هآرتس : اولمرت وعد عباس بعدم توبيخه خلال الاجتماع القادم بينهما ولكنه اكد انه لن يمنح تسهيلات للفلسطينيين
سيلتقي به الاحد وسيطالبه بان تعترف الحكومة الجديدة بشروط الرباعية الدولية وبخريطة الطريق هآرتس : اولمرت وعد عباس بعدم توبيخه خلال الاجتماع القادم بينهما ولكنه اكد انه لن يمنح تسهيلات للفلسطينيينالناصرة ـ غزة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس واشرف الهور:أعلنت مصادر فلسطينية مطلعة أمس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيجتمع الاحد القادم مع أيهود أولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي دون ان تحدد مكان اللقاء.وبحسب المسؤولين الذين رفضوا الكشف عن هوياتهم، قالوا ان اللقاء سيناقش ضمن جدول أعماله حكومة الوحدة الفلسطينية المرتقب تشكيلها.كما لفتت المصادر الي أن الرئيس عباس سيحاول إقناع أولمرت بالتعاون مع حكومة الوحدة واستئناف مفاوضات السلام.ومن جهته قال الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية ان اللقاء سيكون مهماً جداً وسيبحث مختلف القضايا السياسية والإنسانية، مشيراً الي أن لقاءات تحضيرية ستعقد بين طواقم الرجلين خلال الأيام القليلة التي تسبق اللقاء.من ناحيته زعم نتنياهو ان المشكلة في الشرق الاوسط هي ليست الفلسطينيين بل ايران وبرنامجها النووي، وان الفلسطينيين علي حد زعمه استغلوا زيارة شارون الي الاقصي المبارك للبدء بالانتفاضة. وزعمت مصادر سياسية رفيعة المستوي في ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، ان المفوضية العليا وجهت انتقادات للحكومة الاسرائيلية خلال اجتماعها باولمرت ووزير الامن عمير بيرتس ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني، ولكن الانتقادات كانت في حدود المعقول والمتعارف عليه في السياسة، علي حد قول المصادر للصحيفة الاسرائيلية.في سياق متصل قالت الصحيفة انه خلال اللقاء المزمع عقده الاسبوع القادم بين اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) سيطلب الاخير من اولمرت عدم اجهاض مشروع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، والتوقف عن ممارسة الضغوطات علي المجتمع الدولي وتأليبه ضد الحكومة كي لا يعترف بها، كما انه سيطالبه وفق المصادر الفلسطينية التي تحدثت الي الصحيفة، بعدم العمل اكثر لمواصلة الحصار المفروض علي الفلسطينيين في المناطق المحتلة عام 67 . واوضحت الصحيفة ان اللقاء سيعقد علي ما يبدو يوم الاحد القادم.وزعمت الصحيفة الاسرائيلية ان مسؤولا رفيع المستوي في حركة حماس قال في حديث مع مراسلها للشؤون الفلسطينية افي ايسخاروف، ان الرئيس الفلسطيني سيقترح علي اولمرت هدنة طويلة الامد بين الاحتلال الاسرائيلي وبين مختلف الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك وقف كامل لاطلاق صواريخ القسام من قطاع غزة الي جنوب الدولة العبرية، بالاضافة الي توقف التنظيمات الفلسطينية عن تنفيذ اعمال فدائية من طرفي الخط الاخضر. واوضح المسؤول الفلسطيني انه في حال رفض اولمرت اقتراح الرئيس الفلسطيني فان ذلك سيؤدي الي الغاء الهدنة بين اسرائيل والفلسطينيين، لافتا الي ان الاعلان عن حكومة الوحدة الوطنية اجل حتي بعد انتهاء اللقاء بين عباس واولمرت.من ناحية اخري اوضحت مصادر سياسية رفيعة المستوي مقربة من رئيس الوزراء الاسرائيلي اولمرت، ان الاخير سيطالب عباس بان تعترف الحكومة الفلسطينية الجديدة بشروط الرباعية الدولية: الاعتراف باسرائيل، وقف جميع اشكال الارهاب والاعتراف بالاتفاقيات التي وقعتها في الماضي السلطة الوطنية الفلسطينية مع الدولة العبرية. بالاضافة الي ذلك سيطالب اولمرت الحكومة الفلسطينية الجديدة بالاعتراف بخطة السلام الامريكية المسماة خريطة الطريق.وقال مصدر سياسي اسرائيلي لصحيفة هآرتس ان اللقاء بين عباس واولمرت سيكون مهما، وان اولمرت وعد بان لا يقوم بتوبيخ محمود عباس خلال الاجتماع، انما اكد ان اللقاء سيكون حميميا ومن القلب الي القلب، علي حد تعبيره. وزاد المسؤول الاسرائيلي ان اولمرت لن يمنح الفلسطينيين تسهيلات في الضفة الغربية المحتلة. يشار الي ان اللقاء القريب سيكون اللقاء الثالث بين اولمرت وعباس. من ناحيته قال رئئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات للصحيفة الاسرائيلية ان اللقاء سيكون صعبا للغاية ومهما للغاية، مشددا علي ان موعد الاجتماع بين الرجلين لم يحدد نهائيا.