الولايات المتحدة تضغط لاجبار ايران علي التخلي عن مشروعها الذري بينما هناك سياسة سعودية موازية ترمي لاشراكها باستقرار الوضع في المنطقة

حجم الخط
0

الولايات المتحدة تضغط لاجبار ايران علي التخلي عن مشروعها الذري بينما هناك سياسة سعودية موازية ترمي لاشراكها باستقرار الوضع في المنطقة

علي اسرائيل ان تعد نفسها لمصالحة امريكية ايرانيةالولايات المتحدة تضغط لاجبار ايران علي التخلي عن مشروعها الذري بينما هناك سياسة سعودية موازية ترمي لاشراكها باستقرار الوضع في المنطقة تُدير ايران والولايات المتحدة في هذه الايام نظامي علاقات متوازيين ومتناقضين في ظاهر الأمر. يزور نائب وزير المالية الامريكي للشؤون الاستخبارية والحرب الاقتصادية (ليس هذا هو لقبه بل جوهر عمله) اسرائيل ويجري محادثات في زيادة المعركة لمواجهة ايران في ميدان العلاقات المالية الدولية. قبل يوم، استكمل رئيس ايران زيارة تاريخية لثماني ساعات عند ملك السعودية، التي هي حليفة واشنطن في اقامة جبهة معادية لايران، في موضوع سعي طهران الي احراز قدرة ذرية عسكرية.تناول جدول عمل الزعيمين جميع الجبهات التي توجد فيها مواجهة شيعية ـ سنيّة، وفي ضمن ذلك العراق، ولبنان وافغانستان، وكانت اجراء يسبق من تُنافسان في نيل لقب القوة قُبيل مؤتمر العراق الذي يفترض أن ينعقد في السبت القريب في بغداد.أتمت العضوات الدائمات في مجلس الأمن في اليوم نفسه دورة مشاورات اخري ترمي الي صياغة اقتراح قرار جديد مضاد لايران، وعلي حسب علامات مختلفة ابتدأ الضغط الاقتصادي لقادة ايران يؤتي علاماته. ايران واعية، في ظاهر الامر للأضرار التي حدثت لها ايضا من سياسة الفم القذر لرئيسها في كل ما يتعلق باسرائيل. في مقابلة نشرت منتصف شباط (فبرايرا) في الصحيفة السويسرية لاتامب ، صدر عن علي أكبر ولايتي، المستشار للسياسة الخارجية لقائد ايران الأعلي آية الله خامنئي، نغمات جديدة. قال من كان وزير خارجية بلده لمدة 17 سنة ان الكارثة حقيقة تاريخية ولا يجب شغل النفس بها.وقال ايضا ان مصير فلسطين يجب أن يحدده سكانها اليهود والمسلمون والمسيحيون، وبهذا عاد الي الصيغة التي أخذ بها سلف الرئيس احمدي نجاد وفحواها ان ما سيكون مقبولا عند الفلسطينيين سيكون مقبولا عند ايران.وكذلك ألمح ولايتي الي انه لا يوجد لايران خطوط حمراء في كل ما يتعلق بالقضية الذرية. وبكلمات اخري: قد يخضع طموح طهران الي القدرة الذرية العسكرية للتفاوض.في هذه الاثناء تُصرف الولايات المتحدة والعربية السعودية ايضا سياستيهما من ايران في خطين متوازيين. فالي جنب زيادة حدة المعركة الاقتصادية، تكثف الولايات المتحدة وجودها العسكري في مياه الخليج العربي. وصلت حاملة طائرات ثانية وهناك من يقولون ان الثالثة في الطريق. يزداد التوتر في الحدود الايرانية الافغانية والايرانية الباكستانية، وخوف ايران من تهديد من الشرق آخذ في الازدياد. ان سلسلة اللقاءات بين الأمير بندر بن سلطان، مستشار الملك للأمن القومي، مع علي لاريجاني، المسؤول عن ملف التفاوض في الموضوع الذري من قبل ايران، أثمرت لقاء القمة الايراني ـ السعودي وقد تكون أسهمت في التهدئة، المؤقتة في هذه الاثناء، بين القوي الصقرية ـ نصر الله ـ السنيورة ـ علي ارض لبنان. كلما ازداد التوتر حول التهديد الذي تجسده ايران، ازدادت الجهود لجرها الي التحادث، مع جُهد انتاج جدول عمل عملي مشترك.في حالة حُسم الامر لمصلحة التعاون الحقيقي بين الولايات المتحدة والسعودية وايران، يظهر بكامل قوته سؤال هل تُعد اسرائيل نفسها لعهد كهذا؟.افرايم هليفيرئيس سابق للموساد(يديعوت احرونوت) 7/3/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية