نجاد يهاجم الانتقادات الداخلية للبرنامج النووي الايراني

حجم الخط
0

نجاد يهاجم الانتقادات الداخلية للبرنامج النووي الايراني

دبلوماسيون: الاتفاق علي مشروع قرار في مجلس الامن حول ايران غير مرجح هذا الاسبوعنجاد يهاجم الانتقادات الداخلية للبرنامج النووي الايرانيطهران ـ نيويورك ـ فيينا ـ ا ف ب ـ رويترز: هاجم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ومسؤول كبير في مجال الطاقة النووية امس الاربعاء الانتقادات الداخلية للبرنامج النووي الايراني.وقال الرئيس الايراني كما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان اناسا يصفون انفسهم بأنهم محللون وسياسيون يسألون الناس (لماذا تواجهون الاعداء ولا ترضخون) وذلك بدل مواجهة الاعداء الذين يريدون ان يدوسوا حقوق ايران .واعتبر انه في هذه اللحظة نحن عند تقاطع طرق وينبغي عليكم جميعا ان تبذلوا جهدا كبيرا لاتمام مهمتكم .وتشكل تصريحات احمدي نجاد ردا واضحا علي الانتقادات المتزايدة لخبراء وسياسيين حول كلفة استمرار ايران في برنامجها النووي المثير للجدل.وقد تتعرض ايران لمزيد من العقوبات من جانب مجلس الامن علي خلفية رفضها تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم، فيما لم تستبعد الولايات المتحدة اللجوء الي الخيار العسكري لاجبارها علي ذلك.من جهته، قال رئيس الوكالة الايرانية للطاقة النووية غلام رضا اغازاده ان احتمال حصول ايران اليوم علي التكنولوجيا النووية السلمية ممتاز، لكن عقولا سيئة تمارس سياسة التقسيم لافشال هذا الامر .واضاف بحسب وكالة الانباء الايرانية البعض يقول (علينا تعليق (التخصيب) مجددا) او (هذا العلم يكلف غاليا) او ايضا (قد تندلع حرب) .لكنه اعتبر ان هذه المحاولات ستفشل بسبب الارادة الوطنية لحيازة التكنولوجيا النووية السلمية .الي ذلك حذر كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني من ان تبني قرار جديد للامم المتحدة حول البرنامج النووي الايراني سيؤدي الي رد خطير من جانب طهران.وقال لاريجاني الامين العام للمجلس الاعلي للامن القومي اذا اتبعوا طريقا متشددا وتبنوا قرارا، فسيتقلون ردا خطيرا والظروف ستتغير ، بدون ان يوضح طبيعة هذا الرد.واضاف لاريجاني في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان تبني قرار ستكون له عواقب كثيرة .واعلن دبلوماسيون ليل الثلاثاء الاربعاء انه من غير المرجح ان تتفق الدول الكبري التي تدرس امكان فرض عقوبات جديدة علي ايران بسبب رفضها تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم، علي مشروع قرار في مجلس الامن هذا الاسبوع.وكان سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة) مع المانيا يأملون في عرض مشروع قرار علي اعضاء المجلس هذا الاسبوع.لكن بعد اجراء مشاورات غير رسمية لليوم الثاني علي التوالي الثلاثاء، رأي المندوبون الستة انهم بحاجة لمزيد من الوقت للتشاور مع عواصمهم وتبديد الخلافات حول الاجراءات المقترحة كما قال الدبلوماسيون الذين رفضوا الكشف عن اسمائهم. وقال احد الدبلوماسيين لا اعتقد انه سيكون لدينا مشروع قرار هذا الاسبوع .كما يعتزم الاتحاد الاوروبي ادانة توسيع ايران لجهودها لتخصيب اليورانيوم وهي خطوة قد تؤدي لتطوير قنبلة نووية في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية ولكن الاتحاد يشدد علي أن التوصل لحل تفاوضي لا يزال ممكنا. كما اعلن الرئيس الديمقراطي للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الامريكي توم لانتوس الثلاثاء، ان المجلس يمكن ان يشدد قريبا العقوبات الاقتصادية علي ايران، من خلال تشديد العقوبات علي الشركات النفطية الاجنبية التي تستثمر في الجمهورية الاسلامية.وقد اعلن لانتوس الثلاثاء عن تقديم مشروع قانون هذا الاسبوع ضد الانتشار النووي في ايران ، يهدف بشكل اساسي، كما قال، الي منع ايران من الحصول علي اسلحة نووية او وسائل انتاجها.ومن جهة اخري نفت ايران امس الاربعاء عدم الوفاء بالتزاماتها المالية في ما يتصل بالمفاعل النووي الذي تبنيه روسيا في جنوب البلاد، الامر الذي يؤدي بحسب موسكو الي تأخير انجازه.وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي للصحافيين ان الجمهورية الاسلامية سددت اقساطا من المبلغ المتفق عليه قبل اوانها، وليس ثمة مشاكل مالية بين ايران وروسيا .وكانت شركة اتومستروي اكسبورت الروسية التي تتولي بناء مفاعل بوشهر اشارت الثلاثاء الي ان الجانب الايراني لم يسدد التزاماته المالية بموجب العقد الموقع ، الامر الذي لا يتيح ارسال الفرق الروسية الضرورية لانجاز عملية البناء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية