الاسرائيليون يعتقدون ان حكومة الوحدة الفلسطينية تُقلل من فرص التسوية ويؤيدون موقف الحكومة من سورية

حجم الخط
0

الاسرائيليون يعتقدون ان حكومة الوحدة الفلسطينية تُقلل من فرص التسوية ويؤيدون موقف الحكومة من سورية

مقياس السلام لشهر شباط 2007: من الذي سيقصف المفاعل النووي إذاً؟الاسرائيليون يعتقدون ان حكومة الوحدة الفلسطينية تُقلل من فرص التسوية ويؤيدون موقف الحكومة من سورية رغم الانتقادات الكثيرة التي تتردد مؤخرا حول أداء اجهزة الحكم، يبدو أن الجمهور اليهودي يؤيد سياسة الحكومة بالتحديد في قضايا الأمن والخارجية، حيث تبين ان 55 في المئة من اليهود يعتقدون اليوم ان تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية يقلل من فرص التوصل الي التسوية، بينما قال 25 في المئة أنهم يُقدرون أن اقامتها ستزيد من فرص التسوية (الباقون بلا رأي).هناك أغلبية لهذا الموقف المماثل لموقف الحكومة في صفوف ناخبي كافة الاحزاب. 56 في المئة من الجمهور اليهودي يُقدرون ايضا أنه لا يمكن التوصل مع هذه الحكومة الي تسوية علي أساس مبدأ الدولتين لشعبين، مقابل 40 في المئة قالوا أن هذا الامر ممكن. في صفوف ناخبي ميرتس وحزب العمل ـ خلافا لباقي الاحزاب ـ هناك اغلبية معاكسة تحديدا تعتقد أن الاتفاق علي أساس الدولتين ليس مسألة غير ممكنة. 83 في المئة منهم قالوا أنه لا يجدر بحكومة اسرائيل أن تعترف بحكومة الوحدة وأن تتفاوض معها طالما لم تعترف باسرائيل ولم تُلب شروط الرباعية الدولية خصوصا في مجال مكافحة الارهاب. هنا يتماثل نمط مواقف ناخبي ميرتس والعمل مع مواقف ناخبي باقي الاحزاب.أما في الوسط العربي فقد كانت الآراء مغايرة كما كان متوقعا. 52 في المئة قالوا أن حكومة الوحدة الفلسطينية تزيد من احتمالية التوصل الي التسوية علي مبدأ الدولتين. 25 في المئة قالوا انها ستقلل من فرصة التسوية وأن علي حكومة اسرائيل أن لا تجري اتصالات معها طالما لم تعترف باسرائيل ولم تُلب شروط الرباعية.وبالرغم من ذلك، تبين أن التقدير المسيطر (سواء عند اليهود 63 في المئة)، أو عند العرب (86 في المئة) هو أن الوضع الحالي خطير لاسرائيل، ولذلك يتوجب عليها أن تبذل جهودا كبيرة للتوصل الي تسوية سياسية.بين العراق والجولانيتبين أن الخط المهيمن عند الجمهور اليهودي الاسرائيلي مطابق للمواقف الحكومية. 20 في المئة فقط يؤيدون السلام مقابل الانسحاب التام من الجولان، و41 في المئة يؤيدون استجابة اسرائيل للدعوات السورية للعودة الي المفاوضات لان نداء سورية نابع من ضعف، ولذلك لا داعي لأن ترد عليه اسرائيل بالايجاب، مع ذلك يدرك الجمهور الصلة بين هذا الموقف وبين موقف امريكا من سورية باعتبارها داعمة للارهاب الذي يضرب القوات الامريكية في العراق.الرأي السائد ـ 49 في المئة ـ يقول أن اسرائيل تستجيب للمطلب الامريكي بهذا الصدد، بينما قال 37 في المئة أنه موقف اسرائيلي مستقل، ولكن يتبين أن هذا رضوخ طوعي إذ أن 52 في المئة من اليهود يعتقدون ان علي اسرائيل أن تستجيب لمطلب واشنطن بصدد سورية، بينما قال 36 في المئة فقط أنه كان عليها ان تطرح موقفا مغايرا للموقف الامريكي. في صفوف ناخبي ميرتس فقط تبين أن هناك اغلبية (54.5 في المئة) لمن يعتقدون أنه لا يتوجب علي اسرائيل ان تتحرك نحو هذه القضية وفقا للمطلب الامريكي.أما عند الجمهور العربي فقد كانت الصورة معاكسة: الاغلبية (81 في المئة) تؤيد صيغة السلام الشامل مقابل الانسحاب الكامل من الجولان. و73 في المئة يؤيدون استجابة اسرائيل للدعوات السورية من دون اشتراط ذلك بالتوقف عن دعمها لحزب الله والمنظمات الارهابية الاخري. 23 في المئة فقط يُقدرون أن هذه سياسة اسرائيلية مستقلة، بينما قال 67 في المئة انها سياسة تبعية للاملاءات الامريكية. اغلبية الجمهور العربي، خلافا للجمهور اليهودي (65 في المئة) يعتقدون أنه لا يتوجب قبول موقف الولايات المتحدة في هذه القضية.فساد شعبيالجمهور اليهودي في اسرائيل يري الامور بصورة مطابقة لموقف الحكومة في موضوع المفاعل النووي الايراني. (82 في المئة) يُقدرون أن التسلح النووي الايراني يشكل خطرا وجوديا علي دولة اسرائيل، وهناك اغلبية وإن كانت أصغر (48.5 في المئة مقابل 39 في المئة) يقولون أن علي اسرائيل أن تهاجم المنشآت النووية الايرانية وأن تدمرها حتي لو كان عليها ان تفعل ذلك بنفسها.من الملفت للنظر أن هناك اغلبية صغيرة (53 في المئة) في الجمهور العربي تعتقد أن التسلح النووي الايراني يشكل خطرا وجوديا علي اسرائيل، ولكن قلة صغيرة فقط (8 في المئة) قالت ان علي اسرائيل أن تهاجم المنشآت النووية في ايران.اضافة الي ذلك سألنا الجمهور حول سياسة التعتيم النووي الاسرائيلية. الجمهور اليهودي أيد هذه السياسة بوضوح (62 في المئة)، أما الجمهور العربي (54 في المئة) فقد قال أن علي اسرائيل أن تصرح أن لديها سلاحا نوويا.بعد ذلك تحققنا من موضوع الفساد وتبين ان الجمهور العربي واليهودي علي حد سواء (55 في المئة، و64 في المئة) يعتقدان أن من الواجب الكشف عن اعمال الفساد في القطاع العام، بينما قالت قلة قليلة أن الجهود المبذولة بهذا الصدد مفرطة في المبالغة. مع ذلك هناك اغلبية صغيرة فقط (47 في المئة مقابل 44 في المئة في الجمهور اليهودي، و50 في المئة مقابل 42 في المئة في الجمهور العربي) تعتقد أن هذه الجهود ستؤتي أُكلها في نهاية المطاف.افرايم ياعر وتمار هيرمانكاتبان في الصحيفة(هآرتس) 7/3/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية