عباس قدم لهنية قائمة بأسماء 12 مرشحاً لتولي حقيبة الداخلية وحمودة جروان المرفوض فتحاويا يقول انا من فتح

حجم الخط
0

عباس قدم لهنية قائمة بأسماء 12 مرشحاً لتولي حقيبة الداخلية وحمودة جروان المرفوض فتحاويا يقول انا من فتح

رئيس كتلة حماس البرلمانية يؤكد لـ القدس العربي ان حركته غير ملزمة باختيار أحد من القائمة عباس قدم لهنية قائمة بأسماء 12 مرشحاً لتولي حقيبة الداخلية وحمودة جروان المرفوض فتحاويا يقول انا من فتح غزة ـ رام الله ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور ووليد عوض:في خطوة تهدف الي التعجيل في تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية المرتقب تشكيلها قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس رسمياً قائمة تضم 12 شخصا الي إسماعيل هنية المكلف بتشكيل الحكومة لاختيار أحدهم لشغل منصب وزير الداخلية في تلك الحكومة وهو المنصب الذي كان محل الخلاف بين الطرفين علي مدار الثلاثة أسابيع الماضية.وقالت مصادر فلسطينية مطلعة ان قائمة الرئيس عباس شملت قياديين سابقين في تنظيمات فلسطينية وكذلك عددا من الشخصيات القضائية.وعرف من بين هذه الشخصيات قاضي القضاة السابق المستشار حمدان العبادلة من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، إضافة الي المساعد السابق للنائب العام القاضي مازن سيسالم من مدينة غزة، إضافة الي وزير الداخلية الأول في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات اللواء عبد الرزاق اليحيي، الذي شغل منصب القائد العام لقوات منظمة التحرير الفلسطينية وكذلك اللواء سليمان حلس قائد قوات الامن الوطني السابق واللواء عمر عاشور ومدير الدفاع المدني السابق، وجمال أبو زايد وقائد قوات الأمن الوطني، والقاضي خليل الشياح، والمحامي توفيق أبو غزالة والمحامي إبراهيم السقا، والوزير السابق حسن أبولبدة، والمسؤول الأمني خضر معروف، كما شملت القائمة الكاتب الصحافي طلال عوكل عضو اللجنة المركزية السابق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ويعمل مديرا عاما في وزارة الاعلام الفلسطينية.كما تم ترشيح مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان المحامي راجي الصوراني الذي يعتبر من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان والمناهضين للاحتلال الإسرائيلي وهو ناشط في المحافل الدولية، ومدافع بارز عن حرية الرأي والتعبير وسيادة القانون في المجتمع الفلسطيني.وكان كل من الرئيس عباس وهنية عقدا ظهر أمس اجتماعهما الرابع خلال الأسبوع الجاري وبحثا خلاله أيضاً ملف وزارة الداخلية.وكانت حركة حماس رشحت اللواء حمودة جروان وناصر مصلح وكلاهما رفضا من الرئيس عباس.الي ذلك فقد أكد الدكتور خليل الحية رئيس كتلة حماس البرلمانية في اتصال مع القدس العربي صحة تلك الأنباء، معتبراً ان طرح هذه الاسماء من قبل الرئيس عباس يأتي ضمن المشاورات مع الرئيس عباس حول هذا الموضوع حسبما تم الاتفاق عليه في مكة .وأشار الحية الي أن حركة حماس غير ملزمة باختيار أحد الأسماء السابقة لتولي حقيبة الداخلية، قائلاً ربما نقبل أو نرفض أيا من هذه الأسماء مثل باقي الأسماء السابقة التي تم طرحها من حركة حماس .وعند سؤال القدس العربي هل سترشح حماس أسماء جديدة في حال رفضها للمرشحين السابقين رد الدكتور الحية بالقول كل الخيارات وقتها ستكون مفتوحة من اجل انهاء هذه القضية .كما توقع الحية أن يتم عقد لقاء آخر بين الرئيس عباس وهنية اليوم الخميس ليكون اللقاء الأخير قبل توجه عباس الي رام الله.وعن سؤال القدس العربي عن أسماء حركة حماس لشغل المناصب الوزارية في حكومة الوحدة قال الحية هناك توجها في حماس بألا نعلن عن أي إسم نرشحه لوسائل الاعلام ، لافتاً الي أن حركته تنتظر حتي تستكمل جميع المشاورات وحل جميع القضايا العالقة مع الكتل البرلمانية للإعلان عن مرشحيها.ولفت الدكتور الحية الي أن حركته ستكون جاهزة في الأيام القليلة القادمة لطرح أسمائها.وقال الأسماء شبه جاهزة لدينا باستثناء وزارة أو اثنتين التي يتم النقاش حولهما مع الكتل البرلمانية الأخري . وأشار الحية الي أن هناك توجها في حركة حماس بأن تختار وزارءها في حكومة الوحدة من خارج أعضائها في المجلس التشريعي.وقال اللواء جروان في تصريح للشبكة الاعلامية الفلسطينية: الحل أن يتولي رئيس الوزراء إسماعيل هنية وزارة الداخلية مثلما كان أبو مازن (في حكومته السابقة)، وأبو العبد (هنية) يفوض من يشاء بالصلاحيات بالقدر الذي يريده .وكشف النائب العسكري السابق اللواء جروان أن أكثر من ثلاثة أرباع حركة فتح ومن العسكريين تحديداً قد أعلنوا ولاءهم له وأنهم تحت إمرته بالكامل حالياً، معبراً عن استهجانه لرفض الرئيس محمود عباس توليه حقيبة الداخلية بحجة أنه شخصية غير مستقلة .وقال جروان في تصريح خاص للشبكة الإعلامية الفلسطينية : أبو مازن (عباس) نفسه يعرف أنني أنتمي لحركة فتح، ومحمد دحلان يعلم أنني أنتمي لحركة فتح، وتوفيق الطيراوي يعرف أنني أنتمي لحركة فتح، هذه المسألة منتهية.وأرجع اللواء جروان عدم القبول به لتولي منصب وزير الداخلية إلي خوف المسؤولين الفلسطينيين منه، وتابع قوله: أنا كنت قائد الساحة اللبنانية بأكملها وكنت النائب العام العسكري، وقادة الأجهزة الأمنية ووزراء لم يكونوا يمونوا . (يقدروا) في ذلك الوقت أن يحركوا سجينا أو أن يتدخلوا في قضية . وأضاف كنت أمنعهم من التدخل في أي قضية أو في التأثير في أي قضية، فهذا الرعب الذي يقتلهم أن يأتي رجل يبحث ملفات، ويكشف أمورا، وليس لهم عليه (مونة) وليس لهم عليه ذلة أو أي ممسك علي حد تعبيره.وفي ذات السياق قال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ان حركته ستنظر الي الحكومة الفلسطينية المرتقبة علي أنها حكومة وحدة وطنية خالصة طالما تمسكت بثوابت الشعب الفلسطيني وأهمها حماية المقاومة ودعمها. وأعــــلن البطش في تصــريحات إذاعية أن حركته التي رفضت المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية التي يجري تشكيلها تنفيذا لاتفاق مكة، ستعطي موقفها من الحكومة حسب برنامجها السياسي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية