من الذي يجلدُ الجَسَدَ فيه !؟

حجم الخط
0

من الذي يجلدُ الجَسَدَ فيه !؟

منير ابراهيممن الذي يجلدُ الجَسَدَ فيه !؟مساء آخر هذا الذي يجلد الجسد بلا هوادة لعله وجع الليل في العيون او وجع العيون الجارية في شرود شرودها تعانق كل ما يطير الي السماء.هكذا يغفل عن جمرة يكاد ان……….. فتبتعد عن الحارس المتأمل كأن شفتيه تتسربان الي خيال فنجان عبر نوم عميق من النار لا تراهُ عين الغياب في الجسد الواحد لتقتلع كل ما زرعت من رعشة كلما اقتربت النار من اطرافها.مساء آخر يعتريه يسقط الوتر من القلب في بحة صوت الرصاص الاخوي يغتال العشق وشاهد ينقش في الارض ليخرجه من دوده بعد ان قبلته الارض بشفاه الشهادة بالأمس القريب.كيف ذلك !!!!!كيف ذلك!!ومن الذي يجلد الجسد فيه، ولمن…..!!!!!النهر، الابيضسنلتقي صباحاعند النهر الأبيضنغتسل من حمق الليلومن قمر لم يضيء لناما يكفيه ويكفينالكنه سيعود قريبا في المساء !!!ويتوب بحب الي أمهأستيقظ بين يديككطفل يجهل موت الحبإلي مثواهيفر إلي لعثمة البحروبكاء السرّويحارُ البحرُ علي ضفةِ شفتيكِيقرأ صفحة الغائبة عنهيأكلُ زبد الوقتكُلَ الأوقاتيتجشأ نهديكويعود صباحايتسلل في النهبيسرق أشياءك لكنه يَعدِلُ عن ذلكويتوب بحب!!!دمعة تسقط علي جبلالحياة ليست دائمةلم يبق من الجمرأكثر مما احترقمتي أعرفكيدل المكان والزمان عليناما فينا من تعبوبكاء كهولةورحيل عيون عنهاونيسان يمتلكنامتي أعرفكإن لم أر رسمكعلي صفحة العطاءهي لا تساوي.. صورة مغنّ ٍتملأ الصفحة إلي متي ندفننالنخرج بعد أن نموت**لا تقل هو التواضعأو الاختباء وراء الجملكي نلد وجها آخرمن وجه قُتِل أنا كعادتي أتلفظ بالحبأمام الجمالأتلفظ بشبع الفقيرأمام الخبزواري دمعة تسقط علي جبلأعود أيها النهراعود ايها النهر، اعثر علي غيمة فوق سطح العرق، اجد الليل يعفر غبار الخيول، يحمل سفر الفاس الي الصدر العاري، يحدث شجرا عن شجر لا يحدث احدا ويزرع نخيل الحياة، ويقول اكثر مما نقول.ايها الصمت لماذا تنتابك الرعشة هكذا، انما هي حفلة من النار فيك فلماذا ترتعش هي لا تريد الانطفاء رغم انها مسك ختام ارتعاشك، اجل انها تختبئ محملة بأجمل مما كان لك، ولا ينقصها غير ما ينقصك.هناك قرب الرصيف المجاور يحدث الظل ظله، وتبصق الاشجار احرفها المورقة ابعد مما ينطق العويل، وتلك المدينة الياسمينية ذات الاحمر المشتعل تشهر جسدها الرافل لكل البنايات وتفرغ وجهها علي ساكنيها بكل ما يحويه من لهيب يشتهيها اجمل من الضوء، مشمسة تعبر اليها الغربة، والبدايات يدب بها النمل يقرأ رسائلها من بعيد، والكلام لامها من الملح السائل وتربيتة لابيها علي كتف مثخن بالجراح.ليكن نهرنا ان نرانا قبلة من الصباح وجنة وسعها الارض منسوجة مثل خيط العنكبوت علي اغصان المدينة، او سيغيب الزمان والمكان عنا الي غابة الفناء.جفاف الاغصان جلست تحت شجرة تعرق في الكهولة تجف شفاه اغصانها من القبل ولم يعد بإلإمكان الرحيل، آه ايتها الشجرة تتسللين الي عيون البحر المائج لكي تغرقين غائبا في طريق الذاكرة يتلون بما يشبهه علي مد ما مضي من مساءات اجلس قبالة مرآة فيبصق ما يمر بما يخفيه في غابة الارصفة.آه انت متي تعرقين انت، ليس قبل ان تعرفيني واعرف أنا أنا، سباحة يأخذنا غضب المجاديف والايدي تسبق الفكرة، تهب الي ما فيها منا من هوس، وحب دائخ علي سطح يفتقر الي الثبات.تلك الليلةسأشتري لك ذات صباح مشمس قبعة لكن لا تلبسيها إلا تحت الظل، قالها وفرت عيناه وتعانق الجسد الهارب بالهروب.. آه الفجر اوشك ان يمتد علي العيون ليفتحها، أجل ثم غابت شمسه دون ان يشتري القبعة، ولا حتي أن يضيء قلم لسنه ولو بحرف، كان حلما نائماً لم ينم فلم يصحُ الصـباح كعادته لم يغسل شفتيه من غبار الحديـــث،وسهر الغباش، ولم يلمس القمر العبثي فهو لم ينم كما نام السـر بسر تلك الليلة.شاعر من فلسطينQSH0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية