دعوة لوئام عربي ـ عربي
دعوة لوئام عربي ـ عربيهكذا بات حالنا ـ نحن العرب ـ نضرب اسداسا في اخماس؟.. لم نعد نقوي، حتي علي الاتفاق في شيء، يهم الامة.. ويحدد اتجاهها ومصيرها اللاحق، في اطار المنظومة العالمية.. لقد اصبحنا اضعف من الضعف نفسه.. واوهن من الوهن ذاته!! .. تتنازعنا رغبات (شيطانية) للتفكك والانحلال تارة.. والتشرذم والانقسام.. تارة اخري، فيما دول الغرب، تكثف من جهودها، لتفتيت اللحمة العربية ـ العربية.. وباياد (عربية) خبيثة.. ها هو اتفاق مكة، بين الاخوة الاعداء، في فلسطين الجريحة، يجد من المعوقات والعراقيل العربية، ما تفوق تلك التي عند الغرب.. هؤلاء الذين ينتظرون منا النجدة، نجدهم، لا حول لهم ولا قوة، في وضع لا يحسد عليه!!.. بعد ان ادار (البعض) ظهره عن اخوانه، في فلسطين العربية المنكوبة، لا لشي، بل لان الصلح، لم يكن في داره، بل كان في دار اخري، ساحبا عليه، بساط التسلط، علي القضية الفلسطينية.. والهيمنة علي القرار الفلسطيني و.. و.. نعم، دعونا من تدخلاتكم الممجوجة الهزيلة المرفوضة وامنحوا الجريح، الدواء الذي يستحقه، ليخرجه من محنته الراهنة والمستعصية!!.. لا داعي لحشر افكار جانبية (تعطيلية) لمساع، قد بذلت، تحت غطاء الوفاق المرتقب الذي تشرئب له اعناق الشرفاء، جميعا، في اقطارنا المهزومة والمجرورة، بقرار اجنبي دخيل.. لقد حاولوا التشكيك بعلاقاتنا الثنائية كعرب، في (بعض) الدول؟.. كان يفرضون علينا، من يقول، ان هناك مؤامرة عربية، علي دولة عربية اخري شقيقة.. وان هناك جهودا ـ للاسف ـ باتت تتخذ اشكالا ووسائل مختلفة وملونة، هدفها الانقضاض، علي دول بعينها، في المنطقة،.. يقف وراءها، عناصر ذات مطامع استغلالية مقيتة!!! .. ولكنهم ـ للاسف ـ محسوبون، علينا كعرب.. من ذا الذي يزعم، ان هناك مؤامرة ليبية ـ مثلا ـ علي اليمن؟.. او اخري كويتية؟.. . او ثالثة سعودية؟.. بالله ، لصالح من، الترويج لهكذا تسريبات خطيرة، لا تخدم الوئام العربي ـ العربي؟.. هل من المعقول، ان ينصرف القذافي، عن شؤونه الداخلية، ليرمي بثقله علي اليمن.. . او السعودية؟.. او ان الكويت، هي الاخري، تنوي زعزعة الاستقرار، في بلادنا، لمجرد احتضان فعالية تأبينية، تخص الرئيس العراقي الراحل /صدام حسين.. رغم ان تلك (الهيئة) التي احتضنت تلك الفعالية .. ما هي الا، جمعية خيرية .. ليس الا.. لصالح من، هكذا اسفاف وتعبئة مغلوطة ومشوشة، مسيئة لعلاقات اليمن ببعض الدول الشقيقة؟.. .ينبغي، علي العكس من ذلك، ان نروج للافضل .. لما يخدم تعزيز وتقوية وتمتين تلك العلاقات الجانبية، بين بلادنا وتلك البلدان.. وان نستبعد، من اذهاننا ان هناك، من يتآمر علينا.. . او ينوي الاضرار بمصالحنا او.. او.. .. يجب ان نكون دعاة محبة ورسل سلام .. لا لمزيد من الاساءة لعلاقة بلادنا بالغير.. يا من الفتم الاصطياد في مياهكم الاسنة النتنة!!.. .والله المستعان، علي كل حال.. وهو حسبنا ونعم الوكيل..حسني اليمني ـ صنعاءعميد ركن (مع وقف التنفيذ)6