التدخل الايراني في العراق نداء اخير قبل الطوفان

حجم الخط
0

التدخل الايراني في العراق نداء اخير قبل الطوفان

التدخل الايراني في العراق نداء اخير قبل الطوفان اضحي النفوذ الايراني في العراق من المسلمات والبديهيات بعد سقوط النظام القومي التقدمي بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي وما نتج عنه من انهيار كامل لكافة مؤسسات الدولة ومرافقها وبصفة خاصة المؤسسة العسكرية.وعن طريق هؤلاء وبواسطتهم استطاع القادة الايرانيون ان يحكموا قبضتهم علي اغلب المؤسسات السياسية في العراق ومن ضمنها مجلس الوزراء ومجلس النواب فضلا عن سيطرتهم العملية علي اغلب الاحزاب الشيعية العاملة في بلاد الرافدين مثل ما يسمي بالمجلس الاعلي للثورة الاسلامية وحزب الدعوة وجيش المهدي وحزب الفضيلة وجماعة احمد الجلبي وغيرها من المنظمات والتيارات الشيعية التي ساهم حكم الملالي في تمويلها بالمال والرجال والعتاد حتي اصبحت كلها تدور في فلك ايران وتأتمر بأمرها وتنفذ املاءاتها وتنخرط طوعا في مشاريعها.وفي واقع الامر فان الامر بات معلوما لدي اغلب المتابعين للشأن العراقي منذ سقوط بغداد اذ حذّرت التقارير الواردة حينذاك من تغلغل الايرانيين داخل المدن العراقية من خلال مكاتب الاستخبارات العاملة تحت مسميات مختلفة ابرزها الجمعيات الخيرية والدينية والاجتماعية والثقافية وترتيب زيارة العتبات المقدسة مثل ما يسمي بمكتب مساعدة فقراء شيعة العراق الذي يعتبر واجهة لتجنيد آلاف العراقيين لفائدة المخابرات الايرانية هذا فضلا عن شراء اكثر من 5700 وحدة سكنية بمختلف المدن العراقية وخاصة بمدينتي النجف وكربلاء مما يؤكّد بصفة قاطعة ان التدخل الايراني في العراق طال ما هو سياسي واجتماعي وثقافي وديني وامني بشكل اصبح فيه العراقيون تحت رحمة آيات الغدر والخيانة والدجل في طهران واضحي فيه العراق اسيرا للاحتلال الامريكي من جهة والفارسي الصفوي من جهة ثانية وهو ما ينذر بالخطر علي المدي القريب طالما لم يتفطّن العراقيون الي حجم الكارثة ويتعاملوا مع الوجود الصفوي الايراني باعتباره احتلالا مثله مثل الاحتلال الامريكي فهذا الاخير احتلال مكشوف ومباشر وعلني في حين ان الاحتلال الايراني مغلّف بغطاء طائفي وديني يخفي وراءه حقدا تاريخيا دفينا علي العروبة والاسلام ورغبة جامحة في الانتقام من ابناء القادسية الاولي والثانية قادسية سعد وقادسية صدام. وبهذه الخلاصة اتوجه الي ابناء شعبنا الصابر المجاهد في العراق العظيم بنداء اخير من اجل اليقظة والحذر قبل ان يطال الطوفان الاخضر واليابس اللهمّ فاشهد اللهمّ اني بلغت.عزالدين بن حسين القوطاليتونس6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية