14 آذار دانت تهديدات المعلم ووصفته بالصحّاف الجديد وسألت هل القانون السوري باعتقال كيلو أم بنحر دستور لبنان؟

حجم الخط
0

14 آذار دانت تهديدات المعلم ووصفته بالصحّاف الجديد وسألت هل القانون السوري باعتقال كيلو أم بنحر دستور لبنان؟

لحود أشاد بوقوف سورية سداً منيعاً في مواجهة الضغوط 14 آذار دانت تهديدات المعلم ووصفته بالصحّاف الجديد وسألت هل القانون السوري باعتقال كيلو أم بنحر دستور لبنان؟بيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:حظيت مواقف وزير الخارجية السورية وليد المعلم التي طالب فيها بنظام للمحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وفق القانون السوري وهدّد بإقفال الحدود مع لبنان في حال نشر قوات مراقبة للحدود السورية اللبنانية باهتمام اللبنانيين وردّت عليها قوي 14 آذار المناهضة لسورية.ورأي وزير الخارجية بالوكالة طارق متري أن كلام الوزير المعلم مختلف عما أقر في المجلس الوزاري بموافقة الجانب السوري ، وقالت اما الاسباب التي دعته لقول مخالف لما اتفق عليه فلا اعرفها، ولن ادخل في تفسيرها علي الاطلاق. لكن اعتقد ان قرارات المجلس الوزاري وان لم تكن ملزمة لاحد الا انها اظهرت الاجماع العربي حول قضية مهمة، ولم تكن سورية خارج هذا الاجماع وارجو الا تكون .ونفي أن يكون الوزير السوري اقترح في القاهرة ان تكون المحكمة تحت القانون السوري واوضح قائلاً هذا لم يطرح، لكن هناك تعديلات اقترحها الوفد السوري علي الفقرة اللبنانية، والامانة العامة للجامعة العربية قامت بدور كبير لجهة الاستماع الي كل الاقتراحات وخلصت الي صياغة اقرت بالاجماع. هذه الصيغة تحتفظ بالجسم الاساسي للاقتراح اللبناني الذي يؤكد قيام المحكمة ذات الطابع الدولي وفق الاصول الدستورية اللبنانية ووفق قرارات مجلس الامن ذات الصلة حتي يمثل المجرمون. وان هذه المحكمة ليست قائمة بغرض الانتقام من احد ولا بقصد التسييس انها اداة قضائية لردع المجرمين، وكشف الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل الجرائم الاخري . وإعتبر عضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور ان كلام وزير خارجية سورية وليد المعلم حمل تهديداً مثلثاً الي لبنان، أولا بتفجير الأوضاع في لبنان اذا ما حصلت ضغوطات ما كما قال، وثانياً بإغلاق الحدود اللبنانية ـ السورية في حال حصول ضبط للحدود بمساعدة دولية بما يمنع إستباحة لبنان من قبل النظام السوري وتخريب أمنه، ثالثاً برفض المحكمة الدولية بما يكشف الموقف الفعلي لهذا النظام بعدم موافقته علي مبدأ المحكمة من دون النقاش في تفاصيلها، وبما يفضح سياسة التضليل المتعمد التي إعتمدتها بعض قوي 8 آذار في إيهام الرأي العام اللبناني والعربي بالموافقة علي المحكمة مع تعديلات طفيفة وفق ما أعلنوا، وبما يعيد التأكيد أن البعض في لبنان لن يستطيع الخروج من فلك قرار النظام السوري بعدم تمرير المحكمة، والإستمرار في مشروع تخريب الداخل اللبناني . وأكد النائب انطوان اندراوس ان استغباء الناس لم يعد يجدي نفعاً وان الجواب علي كل محاولاتهم البائسة قد جاء عبر معلمهم الصحاف الجديد (وليد المعلم) الذي نقل هو الآخر رغبة حكامه ومعلمه برفض المحكمة الدولية، مطالباً بالقانون السوري ، وسأل ما ادراك هذا القانون في نظام حديدي مخابراتي ستاليني، وكأن الرئيس الشهيد اغتيل في دمشق؟ فأي قانون سوري هذا، هل باعتقال ميشال كيلو ام من خلال قانون نحر الدستور في لبنان بالترحيب والتهديد والوعيد عبر التمديد المشؤوم لاميل لحود، وما اتبع ذلك من اغتيالات وانفجارات ومآس ما زالت مستمرة من جراء هذا التمديد . واضاف اندراوس ازاء هذا المشهد الهزلي للقوي السورية الايرانية في لبنان، وحيال ما نطق به وليد المعلم نستخلص ان ذلك اكبر دليل علي تورطهم في اغتيال الرئيس الشهيد وها هم الان يفتشون عن مخارج ويظهرون انفسهم كالحمل الوديع عبر الايحاء بأن قوي الرابع عشر من اذار تعرقل وتسير بالمشروع الاميركي، فيما هم يلهثون للسير في اي تسوية مع الاسرائيليين والامريكيين . ولفت رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع رداً علي المعلم الي أن المحكمة لبنانية ذات طابع دولي، وبالتالي ما علاقة القانون السوري بها؟ ليس له اي علاقة بها. هذه ليست محكمة سورية ذات طابع دولي، وبالتالي يجب أن تأخذ في الاعتبار القانون اللبناني لانها محكمة قامت بناء علي طلب من الحكومة اللبنانية، وستكون لبنانية ذات طابع دولي، إلا اذا استمروا في عرقلة قيامها من خلال المؤسسات الدستورية اللبنانية، عندها سنذهب حكماً ويا للأسف الي مجلس الامن لتقر تحت الفصل السابع، وعند ذلك تكون محكمة دولية ولا علاقة لها بلبنان ولا بسورية .وعلّق جعجع علي كلام الرئيس اميل لحود بأنه إذا تمت المحكمة تحت الفصل السابع فإن ذلك يهدد السلم الاهلي، وعند ذاك نذهب الي حرب أهلية في لبنان؟ فقال نفهم من كلام الرئيس لحود أنه إذا استرد مجلس الامن مشروع المحكمة الدولية وأقرها تحت الفصل السابع سيأتي ويقتلنا، هذا ما افهمه من كلامه. وفي الوقت نفسه هذا كلام خطير، والنيابة العامة التمييزية يجب ان تأخذه كإخبار وتتحرك علي هذا الاساس . وفي مقابل مواقف فريق الاكثرية، أبرق رئيس الجمهورية العماد اميل لحود، الي الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد مهنئاً بذكري ثورة الثامن من آذار، وأكد أن وقوف سورية سداً منيعاً في وجه الضغوط من أي جهة كانت، بات مدرسة صلابة وأصالة في الحق العربي، كما في التفاني في سبيل ضمان حمايته ومنعته، وذلك استناداً الي الرؤية الحكيمة التي وضعت أسسها ثورة الثامن من آذار بقيادة سيادة الرئيس الراحل حافظ الأسد .واضاف رئيس الجمهورية ان اللبنانيين، إذ يحفظون بكثير من التقدير وقوف الشقيقة سورية الي جانبهم في الظروف الصعبة صيانة لوحدتهم وضماناً لحقهم في الحياة، يشاركون الاشقاء السوريين أمانيهم، مجددين حرصهم علي توطيد علاقات التنسيق القائمة بين البلدين، التي تبقي وفق منطق التاريخ، رسالة تحتذي للحاضر والمستقبل، في ظل الواقع العربي الراهن، الذي يحتم أقصي درجات التماسك والتضامن .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية