شهوة السلطة مقتل العراقيين!

حجم الخط
0

شهوة السلطة مقتل العراقيين!

شهوة السلطة مقتل العراقيين!نحن مع بقية العراقيين نرنو املا ونتجه ثقة ان يستطيع الساسة المتصارعون علي السلطة المستقتلون علي الكرسي السالكون لمختلف الوسائل للوصول الي المآرب.. تارة طائفية واخري عنصرية.. ومنها ادعاء بالوطنية. هؤلاء اجتمعوا والكثرة الكاثرة من العراقيين وهم يمثلون الاكثرية الصامتة المكتوية بنار الطائفية وهشيم الاحتراب. ـ قيل ان الحياة مسرح والمسرح يحتاج الي ممثلين والممثلون يحتاجون الي ملقنين والملقنون يحتاجون الي ممولين اما بالباون او الدولار. هكذا وجدنا اجتماع هذا اليوم وكلما صبرت مع نفسي لمواصلة المتابعة اشعر بخيبة امل من هذا ما كان ان نرجو منه بابا ندخل منه الي الانتهاء من.. من الطائفية الكريهة المقيتة. ـ الاقتناع بان الميليشيات سواء اكانت بدر او التابعة لوزارة الداخلية والمتزينين باللباس الرسمي هم خطر كبير علي القضية العراقية وعلي الوجود لهذا الشعب العراقي بسنته وشيعته. ـ ان هذا الخطر وهذا السلاح.. سلاح خطر ذو حدين فان كان الحد الاول يخدم الشيعة ويخدم بدر والمغاوير فان الحد الثاني ينتظر للقصاص من الذين اباحوا حياته وعرضه وماله ودمروا الحجر والشجر وارجعوا العراق عشرات السنين.. ـ ان نجح الاحتلال من مؤتمر لندن في فرض الطائفية والعنصرية والمحاصصة مع نظرية من المحال دوام الحال ويأتي يوم يضطر الاحتلال الي مغادرة البلاد. ـ اولئك الذين تحصنوا بهذه الفكرة واستفادوا منها ووصلوا الي المناصب وملأوا جيوبهم وحساباتهم من المال العام هدرا وسحتا.. اتكون هذه هي المسيرة القادمة وهل يستطيعون ضمان ذلك واين موقع العقوبة منهم؟ ـ ارتفعت طائفة وانخفضت اخري وهمشت واحدة وسادت اخري في السلطة.. ايبقي هذا الاحتلال بالتوازن السياسي لبلد مثل العراق.. التاريخ يقول لا والواقع يرفض.. لذا نري انهم يتوسلون لعقد اجتماعات لمصالحة سياسية والدعوة لحكومة وحدة وطنية.الشعب كل الشعب يراقب باهتمام وقلق بما يجري اليوم وهو ليس بغافل عما يجري وراء الكواليس هذا الشعب وانا منهم يستطيع ان يقرأ الحقائق التالية: ـ ان هذا المؤتمر ليس له صفة جدية ولا يقصده من دعي اليه او من حضره. فرئيس الجمهورية امتنع الحضور بحجة معروفة والبرزاني مسعود ترك الاجتماع في اوله ولم يكمل الحضور وهم كما يدعون يمثلون ثلث الشعب العراقي.اما السياسي المعمم عبد العزيز الحكيم فلم يجده الشعب العراقي يوما بهذا الحماس للدعوة الي ثوابت حزبه التي اوصلت وطننا الي هذه الحالة الكارثية. تمسك الحكيم بدستور نجح في فرضه بقوة السلاح وبانتخابات مزورة وبتداخل السلطتين التنفيذية والتشريعية وقد وصلت الحالة ان الاحتلال الامريكي يطلب تعديل الدستور او الغاءه وتمسك الحكيم بوجود الميليشيات والعالم والناس وكل العراقيين يعرفون ان مشكلة الميليشيات هي في حضن حزب المؤتمر ورئيسه الحكيم.تمسك الحكيم ايضا بقانون اجتثاث البعث رغم ان الاحتلال نفسه تراجع عنه وعن تطبيقه. وهناك نقاط اخري وردت في خطاب الحكيم يشعر المتابع بان حضور الحكيم ليس للتفاهم انما لاعاقة نجاحه رغم كلمات المجاملة المعهودة.ان الوجوه الاخري التي ظهرت علي الشاشة لا تعنيني بشيء كما لا تعني غيري الذين يهمهم سلامة العراق واستقلاله فهي وجوه تحملها رؤوس واجسام كلها تفضل المصلحة الشخصية علي المصلحة العامة.خالد عيسي طهرئيس منظمة محامين بلا حدود6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية