نحن عرب.. والعراق عربي

حجم الخط
0

نحن عرب.. والعراق عربي

نحن عرب.. والعراق عربي المتأمل للخبطة واللبطة العراقية التي نسج خيوطها وحاكها في دهاليز الماسونية الدولية وعلي يد جهابذة يحملون ارفع الشهادات وحسن التدبير في التخريب والتدمير لحضارات رفضت انتهاج مناهجهم ورؤاهم الظلامية فيجعل الدنيا ساحتها وملعبها يعاضدهم رجال اذا رأيتهم تعجبك اجسامهم ولكنهم كاعجاز نخل خاوية. يحملون افكارا لا تشبه افكارنا ديناً لا يشبه ديننا وسجايا تختلف عن سجايانا ـ جاؤونا بافكار تمخض عنها زواج باطل وبيضة شيطانية بعد سني احتلال ـ فقست وخرج منها(غراب) مشوه صورته امريكا نسرا ـ اوجدت له اسما ورسما وجنّدت السنا، واقلاماً، ودور سينما ـ وكأنه فيلم من افلام هوليوود التي كان لها السبق في تصوير الامر واضافة هالة من التضخيم والمزيد من العرض والتعرض الاعلامي بلغت ساعاته المئات في اليوم الواحد اسمته حملة تحرير العراق وصورت الامر واعطته قريب تطابق من عملية تحرير لنكولن للعبيد وبوجه جديد هذه المرة عبارة عن حقنة اغتنمت فرصة بعد وهن وعجز امة طالما ارادت حقن المسلمين والعرب بها لتحقيق هدف اقضّ مضاجع القوي الطامعة في الثروات والتاريخ وبالتالي المستهدف دائما هو (الاسلام) والعروبة ـ والحلم العربي الذي رفع رايته رجال اهلكهم السعي الحثيث لتحقيق ما نذروا حياتهم لاجله- فالديمقراطية حلم الانسان فكما هو حلم بن فرناس بالطيران بجناح وسقط تحقق حلم الانعتاق من الارض وجاذبيتها علي يد الاخوين رايت بالنجاح. ان مبدأ دعه يعمل دعه يمر ذلك لا يأتي بقرار بمجرد تجييش جيوش وتعميم عمائم وتطيير حمائم فهو علي طريق الهلاك وعصيّة عليه مانؤمن به ونعتقد لان فداها الاهل والولد..ان الذي يريد من المسلمين والعرب الابتعاد عن مبادئهم فليبتعد عنا فنحن لا حاجة لنا بديمقراطية القتل والاغتصاب وسرقة اموال الشعوب ولا بحرية بنيت زورا وبهتانا علي كذبة اسموها اسلحة الدمار الشامل واذا بها تغير اسمها الي هجمة (النهب الشامل) الذي جري علي اخضر البلاد ويابسها واحالوا البلد الي مسرح يتصارع عليه الخير كله يقابله الشر كله وقوي لا زالت لا تعرف من الدنيا الا قيم تتصارع مع اخري لم نكن قد عرفناها ولا تعلمناها من قرآن ولا سيرة انبياء سبقوا حتي عصر الكتابة. يسودنا ويتقدم الكراسي رجال وماهم يستندون الي احلام ورؤوس اينعت وحان قطافها واخري أخذتها ريح الخندق وقذفت بها الي خارج حدود والفضل كل الفضل لمقاومة شرسة وضعت الرأس الكبير في مقصلة التاريخ بعد ان حزت رقبته واصبحت امريكا تستنجد حتي بابنائها لكن الجواب يأتي متناغما مع الرفض الكبير للشعب واغلبيته الديمقراطية التي وضعت اللجام في فم الحصان الهائج الذي تم ايقاف سورة الخبل السياسي التي انتابت الرجل الذي حكم امريكا ونزل بها من القمّة الي السفح واصبح الرجل لايجرؤ ان يقول كما يقول المثل المصري (ثلث الثلاثة كم) فهو كالفزّاعة يخافها فقط الذّي لا يعرفها. فمن اراد ان يعيش حرا مرفوع الرأس فليقرأ ويتابع ما حصل لامريكا في العراق الذي سقط عسكريا واخلاقيا ولم يعد تلك الدولة التي تهابها الدول وهذا جزاء وفاقا لكل من اجتازت سنابك خيله ارض لطالما كانت عصية علي الشذّاذ والافاكين رغم كثرتهم، ومضاء، معاولهم، وسواد قلوبهم يحرسها رجال عاهدوا الله والوطن ان لا يدنّس شبر منها جعلان وخفافيش الظلام وما حملوا معهم من اطنان مخدرات واحقاد قرمط، ونيرون، ومزدك وهولاكو.اليس من حقنا كما هو حال الامم الاخري ان نقول: نحن عرب!! كما هو حال الفرنسي يعتز بفرنسيته والانكليزي بانكليزيته، افيعقل ان تهضم حقوق انتمائي الخلقي والخُلقي وان من يخالف القوم يقع في شر اعماله وسيلفظه المنطق والعقل والضمير؟عبيد حسين سعيد[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية