الجمهورية ـ لأنه نشر بيان المجلس الأعلي للقضاء دون أن يشير الي انه المقصود به، لمهاجمته نادي القضاة، وتقدم النادي ببلاغ ضده إلي النائب العام، فقال خالد ساخرا: اللافت للانتباه أن بيان المجلس الأعلي للقضاء كان مستهدفا جريدة الجمهورية تحديدا فقبلها بيوم واحد طالب نادي القضاة النائب العام بالتحقيق مع رئيس تحرير الجمهورية بتهمة إهانة القضاء وليست هذه هي المرة الأولي التي يطالب فيها نادي القضاة بهذا الأمر فقد سبق أن طلب من قبل واعتذر له رئيس تحرير الجمهورية الذي يبدو أنه استمرأ الهجوم علي النادي وعلي القضاة خاصة الإصلاحيين منهم، متصورا أنه بذلك يتقرب من السلطة التنفيذية في وقت تسعي الأخيرة الي إلغاء الإشراف القضائي علي الانتخابات أي أنه بمثابة الدبة التي قتلت صاحبها وإذا كان رئيس تحرير الجمهورية قد اعتذر في المرة السابقة بصورة غير مباشرة فلماذا استنكف الاعتذار هذه المرة، وهل يتصور أنه بمجرد نشره للبيان الذي صدر عن المجلس الأعلي للقضاء قد أنهي الخلاف بينه وبين القضاة ولماذا لم يحدد البيان بالاسم جريدة الجمهورية التي أساءت للقضاة حسب بلاغ رئيس نادي القضاة وإذا كانت جريدة أخري مستقلة هي التي نشرت هذه السفالات هل كان المجلس سيتعامل معها باعتبارها مجهولة مثلما حدث مع الجمهورية، ولماذا سعت الأخيرة إلي شيوع التهم ولم تنسبها لنفسها في الوقت الذي يحرص رئيس تحريرها علي تقديم دروس مهنية في مقالاته اليومية والأسبوعية، كل هذه أسئلة تطرحها الأزمة الحالية بين نادي القضاة والجمهورية، ونحن من جانبنا نناشد رئيس النادي مثلما نشدناه من قبل بأن يسحب بلاغه حرصا منا علي حرية الصحافة حتي ولو كان المسيء هو محمد علي إبراهيم ؟ونظل في الدستور لنقرأ لصاحبها هي و صوت الأمة عصام إسماعيل فهمي، رأيه في قرار إحالته وآخرين إلي محكمة الجنايات بتهمة عدم توريد مستحقات الضرائب، فقالت الدستور : علق عصام إسماعيل فهمي رئيس مجلس إدارة الدستور و صوت الأمة علي قرار النائب العام بتحويله للمحكمة بتهمة التهرب من الضرائب علي صوت الأمة قائلا: إنهم يريدون أن نخضع لهم وأن نرجع لكننا لن نفعل وستظــل الدستور و صوت الأمة لسان حال كل المطالبين بالإصلاح وكل الراغبين في الحرية والعدالة. القصة بدأت عندما صدر قرار بالحجز علي جريدة صوت الأمة بتهمة التهرب من الضرائب وذهبت وقتها مصلحة الضرائب وقابلت محمود علي رئيس المصلحة وقال لي بالحرف الواحد هنشكل لجنة دلوقتي ولو ليك حق هنقدم ليك جواب إعتذار وبالفعل قدمنا المستندات بالكامل وتم فحص كل حرف فيها ولم يجدوا جنيه زيادة وتطابقت الأوراق، واتضح أننا لم نتهرب فإذا بي أكتشف أن النيابة تطلب مني التصالح، ورفضت طبعا أي تصالح مع الضرائب لأن التصالح معناه أني متهرب من السداد وأسعي للتصالح معهم وأنا لم أتهرب والأوراق تثبت كذب ما يقولون، حاولوا معي بشتي الطرق لكني رفضت رفضا قاطعا واتصلت بالرجل الذي وعدني أن يقدم جواب اعتذار لي إذا ثبت أن عندي حق ـ وقد ثبت ـ فتهرب مني ولمدة شهر كامل كنت أتصل بوزير المالية يوميا وكان يرفض الرد علي مكالماتي لأنه يعلم أني علي حق أن مصدر دخل صوت الأمة وأي صحيفة أخري هو التوزيع والإعلانات، التوزيع لا يمكن أن اكذب فيه وكل نسخة تباع يمكن أن تعرف مكان بيعها من مؤسسة الأهرام التي توزع لنا ولغيرنا وتوثق أرقامها التي تحاسبنا عليها، أما الإعلانات فهي ليست سرا الإعلانات ننشرها في الجريدة وأسعـــــارها معروفة ولدينا فواتير وقلت لهم لو وجدتم إعلانا واحدا لا يوجد عليه فاتورة حاسبونا عليه لكنهم لم يجدوا ومارسوا ضغوطا رهيبة علينا لإخفاء الحقائق وتشويه صورتنا بتحويلنا للمحكمة، وحاولت شرح هذا الكلام للنائب العام ولم يستمع لي وأنا بقول أنا مستني المحكمة التي حولوني لها لأني رغم أي شيء في البلد مازلت أثق في القضاء لأنه هو الوحيد الذي سينصفني أما إذا لم ينصفني القضاء وهو نقطــــــة النور الوحيدة في البلد يبقي مالناش عيش في البلد دي أحسن، فالدولة أصابهـــــا اليأس وزهقت من الدستور و صوت الأمة فقالوا نجيبهم الأرض بالضرائب ولكي لا يظــــــهر الأمر علي أننا مقصـــــــودون أدخلوا معنا إبراهيم نافع وسمير رجب وآخرين، والدولة ولجنة السياسات وجمال مبارك يريدون تركيعي بعد أن يئسوا من شراء الصحافيين، طيب أنا مش هركع، وتحدث فهمي عن محاولتهم شراء الدستور و صوت الأمة التي تم رفضها قائلا: أرادوا أن يغيروا الكاست ويغيروا السياسة مع استمراري كرئيس مجلس إدارة الاثنين وهو ما رفضناه أنا وإبراهيم عيسي ووائل الإبراشي وفي نفس الأسبوع فوجئنا بموضوع الضرائب علي صوت الأمة والحجز عليها يعني لما ما عرفوش يشترونا قالوا طيب نحجز عليهم ونقرفهم في المحاكم، نحن نعرف ذلك جيدا، ونعرف أنهم يجربون معنا كل الطرق مرة بالترغيب ومرة بالترهيب وأنا لا هخاف ولا هكش ومش هدفع مليم غير حق الدولة، حق الدولة تاخده علي عيني وراسي، لكن مليم فوق الحق ده مش هدفعه لأن دي مهزلة واستغلال للسياسة والنفوذ في تصفية الحسابات ومحاولة لتركيعنا بالضرائب التي خدعنا بها وزير المالية وعن التطوير فيها وعن إنتهاء عصر التقدير الجزافي وأغرق البلد إعلانات لنكتشف أنها نفس السياسة القديمة يعني أنت ولو اتهربت من الضرائب يبقي أحسن لك .معركة تركيوأخيرا إلي معركة كلاب حراسة الأمير تركي بن عبدالعزيز ولأننا أفردنا لها مساحات لا بأس بها علي عدة أيام هجوما علي الأمير وأسرته، وما حدث فلابد من الإشارة بشيء من التوسع لوجهة النظر الأخري التي كتبها زميلنا وصديقنا بمجلة آخر ساعة التي تصدر عن مؤسسة أخبار اليوم حسن علام وهو المستشار الإعلامي ايضا للأمير تركي، وله باب في اللواء الإسلامي عنوانه ـ دين ودنيا ـ وكان عنوان المقال ـ الحقيقة الغائبة في حكاية كلاب الأمير ـ قال فيه: وقبل أن أتعرض لهذا الموضوع الذي عايشته عن قرب بحكم موقعي ـ كمستشار إعلامي ـ رجعت إلي كتب الفقه لأتبين موقف الإسلام من تربية الكلاب، فوجدت أن ديننا الحنيف يمنع تربية الكلاب بجميع أنواعها، ماعدا كلاب الصيد وكلاب الحراسة، وتربي خارج البيت، إذن فمن حق أي إنسان منا أن يستعين بالكلاب للحراسة، خاصة إذا كان يحتاجها شأن الشخصيات المهمة والأمير تركي هو واحد من هؤلاء، ورجل المواقف الذي يعتبر دائما مصر وطنه الثاني، وتعالوا نستعرض الفندق الذي يتوسط صحراء مدينة الإنتاج الإعلامي والذي كان محطا للأنظار في الأيام القليلة الماضية بعد أن شهد حكاية الطفلة حبيبة، ففي المبني الرئيسي للفـــــندق يسكن الأمير تركي بن عبــــــدالعزيز وحرمه الأميرة هند، أما الأبناء: الأميرة سماهر والأمير عبدالرحمن والأمير أحمد فلكل واحد منهم فيللا مستقلـــــة حول حمامات السباحة وبعيدة عن المبني الرئيسي، وإن كانت العائلة تجتمع سويا في الفندق بشكل دائم، المهم، يوم ما يسمي عيد الحب ذهب الدكتور سعيد محمد مع زوجته وأولاده لتمضية اليوم في الفندق وعند الغروب ترك أسرته للبحث عن مسجد يؤدي فيه الصلاة، وانشغلت الأم بترضيع ابنها بينما غافلت الإبنة حبيبة 6 سنوات والدتها وراحت تتجول بعيدا نحو الشاليهات والفيللات وهنا لفت نظرها كلب الحراسة الخاص بالأمير أحمد بن تركي بن عبدالعزيز أصغر أبناء الأمير فداعبته كطفلة بريئة إلا أن هزار الكلب ورد فعله كان ثقيلا بعض الشيء فأحدث خربشة بسيطة علي وجه إبنتنا حبيبة التي انفزعت بطبيعة الحال وعادت لأمها التي استدعت والدها وذهبوا بها لمستشفي دار الفؤاد بسبب قربها من الفندق فقط، في المستشفي وبتاريخ 14 شباط (فبراير) فحص الطفلة الدكتور وائل غفير أستاذ الجراحة بقصر العيني وهذا الطبيب بالمناسبة لا يعرف الأمير تركي ولم يلتق بأسرته أو يعالجها أبدا، فشخص الحالة بأن جروح الطفلة بسيطة و سطحية وتم عمل الإسعافات الأولية اللازمة لكن والدها لسبب ما أصر علي حجزها بالمستشفي ليلتين ورفض استلام التقرير الذي سلمه له طبيب الطوارئ الدكتور هاني مورو، وبالمناسبة الذي سدد تكلفة المستشفي هو الفندق رغم إدعاء البعض بالتقصير والإهمال من جانب الأم التي تركت طفلتها وحيدة بلا أي رعاية أو متابعة لتواجه الكلب بمفردها، ورغم كل ذلك بمجرد أن وصل الخبر للأمير تركي بن عبدالعزيز أجري مكالمة هاتفية مع والد الطفلة وأبدي اعتذاره، لما حدث وأعلن بنفسه عن استعداده لزيارة الأسرة لكن الأب شكره كثيرا وقدر وقته وانشغاله ومسؤولياته كما ذكر الأمير أمامي أنه أبلغ والدها استعداده لعلاج ورعاية الطفلة في أي مكان بمصر أو العالم وأن يعتبر هذه الدعوة من الأمير بمثابة تأمين صحي للطفلة مدي الحياة كما أبلغه بذلك الدكتور فيصل عبدالوهاب استشاري المخ والأعصاب بمستشفي دار الفؤاد، بل وسارعت الأميرة سماهر بنت تركي بن عبدالعزيز بإرسال ثلاث هدايا للطفلة، باقة ورد مع بعض الألعاب التي تناسب عمرها مع سلسلة ذهبية بالألماظ!أما الأميرة هند فقالت إن أحباب الله فلذات أكبادنا في عيني وقلبي وأنها مقدرة فزع الأم لما جري لابنتها وأبدت استعدادها لتلبية أي طلب، فالأطفال عندها رمز للطهارة والوداعة، بصراحة، كان موقف أسرة الأمير تركي مشرفا للغاية رغم أن طبيبة كانت ضمن رواد الفندق أبلغت الأمير تليفونيا أنها غسلت وجه الطفلة بالماء بعد خربشة الكلب وأن حالتها الصحية جيدة جدا.ثم كانت المفاجأة أن خرجت محطة فضائية تصف ما جري أن وحوش الأمير هاجمت طفلة تلعب في حديقة فندق وافترستها دون أن يتحرك أحد، وهنا كانت مداخلة الأمير عبدالرحمن بن تركي بن عبدالعزيز بقولة حق، وبعض الأقلام أيضا صورت الموقف وكأن الدماء قد سالت بحورا وأنهارا فهل يتفق ذلك مع الواقع؟! .ومن اللواء الإسلامي إلي مجلس المصور وتحقيق زميلنا عبدالحميد العمدة الذي قال فيه والد الطفلة حبيبة سعيد محمد السيد: تم تحديد موعد له للقاء مع الأمير بالفندق الذي يقيم فيه ووقع به الحادث، وذهبت مع أخي وزوجته، لكن سكرتير الأمير أبلغنا بأن الأمير نائم، وعاد ليكرر الاستعداد لعلاج الطفلة رغم أن هذا العلاج وجراحات التجميل ستتم بعد 6 أشهر فمع من سنتحدث وقتها ومن يضمن لنا أنهم سيوفون بوعودهم، ذهبنا لمستشفي دار الفؤاد لمحاولة إنقاذها، لكن المستشفي رفض في البداية دخول الطفلة بدعوي أن الجروح قطعية والأفضل أن تترك كما هي ولا تحتاج خياطة أو غرز كما أن اعطاءها مصل الكلب سيؤدي لحدوث مضاعفات للطفلة وسيعمل حساسية وعرفنا أن طبيب الأمير تركي يعمل في نفس المستشفي، ولولا الطبيب وائل الغفير ما تمكنا من ادخالها المستشفي، فقد اقتنع بخطورة حالة الطفلة وقام بإعطائها تحاليل وأدوية وحقن وريد لمدة ثلاثة أيام وقامت إدارة الفندق بدفع تكاليف الإقامة والعلاج بالمستشفي 2000 جنيه لوقوع الحادث في الفندق، في اليوم الثالث للحادث اتصل به الأمير تركي للاعتذار عما حدث وعاتبني لتعقيد القضية والتشهير به فأفهمته أن اتصاله جاء متأخرا، كما أرسلت ابنته الأميرة سماهر زهورا لابنتي وحضر شخصان أحدهما سكرتير الأمير والآخر طبيب الأمير وشعرت من حديثهما بالاستقزاز والمساومة والاستهتار واللا مبالاة.وحتي الآن لم يحدث أي تحرك جدي من جانب الأمير لعلاج ابنتي ولذا سوف استمر في الاجراءات القانونية .وكان زميلنا وصديقنا بـ الجمهورية سعد هجرس من الذين تم استفزازهم من الحادث، ونشر قصيدة ارسلتها المهندسة هالة طلعت قالت فيها عن الحادث:ايه يعني وش حبيبةايه يعني وش بريءكلب الأمير اتسعرأكله في لحظة ضيقايه جاتكو مصيبةايه يعني جاتكو القرفكلب الأمير ده عظيموطعامه من مكسيميفطر سمون فيميهيتغدي فرخة بانيهوهكذا تكون الكلاب وإلا فلا، جاتنا القرف.