دموع بوش ودموع الكروكودايل !

حجم الخط
0

دموع بوش ودموع الكروكودايل !

دموع بوش ودموع الكروكودايل !تأبي الامبريالية الامريكية الا في الاستمرار في غيها وعدوانيتها وهمجيتها واصرارها علي المضي قدما في حروبها المدمرة وجرائمها البشعة وقتل احلام الشعوب في التقدم والازدهار والانعتاق من قبضة الاستبداد والقمع والعبودية نحو فضاء الحرية والكرامة والتمتع بخيراتها والتعاون مع الامم الاخري في جو يسوده الاحترام والمساواة رافضة سياسة العصا الغليظة والاكاذيب التي يروج لها المحافظون الجدد وقادة العقل والارهاب في تل ابيب وخادمهم بلير والغرب عموما والمؤسف انها تجد الاذان الصاغية عند من يسمون الزعماء العرب. الرئيس بوش يظهر وهو يذرف الدموع اثناء حفل تكريم لاحد العسكريين في البيت الابيض ولكن ماذا عن ضحاياك من غير الامريكيين؟ ففي عهده شهد العالم انعدام الامن والاستقرار. ففي العراق بحار من الدماء وتدمير طال جميع مرافق الدولة والكثير من الجرائم. اما الاخطاء التي يتحدثون عنها فأنا شخصيا لا اثق بهم فكل شيء كان مرسوما ومرتبا لاعادة العراق الي العصر ما قبل الحجري ومحو هويته واشعال نار الفتنة وكل ما يساهم في تقسيم البلد وازالة خطره عن اسرائيل الي الابد وبناء قواعد عسكرية ضخمة علي اراضيه معتمدين في كل هذا علي العملاء والخونة الذين يعيثون في العراق فسادا واجراما وكان اخرها اغتيال البطل الشهيد صدام حسين والشهيدين برزان والبندر بأيدي الغدر والخيانة والنفوس الامارة بالسوء بأمر من سيدهم ومدمر بلدهم هذا الرجل الذي يذرف دموع التماسيح ويصرح بما يريد ويشاء غيرا به بمشاعر وعقل المسلمين فمن بين طرائفه التي لا تنتهي ولا اظنها حتي تنتهي ولايته تحذيره للدول المعتدلة ان بقاءها سيكون مهددا في حالة هزيمة الشر امريكا في العراق اما زبانيته فقد كانت تصريحاتهم مـــــقززة ومملة وتدعو للتقيؤ فهذا وزير الحرب الامريكي يصرح بان ايران تقوم بدور سلبي في المنطـــــــقة فاذا كان الامر كذلك فما الذي تقوم به امريكا؟ اما وزيرة الخارجية رايس فقد زارت المنطقة للترويج لعدوانية بوش الجديدة في العراق والمنطقة. اما خليل زادة فقد اتحفنا بان بلاده زعيمة العالم الحر ستلحق شبكات سورية وايران في العراق وكأن كل هذا الدمار والخراب والاجرام ليس بفعل الاحتلال. اما ديك تشيني فصرح بأن منتقدي عدوانية بوش يخدمون بن لادن فعلاقته الاستهزاء اما المصيبة الكبري فهي في النظام الرسمي الذي يصر علي اتهام ايران وتصويرها انها الخطر الاكبر الوحيد علي الامن القومي العربي فأين هو هذا الامن العربي؟ ربما كان امنهم، فكيف ينسي هؤلاء انهم هم من قوضوا الامن العربي بمساهمتهم في ضياع فلسطين والمشاركة الفعالة في تدمير العراق وما في كان اعظم اذا فكيف بالله عليكم تقتلون القتيل وتذهبون في جنازته؟! ان تاريخ امريكا واسرائيل وبريطانيا حافل بالسلبيات والعداء لكل الاحرار يساعدهم في ذلك اناس فقدوا البصر والبصيرة ان ظهور بوش وهو يذرف الدموع او يصرح بما يشاء فلن يجد عاقلا يثق به الا من اشتروا الضلالة بالهدي فالله قد وهبنا عقولا نميز بها بين الحق والباطل والا ما هو الفرق بين الانســـان والحيوان؟ والسلام.محمد بلحرمةالمغرب6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية