باراك هو اليوم أمل اسرائيل لاخراجها من ازماتها الكثيرة

حجم الخط
0

باراك هو اليوم أمل اسرائيل لاخراجها من ازماتها الكثيرة

يُحتاج الي انسان قاسٍ متعجرفباراك هو اليوم أمل اسرائيل لاخراجها من ازماتها الكثيرة الايام سيئة، ويُحتاج الي فعل عمل. ايهود باراك شخص كبير ـ صغير، لكن شخصا كبيرا ـ صغيرا فقط يستطيع القيام بالبطولة التي يُحتاج اليها اليوم.باراك شخص يُسبب الضرر لنفسه، وهو موضوع احتجاج الجميع لكن فيه عظمة. الرجل العظيم يقوم بأخطاء كبيرة. شولميت الوني من الجانب الثاني للمتراس امرأة عظيمة ايضا. انها تُشع ايضا بالحكمة وتعلم كيف تسير سيرا أعوج، لكنها قوية ولهذا لست أتحدث عن شخص فقط بل عن ظاهرة.نحن نحتاج الي قائد يستطيع الخطأ، وان يخطئ خطأ عظيما. يستطيع أن يسكن قصرا وأن يفخر بذلك ـ لكنه يستطيع إخراجنا من هذا الوحل. رموه بالسهام، لكنه كان أفضل قائد وُجد لنا منذ سنين، والاشواق الاسرائيلية الي المتوسطين الذين لا يخطئون ولهذا لا يعملون، هذه الاشواق الي التوسط في الأدب، والمسرح، والحياة، هزمت هذه الاشواق باراك الذي كان وما يزال من الأبطال. لم يفهموا أية حكمة براقة كانت في نهجه، الذي كان مزروعا ايضا بالاخفاقات الشخصية الشديدة، وغضب الجميع عليه لكن لم يفهموا أنه مضي الشوط الأبعد.قال آنذاك وزير الخارجية الاردني ـ بعد أن أتاح باراك لبيل كلينتون ان يعرض خطته السلمية ـ ان الفلسطينيين لن يحصلوا أبدا علي اقتراح أفضل. لكنهم بدأوا انتفاضة لانهم أدركوا أي شخص قوي باراك وكيف لا يملكون القدرة علي صنع السلام معه لانهم لا يملكون سلطة تنازلات ذات شأن.نحن اليوم في حصار. انتخب الانكليز في 1939 للقيادة رجلا انتقدته الأكثرية انتقادا شديدا، شخصا داس قبل ذلك أعصاب الانكليز واخطأ أخطاء شديدة عندما كان وزير البحرية. لكنهم كانوا مُحتاجين الي قائد شجاع يُجيزهم البحر ـ وقد أتي.ليس باراك تشرتشل، لكن باراك ذكي ووغد ورجل حيل.كان فينغيت، الذي علّم الاسرائيليين القتال شخصا مختلفا فيه. أحبه تشرتشل لأنه كان غامضا، وقويا، وخاطئا غير صغير وغضوبا، وربما كان مجنونا تعلم الحروب من الكتاب المقدس. لكنه لم يعرف الانتصار فقط بل عرف كيف ينتصرون.يحتمل الآن دخول باراك الأمن. هذا متعلق بالعمل. لديهم عدد من المرشحين الجيدين. أيالون مرشح جيد. لكن يُحتاج الآن الي شخص متوحش متعجرف غضوب مثل باراك خاصة. من هناك يستطيع وصول رئاسة الحكومة.يمكن من أخطائه اقامة مسرح اللاواقع، لكننا نستطيع بنجاحاته انقاذ دولة اسرائيل مرة اخري.يورام كانيوككاتب في الصحيفة(يديعوت احرونوت) 7/3/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية