الادب بعيون فرنسية
الادب بعيون فرنسية عندما تقرأ لكاتب مغربي علي سبيل المثال أن مساحة الاوروغواي تساوي كذا وكذا من مساحة فرنسا فتأكد ان الكاتب يعرض عليك معلومات مستعملة تجاوزت مدة صلاحيتها. وما عليك سوي ان تتحسر لعدم تعلمك لغة العصر هذه لتنهل بها من مصادر العلم والادب مباشرة وبدون واسطة.ليست لي ميول الي الادب العالمي لكنني توقفت طويلا عند صفحة ادب وفن من عدد 17شباط (فبراير) 2007 حيث كتب شاعر مغربي مقيم في فرنسا مقالا عن كاتب من الاوروغواي. ورد في المقال عن شاعر مغربي مقيم في فرنسا عن مترجم فرنسي مجهول عن كاتب من الاوروغواي …الحديث ضعيف الاسناد كما انني لا اتوفر علي النظارات الملونة لجورج مونان صاحب الفاتنات الخائنات . النظارات التي بدونها لن يتمكن القارئ العربي من فك طلسمات ترجمة عن لغة من جنوب امريكا موجهة لقارئ اوروبي ! هذا استخفاف بمشاعر القارئ الذي ما كان ليتوقف عند الصفحة لو حملت العنوان الصحيح: الترجمة الفرنسية لـ شاحنة المجانين للاوروغوايي كارلوس ليسانكو عوض العنوان التضليلي ( شاحنة المجانين للاوروغوايي كارلوس ليسانكو).من ابتلي بداء الفرنكوفونية فليستتر أو ليقتصر علي دراسة ونقد الاعمال الفرنكوفونية. لانه لا نعلم ماذا سيحل بطريقة تفكيرنا اذا غرفنا من الادب العالمي مستعملين فقط وعاء اللغـــة الفرنسية المشقوق. محمد صباررسالة علي البريد الالكتروني6