بدء محاكمة ثلاثة أشخاص خططوا لاغتيال الرئيس الأمريكي في عمان
جلسة مثيرة لمحكمة أمن الدولة: السجن ثماني سنوات للجيوسي بعد محاولة الفراربدء محاكمة ثلاثة أشخاص خططوا لاغتيال الرئيس الأمريكي في عمانعمان ـ القدس العربي : شهدت محكمة امن الدولة الأردنية التي انعقدت امس في سجن الجويدة وسط اجراءات امنية الحكم والبدء بنظر قضايا ارهابية مهمة، وذلك خلال سلسلة من الجلسات عقدت برئاسة القاضي العسكري العقيد صبحي المواس، حيث شرعت هيئة المحكمة بمحاكمة ثلاثة اشخاص اتهموا بالتخطيط لمحاولة اغتيال الرئيس الامريكي بوش اثناء زيارته الي عمان، والتخطيط لاستهداف السفارتين الامريكية والدنماركية بعمان، وهم كل من نضال محمد مفلح المومني وسطام زواهرة وثروت دراز، حيث يواجهون تهم المؤامرة وحيازة اسلحة ومواد مفرقعة والقيام باعمال ارهابية. وقد سئلوا من قبل المحكمة عن التهم المسندة اليهم، لكنهم قالوا انهم غير مذنبين، وكانوا ثلاثتهم قد قاموا بتعيين المحامي عبد الجبار ابو قلة للدفاع عنهم، حيث تم تأجيل القضية الي يوم الاربعاء المقبل لمواصلة محاكمتهم.من جهة ثانية اصدرت محكمة امن الدولة حكمها علي عزمي الجيوسي بالوضع بالاشغال الشاقة المؤقتة مدة 8 سنوات في قضية محاولة فراره من سجن سواقة، كما حكمت علي من حاول ان يسهل عملية فراره، وهم جميل كتكت بالسجن 8 سنوات، وعلي كل من سليمان عبدالله ومحمد درباس ويوسف الصقر وعبدالفتاح كتكت بالاشغال الشاقة المؤقتة مدة ثلاث سنوات ونصف السنة، ومن ثم خفضتها لهم الي سنتين. كما حكمت المحكمة علي الفار من وجه العدالة محمد ابو درويش بالاشغال الشاقة المؤبدة في حين برأت ساحة المتهم احمد الديك واسقطت دعوي الحق العام عن المتهم سليمان الانجادي بسبب مقتله، وقررت مصادرة الاسلحة المضبوطة في هذه القضية والاحكام قابلة للتمييز.وتتلخص تفاصيل هذه القضية انه بعد الحكم علي عزمي الجيوسي بالاعدام شنقا حتي الموت والذي كان قد خطط لتفجير مبني دائرة المخابرات العامة بواسطة القنابل الكيماوية في عام 2004 فقد خطط مع جميل كتكت الذي كان يقضي مدة محكوميته في قضية في سجن سواقة للفرار من السجن بعد وضع خطة محكمة لتنفيذها بعد الافراج عن جميل الذي تمكن من تجنيد كل من سليمان عبدالله ويوسف الصقر واحمد الدبك وعبدالفتاح كتكت، ولكن المتهم سليمان الانجادي فر من وجه العدالة وقد قتل في المداهمة التي تمت من قبل الامن العام.كما بدأت محكمة امن الدولة بمحاكمة 17 متهما بما يعرف بقضية محاولة التسلل الي سورية للالتحاق بالمقاتلين في العراق، والمتهم فيها كل من مهند الشلبي وانس يوسف وفادي سلامة وفرج شريف وجمال خليل وحمزة الصقر ومحمد دبوس وحمزة البشتاوي وجهاد الصقر وضياء العجاوي وبركات البواطي وعوني المنسي وحسين قديسات وبهاء العجاوي واحمد قرمول وجمال الدغيدي وشاكر العبسي يحملون الجنسية الاردنية وخمسة منهم فروا من وجه العدالة وسيحاكمون غيابيا.وكانت النيابة العامة قد اسندت اليهم تهم حيازة سلاح اوتوماتيكي والقيام بأعمال لم تجزها الحكومة تعرض المملكة لخطر اعمال عدائية وتعكر صفو علاقاتها بدولة اجنبية ومحاولة التسلل من الاراضي الاردنية بطريقة غير مشروعة.وتتلخص تفاصيلها ان المتهم الاول مهند كان قد التقي بالمتوفي سليمان الانجادي الذي كان قد قتل في شمال الاردن اثناء مداهمات وقعت قبل فترة، والذي اخبر مهند بان علاقة تربطه مع عنصر في سورية، والذي يتولي عملية استقبال العناصر المقاتلة التي يتم تجنيدها بالاردن لتسهيل ادخالهم للعراق والحاقهم بالمقاتلين، وبعدها تم تجنيد عدد من الاشخاص، وتم تزويد المتهم جهاد برقم هاتف العنصر بسورية، وحاول المتهم السفر الا ان رجال الامن اعادوه من مركز الحدود وبعدها التقي المتهم حمزة والذي بدوره طلب منه قطعة سلاح وزوده بكلاشينكوف، ثم التقي المتهم حمزة مع المتهم بركات في بلدة وقاص وعرض علي الاخير الالتحاق مع المقاتلين في تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بالعراق، ووافق علي ذلك وبدأ العمل علي تجنيد العناصر علي الساحة الاردنية لغايات التحاقهم بالمقاتلين بتنظيم القاعدة، ومن بينهم المتهم حمزة وكلفه بالسفر الي سورية لمقابلة العنصر هناك.وفي 9 كانون الثاني الماضي تمكنت الجهات الامنية المختصة من القبض علي المتهم عوني ولكن المتهم الانجادي قتل اثناء المداهمة من قبل رجال الامن العام في شمال الاردن.