الحص: الحل سيكون ميسوراً بمباركة عربية وتسهيل امريكي وحزب الله ينصح جنبلاط باصلاح نفسه

حجم الخط
0

الحص: الحل سيكون ميسوراً بمباركة عربية وتسهيل امريكي وحزب الله ينصح جنبلاط باصلاح نفسه

تفاؤل لبناني بنتائج القمة السعودية الايرانية ومسعي مباركالحص: الحل سيكون ميسوراً بمباركة عربية وتسهيل امريكي وحزب الله ينصح جنبلاط باصلاح نفسهبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: تتجه الانظار الي الرياض حيث تعقد قمة سعودية ايرانية بين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد وتتناول في سياق محادثاتها الوضع في لبنان والازمة الحادة بين قوي الاكثرية والمعارضة في ضوء عدم توصل المبادرة العربية التي قادها الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي الي اتفاق علي المحكمة الدولية وحكومة الوحدة الوطنية. وتأتي القمة بموازاة حركة اتصالات قام بها الرئيس المصري حسني مبارك لكسر الجليد بين السعودية وسورية علي خلفية موقف سابق للرئيس السوري بشار الاسد شبّه فيه بعض الزعماء العرب بـ أنصاف الرجال وذلك تمهيداً للقاء مرتقب بين العاهل السعودي والرئيس الاسد علي هامش مشاركة الاخير في قمة الرياض.وفي اشارة الي منح القمة السعودية الايرانية فرصة للمعالجة بعد سلسلة الاجتماعات التي عقدها الامير بندر بن سلطان والسيد علي لاريجاني، أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري فور عودته الي بيروت من الخارج عن إرجاء مؤتمره الصحافي الذي كان مقرراً عقده ليبق البحصة الي الاسبوع المقبل، كاشفاً عن أمر طرأ وفرض تأجيل المؤتمر، في وقت لفت حزب الله الي أن بعض قوي 14 آذار وبقصد رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري وافق علي الحل العربي الذي تدعمه السعودية ويذهب باتجاه حكومة وحدة وطنية علي قاعدة 19+11 مع أخذ الملاحظات حول المحكمة ذات الطابع الدولي بالاعتبار واقرارها. وأكد الحزب وجود مسعي عربي اقليمي اسلامي جاد لحل الازمة اللبنانية ولكن المشكلة تتمثل في الموقف الامريكي وبعض المواقف الاوروبية. كذلك أوضح السفير الايراني محمد رضا شيباني ان الاتصالات السعودية الايرانية مستمرة لحل الازمة وأن مؤتمر بغداد لن يناقش الملف اللبناني. ورأي الرئيس سليم الحص أنه اذا اجتمع اطراف النزاع برعاية سعودية ومباركة ايرانية سورية وتسهيل امريكي فسيكون الحل ميسوراً حول المحكمة الدولية وحكومة الوحدة الوطنية وتسمية المرشح التوافقي للرئاسة.في هذه الاثناء، باشر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط لقاءاته في نيويورك التي انتقل اليها من واشنطن للاجتماع بالامين العام للامم المتحدة بان كي مون، وأفيد أن جنبلاط التقي في واشنطن وفداً من جبهة الخلاص السورية المعارضة التي يتزعمها نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام والمراقب العام للاخوان المسلمين.وعلي هذه اللقاءات في واشنطن علّق عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي معتبراً أن الامور بلغت عند النائب جنبلاط حد الافلاس وعندما وجد ان الاتكال علي جهة محلية لم يعد ينفع اذ انها بدأت تتوازن وتأخذ منحي سياسياً جديداً، لم يجد امامه الا الاتكاء علي الخارج .ورأي قمـــاطي أن مسعي جنبلاط لدي الادارة الامريــكــية لن يأتي بنتيجة، وننصحه باصلاح بيعة نـــفسه الي الشيطان وأن يعود الي وطنيته .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية