نجاد نجح حتي الآن بتشدده ومحافظته في تثوير الخارج والداخل عليه

حجم الخط
0

نجاد نجح حتي الآن بتشدده ومحافظته في تثوير الخارج والداخل عليه

اسلوبه يخدم مصلحة اسرائيلنجاد نجح حتي الآن بتشدده ومحافظته في تثوير الخارج والداخل عليه هل قد يكون احمدي نجاد يعمل من اجلنا؟ فهو يقوم بعمل ممتاز لاسرائيل. في هذا الاسبوع، وطهران منشقة بين الجهات البراغماتية التي تطلب وقف المشروع الذري، أو علي الأقل التحادث في القضية مع الولايات المتحدة، وبين الجهات المؤمنة بالقوة غير المستعدة لأي تخلٍ ـ يجب أن نشد بيقين علي يدي أحمدي نجاد العنيف. سيكون من السيء جدا لاسرائيل اذا ما جُمد الآن مشروع الذرة الايراني، وطُمس الضغط الدولي، وجاء رئيس امريكي جديد وجدد الايرانيون الأذكياء المشروع متأخرا. من حظنا أن عندنا أحمدي نجاد الذي يُصر علي أن يُعزل بلده وأن يُندد به وأن يوصف بأنه الولد الاشكالي في العالم.هاكم قائمة انجازات أحمدي نجاد في خلال أقل من سنتين:* بفضل اقواله، جعل موضوع الذرة الايراني يطفو علي رأس سلم موضوعات العالم. فلولاه، من كان سيشغل نفسه بهذا الموضوع المقلق؟ ونُذكر فقط بأن سلفي أحمدي نجاد، الرئيسين رفسنجاني وخاتمي، طورا الذرة لكن الأمر لم يبلغ وعي العالم. تلتزم الولايات المتحدة، وبريطانيا وروسيا اليوم أن لا يكون لايران سلاح ذري.* لقد جعل أحمدي نجاد الولايات المتحدة تصادم ايران، وهو يحثها حقا علي العمل العسكري لمواجهة بلده. وفي حين تقف حاملة طائرات ثانية مستعدة قبالة شواطيء ايران ويزيد جيش الولايات المتحدة قوته في العراق، لم يعد هجوم عسكري علي ايران سيناريو داحضا.* خسر رئيس ايران عطف اوروبا، الي حد أن دولا مثل المانيا، وفرنسا وبريطانيا تقف الآن بحزم من اجل توسيع العقوبات المفروضة علي ايران. أمر لا يصدق، لكن البريطانيين والفرنسيين أكثر من الولايات المتحدة غضبا علي ايران.* لقد وحّد العالم كله وراء اسرائيل بسبب هجومه الغبي علي مجرد وجود الكارثة. ولقد قوّي حقا تشجيع العالم لاسرائيل بسبب رغبته في القضاء عليها. وبهذا أعاد اسرائيل بعد سنوات كثيرة لتكون واسطة العِقد في العالم. لقد أصبحنا مرة اخري داود لا جالوت.* إن أحمدي نجاد يبني بيديه المعسكر السنّي الضخم المعادي للشيعة ولايران. لقد أحدث مخاوف ومقاومة كبيرة جدا في دول كالسعودية، ودول الخليج بل عند جزء من الفلسطينيين، الذين يوحدهم هذا الخوف الآن في مواجهة ايران. لهذه الوحدة السنيّة قدرة كامنة علي أن تنضم الي اسرائيل في المستقبل.* بسبب حماسة ايران الشيعية أخذت تتسع الفروق ايضا بينها وبين سورية حليفتها الوحيدة في العالم. يشعر السوريون بعدم ارتياح كبير مع مطامح الغلبة الشيعية التي قد تجيء آخر الأمر علي حسابهم ايضا.* القطيعة الاقتصادية العالمية غير الرسمية لايران آخذة في التوسع وقد تصبح في القريب ايضا رسمية اذا ما اتخذ مجلس الأمن قرارا في الشأن، وهذا يعني إضرارا آخر باقتصاد ايران الواهن المتعلق كله بالنفط.* أحمدي نجاد آخذ ايضا في خسارة تأييد الروس. ليس واضحا ما الذي حدث بالضبط، لكن الروس يُعوقون الآن بعثات المواد الذرية الي المفاعل الذي أنشأوه هم انفسهم للايرانيين في بوشهر.* في الصعيد الداخلي ايضا كثيرة انجازات أحمدي نجاد، وهو يُثوّر طبقات كاملة داخل ايران عليه وعلي نظام آيات الله، وهو يُصر علي فرض خط متشدد ومحافظ علي الدولة كلها من غير أن يفهم اتجاه التاريخ، الذي يبتعد الآن عن الخط المحافظ.هل ينجح أحمدي نجاد في تعريض جوهر وجود نظام آيات الله للخطر؟ ـ اذا نجح، فان العميل أحمدي نجاد سيقوم بعمل ناجح جدا.غاي بخوركاتب مستشرق(يديعوت احرونوت) 1/3/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية