صدامات في غزة بين عناصر من حماس وفتح والفصيلان يؤكدان علي استمرار الأجواء الإيجابية
مجهولون يفجرون متجراً لبيع الأشرطة الموسيقية في خان يونسصدامات في غزة بين عناصر من حماس وفتح والفصيلان يؤكدان علي استمرار الأجواء الإيجابية غزة ـ يو بي آي: وقعت صدامات مسلحة امس الاثنين في غزة بين قوي أمن موالية للرئيس الفلسطيني محمود وأخري موالية لحركة حماس قبل أن تجري اتصالات للعمل علي تطويقها ليعود الهدوء للمدينة.وقال موقع الكتروني قريب من حركة فتح إن عناصر من القوة التنفيذية الموالية لحماس أطلقت النار علي مجمع السرايا وسط مدينة غزة وعلي مدينة عرفات للشرطة وسط المدينة ظهر امس.وسمع في المدينة إطلاق نار كثيف بشكل متفرق قبل أن يعود الهدوء بعد اتصالات كثيفة.ونقل موقع فلسطين برس عن مصادر أمنية لم يحددها أن عناصر من القوة التنفيذية احتلت مقر مديرية الإمداد والتجهيز وسيطرت علي الأرض المخصصة لمشروع بناء المقر الدائم للمديرية في منطقة التفاح شرق مدينة غزة .وأكدت المصادر في وقت لاحق من ظهر امس أن عناصر الأمن الوطني استعادت السيطرة علي مقر مديرية الإمداد والتجهيز بعد فرارا عناصر التنفيذية من المكان .وقالت المصادر الأمنية إن مسلحين أطلقوا النار تجاه مدير الإدارة والتنظيم في السلطة الفلسطينية محمد يوسف في شارع النصر وسط غزة، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في جميع الحوادث.ونفي الناطق باسم القوة التنفيذية إسلام شهوان في اتصال هاتفي مع وكالة يونايتد برس انترناشونال أن تكون القوة التنفيذية طرفاً في الأحداث المذكورة .وقال لم نحتل أي موقع ولم نتواجد في تلك المنطقة ، وأضاف إنه حسبما ورد إلينا من معلومات فهناك خلاف بين سكان المنطقة التي يقع فيها الموقع المشار إليه مع الأمن الوطني حول قطعة أرض مجاورة له حيث يقول كل طرف إنه صاحب الأحقية في الانتفاع منها .وأكد أن القوة التنفيذية ليست طرفاً في كل الأحداث، معتبراً أن هناك جهات دأبت علي الزج باسم القوة التنفيذية في كل ما يحدث في محاولة منها لتوتير الأجواء وإثارة الفتنة لتخريب الأجواء الإيجابية قبيل تشكيل حكومة الوحدة .من ناحيته قال الناطق باسم حركة فتح ماهر مقداد لوكالة يونايتد برس إنترناشونال ، إن الإشكالية التي وقعت اليوم ليست الأولي منذ اتفاق مكة إذ وقع العديد من الخروق تحت مسميات مختلفة، لكننا أكدنا أن هذه الأحداث لن تخرب ما جري التوافق عليه .واعتبر أن هذه الحوادث تؤكد وجود جهة لا تريد للاتفاق أن ينجح مطالباً حركة حماس ان تلجم المجموعات المنفلتة لتوفير كل الأجواء الإيجابية الموجودة حالياً قبيل تشكيل حكومة الوحدة.وأكد أن الأجواء الإيجابية لا تزال هي السائدة بين حركتي حماس وفتح وأن الجهود منصبة لتذليل العقبات الموجودة التي لا ترقي إلي مستوي مشكلات يمكن أن يعيق تشكيل حكومة الوحدة.وساد مدينة غزة أجواء من الخوف والقلق عقب الحادث وبعد سماع إطلاق النار الكثيف وسط المدينة التي شهدت هدوءا عقب اتفاق مكة المكرمة الذي وقع بين حركتي حماس وفتح.الي ذلك فجر مجهولون محل لبيع الأشرطة الموسيقية ومستلزمات الأفراح في خان يونس جنوب قطاع غزة.وقال مصدر أمني فلسطيني لوكالة يونايتد برس إنترناشونال امس الاثنين إن مسلحين مجهولين وضعوا عبوة ناسفة بالقرب من محل الأشرطة الموسيقية ومستلزمات الأفراح في خان يونس جنوب قطاع غزة، وقاموا بتفجيرها ما أدي الي إلحاق دمار كبير بالمحل .وكانت جماعة غير معروفة تطلق علي نفسها جماعة سيوف الحق تبنت تفجيرات عدة استهدفت مقاهي انترنت وقامت بتهديد المحلات التي تبيع أشرطة موسيقية بداعي إنها تساعد الفجور وتخالف تعاليم الدين .ووفق مصادر فلسطينية فإن ما يقارب من 15 مقهي انترنت ومحل لأشرطة الكاسيت في أرجاء متفرقة من قطاع غزة تعرضت لاعتداءات خلال الأشهر الماضية.