بـغـداد يـا حصـن الـعـروبـة

حجم الخط
0

بـغـداد يـا حصـن الـعـروبـة

بـغـداد يـا حصـن الـعـروبـةوالسـلام الامـجـدييـادرة الاجـيال فـي الافـاقازهـي الانـجـمحـبـاك مـن الـطـافـهخيـر الـنعيم ومـنـة المـتفضـليفـانـساب فـي جـنبـاتك في بـهجـةرمـز الـعطـاء الـخـالـديورثتـي اعـباء الـزمـانورددت كيـد الغـادر المـتجـاسـريصـمـدت كالـطـود الاشـممـنيعة كالـظـافـر الـمظـفريمـن عـهـد بـابـل قـد تـوالـتوالسـقوط الاولـي وزر الـخـطايـا والـحـروبيـامـن عـصيتي فـتحـمليوالـثـانـي هـولاكـولـيهـدم كـل صـرح مـن ثـقـافـات وشـأن حـضـريمـن هـول مـازرعـوا الـدمـارشـاب الـرضـيع والـمفطميشـاؤا لـكي ان تـركـعيفـا بـيتـي الامـجـدكـي الـمتلالـئوالـيـوم قـد عـاد الـغـزاةاحـفـاد هــولاكـو وابـن الـعـلقمـيزيـف الـقـناع ردائـهمولسـانـهـم كـذب وحـقـد صـليبـيبـاسـم الـتحـرر والسـلامزرعـوا المـنـايـا والـتشـردوالــنفـاق الـطـائـفيهـدمـوا الـبيـوت قـتـلوا الالـوفمـلاؤا السجــونفـي خسـة وتـعـنصـريالـيوم يـنشـر للحسـاب كـتـابـهمفـي مـقتـل المـهـزوم والمستسـلميمـا ظـنـوا آت يـومـهـموسـقوطـهم فـي قـبضـة الـمـقـاوم المسـتبسليوعـلي وجـوهم سـفه الزنـاةعـريـانـة فـي زفـة الـعهـر الـدنييـتـراقـصـون رقـص الـدمـيفـي غـفـلة المـخـمور والمتـخدريهـذا الـعـراق وهـذه صـولاتـهمـعـروفـة للعـرب والاعـاجـمعــدنـان السـراجكنــدا[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية