ادانة المدير السابق لمكتب تشيني بالكذب علي العدالة

حجم الخط
0

ادانة المدير السابق لمكتب تشيني بالكذب علي العدالة

ادانة المدير السابق لمكتب تشيني بالكذب علي العدالة واشنطن ـ اف ب: ادين المدير السابق لمكتب نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني، لويس ليبي المتهم بالكذب علي العدالة امس الثلاثاء باربع من التهم الخمس الموجهة اليه ومنها تضليل العدالة والشهادة الزور ونكث اليمين.ويمكن ان تصل عقوبة التهم الخمس الي 30 عاما.وواجه ليبي (56 عاما) الحكم عليه امس جالسا دون ان ينبس بكلمة. وكان انكر التهم الموجهة اليه في اطار قضية بلام ويلسن وقال ان انعدام الدقة في شهاداته يعود الي ذاكرته السيئة. وقال الرئيس الامريكي جورج بوش انه يحترم الحكم بادانة ليبي، الا انه اعرب عن حزنه تجاهه وتجاه عائلته، حسب المتحدثة باسم بوش. ورفضت المتحدثة دانا بيرينو القول ما اذا كان بوش يفكر بالعفو عن ليبي، وقالت انها لا تعلم بتقديم مثل هذا الطلب للعفو. وبدأت هذه القضية في 16 كانون الثاني (يناير) امام محكمة فدرالية بواشنطن. وبدأت المداولات بعد ذلك التاريخ باسبوع بعد مرحلة اختيار المحلفين الدقيقة. وكان هؤلاء بدأوا في 21 شباط (فبراير) جلساتهم الخاصة للتشاور في طبيعة الحكم.وتعود القضية الي تموز (يوليو) 2003 عندما اتهم السفير السابق جوزف ويلسون ادارة الرئيس جورج بوش بتضخيم التهديد العراقي للولايات المتحدة، بعدما اكد بوش في خطابه عن حالة الاتحاد في كانون الثاني (يناير) 2003 ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين حاول شراء كميات كبيرة من اليورانيوم من افريقيا.وكشفت الصحف الامريكية بعد ذلك ان زوجة السفير ويلسون عميلة لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية. وتم فتح تحقيق لتحديد هوية الجهة او الشخص الذي سرب اسم العميلة حيث ان ذلك يعد جريمة فدرالية.والعام الماضي، اعترف المساعد السابق لوزيرة الخارجية الامريكية ريتشارد ارميتاج انه كان، من دون قصد، وراء عملية التسريب. ولم يلاحق ارميتاج قضائيا.لكن ليبي يلاحق لانه نقل شهادة غير صحيحة عن احاديث مع ثلاثة صحافيين.واستمع المحلفون لتسجيل لليبي يوضح فيه كيف فوجيء عندما عرف بهوية فاليري بليم في العاشر من تموز (يوليو) 2003 بينما يؤكد الاتهام انه ناقش الامر مع تسعة اشخاص علي الاقل في الشهر الذي سبقه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية