يجب علي العالم كله أن يقف في صف اسرائيل لمواجهة ايران

حجم الخط
0

يجب علي العالم كله أن يقف في صف اسرائيل لمواجهة ايران

لانها خطر علي العالم بشكل عاميجب علي العالم كله أن يقف في صف اسرائيل لمواجهة ايران ان مقتل ايلان حليمي في باريس، قبل سنة، والمعطيات التي تنشر اليوم عن زيادة بنسبة 45 في المئة للهجمات المعادية للسامية في فرنسا، واجهة عرض لواقع متصل. عقدت حكومة اسرائيل قبل ثلاث سنين، لاول مرة، المنتدي العالمي عن معاداة السامية لتُعرّف معاداة السامية الجديدة ولتخط طرقا لمحاربتها. منذ ذلك الحين تم عمل غير قليل لاحداث فرق بين النقد الشرعي وسلب الشرعية عن اسرائيل. لكن ينبغي الآن مكافحة تحد أثقل: التحريض علي قتل شعب والقضاء علي الدولة اليهودية.نظام الحكم الايراني يُنكر الكارثة، ويدعو الي محو اسرائيل عن الخريطة ويطور وسائل لتحقيق هذا التدبير. ان الصمت الدولي يندمج مع استعداد آخذ في الازدياد لرؤية وجود اسرائيل كخطأ، أو كتحد. إن فكرة عالم بغير اسرائيل مقبولة اليوم في الخطاب العام أكثر من أفكار هتلر في 1939.يجب علي العالم اليهودي ان يُجند نفسه الآن لمعركة لم يكن لها شبيه. في 1987، استعدادا لمظاهرة من اجل يهود الاتحاد السوفييتي السابق، حذر قادة يهود من عرض اليهود كـ مُهيجي حروب يُضرون بالسلام، ومن قليل من المتعاونين. إن حضور أكثر من 250 ألف يهودي لم يستجيبوا للتحذيرات، لعب دورا حاسما في فتح الأبواب لمليون يهودي. هذه قوة التجنيد التام.كما اقترح الاستاذ شلومو أفنيري مؤخرا، يجب علي العالم ان يعادي جميع ممثلي نظام الحكم الايراني وأن يضغط لقطع التجارة معه. يجب علي صناديق التقاعد الامريكية أن تفصم أي علاقة بالشركات التي تُتاجر مع ايران أو تستثمر فيها. يجب الطلب من كل دولة موقعة علي ميثاق مقاومة قتل شعب ان تُؤثّم رئيس ايران بسبب التحريض علي قتل شعب، أي علي حسب المادة 3 من الميثاق.يجب الطلب من منظمات حقوق الانسان، مثل امنستي ، التي تستمد بقدر كبير من القيم اليهودية، والحماسة اليهودية والتمويل اليهودي، أن تناضل من اجل تطبيق ميثاق مقاومة قتل الشعب. المفروض عليهم أن يكفوا عن التسليم للاستعمال المشوه المعادي لاسرائيل عند ايران ورعاياها (مثل حزب الله) لحقوق الانسان، وأن يكفوا عن عرض اعمال دفاع اسرائيل عن نفسها كـ جرائم حرب .يحتاج النضال الي خطوتين: الاولي قطيعة الجامعات التي يناضل اساتذتها لمقاومة حق اسرائيل في الوجود ـ كما كنا نسلك بالضبط مع جامعات ينكر اساتذتها الكارثة. والثانية الخروج في مظاهرات كبيرة لتأييد اسرائيل ووقف ايران. أعلنت حركة تحرير يهود الاتحاد السوفييتي قبل أكثر من ثلاثين سنة أن حرية الهجرة ليست قضية اليهود بل كل انسان، وكانت النتائج ـ تقويم جاكسون ـ فانيك (الذي قيد التجارة الامريكية المباحة مع دول لا تُمكّن الهجرة الحرة من ارضها) واتفاقات هلسنكي ـ كانت عوامل حاسمة في جعل الاتحاد السوفييتي ينهار. والآن ايضا ليست القضية قضيتنا فحسب. تُحرض ايران علي القضاء علينا وفي ضمن ذلك تؤجج نزاعات وتُعرض سلامة العالم للخطر.كما في حالة يهود الاتحاد السوفييتي، نحن محاطون بحلفاء كامنين. عندما ناضلنا من اجل يهود الاتحاد السوفييتي، عملنا من اجل المجتمع الانساني كله. يجب علينا الآن أن نسلك السلوك نفسه لمنع كارثة ثانية، ولننقذ العالم بذلك.نتان شيرانسكيعضو كنيست ووزير سابق، يترأس الآن معهد الابحاث الاستراتيجية في مركز شاليم (معاريف) 1/3/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية