مسؤول جزائري يشير الي امكانية ترشح بعض التائبين في الانتخابات التشريعية
مسؤول جزائري يشير الي امكانية ترشح بعض التائبين في الانتخابات التشريعيةالجزائر ـ يو بي أي: قال مسؤول جزائري أن ميثاق السلم والمصالحة في الجزائر لا يمنع كل التائبين المتهمين بالمشاركة في أعمال ارهابية من الترشح للانتخابات التشريعية المزمعة في 17 ايار/مايو المقبل.وأوضح مروان عزي عضو لجنة متابعة تنفيذ تدابير المصالحة الحكومية في تصريح نشر امس الأربعاء أن الميثاق الذي اقترحه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لانهاء العنف في البلاد ويسمح بالتحاق المسلحين بالحياة العامة من جديد وزكاه الجزائريون بأغلبية ساحقة عام 2005 لا يحرم كل التائبين من الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة .وقال عزي ان الفئة التي لم تحرم من الحقوق المدنية هي التي لم يثبت تورطها في جرائم ضد الدولة والشعب الجزائري .وأوضح أن وزارة الداخلية هي الجهة الوحيدة المخولة قانونيا قبول أو رفض ملف الترشيحات التي يقدمها التائبون لها وفقا لقوانين السلم والمصالحة الوطنية والتي بموجبها يتم قبول أو رفض الملفات .وكان مدير الحريات العامة والشؤون القانونية بوزارة الداخلية السعيد زروقي أعلن مؤخرا أن القانون الجزائري الحالي يمنع تشرح عناصر أو قيادات الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة حاليا للانتخابات التشريعية.واستند زروقي الي قانون المصالحة الذي يمنع أي نشاط سياسي أيا كان شكله بالنسبة لكل شخص مسؤول عن استغلال الدين لأغراض سياسية أدي الي وقوع المأساة الوطنية(الارهاب) كما تمنع ممارسة النشاط السياسي علي كل من شارك في الأعمال .وكان القيادي البارز في الجبهة الاسلامية للانقاذ رابح كبير قال أن قوانين المصالحة الوطنية لا تمنعني من التمتع بكل حقوقي السياسية والمدنية، لكن الممنوع من النشاط هو التنظيم أي الجبهة الاسلامية للانقاذ، وأنا لن أتنازل عن حقوقي السياسية ، مؤكدا أن الدستور الجزائري يكفل للجزائريين بلا تفريق الحق في ممارسة العمل السياسي، مبديا رغبته في انشاء تكتل سياسي شرعي للغرض.كما أعلن مدني مزراق زعيم جيش الانقاذ الجناح العسكري السابق لجبهة الانقاذ أنه سيدخل معترك الانتخابات عن طريق المشاركة في قوائم حزب جبهة التحرير الوطني صاحب الأغلبية البرلمانية الذي يقوده رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم.وقد رد عليه وزير الداخلية يزيد زرهوني بقوله لن يترشح أحد من هؤلاء ما دمت وزيرا للداخلية .