وكالة الطاقة الذرية تصادق علي خفض المساعدة الفنية لايران وطهران تؤكد ان ذلك لن يؤثر علي نشاطات التخصيب

حجم الخط
0

وكالة الطاقة الذرية تصادق علي خفض المساعدة الفنية لايران وطهران تؤكد ان ذلك لن يؤثر علي نشاطات التخصيب

الدول الست تحاول مجددا حسم خلافاتها لاستصدار قرار بشأن طهرانوكالة الطاقة الذرية تصادق علي خفض المساعدة الفنية لايران وطهران تؤكد ان ذلك لن يؤثر علي نشاطات التخصيبفيينا ـ الامم المتحدة من فيليب شواب ـ ايفلين ليوبولد:صادقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس الخميس علي تخفيض مساعدتها الفنية لايران ازاء رفض طهران تعليق نشاطاتها النووية الحساسة، علي ما افادت مصادر دبلوماسية في فيينا.وقال متحدث باسم الوكالة في اليوم الرابع من اجتماع مجلس الحكام الذي يضم 35 دولة تم اقرار الفصل المتعلق بالتعاون الفني ، بدون الخوض في التفاصيل.اكد المندوب الايراني لدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية ان القرار الذي اتخذته الوكالة امس الخميس بخفض مساعدتها الفنية لايران لن يؤثر علي تخصيب اليورانيوم في بلاده.وقال سلطانية للصحافيين بعد اجتماع لوكالة الطاقة الذرية ان ايا من هذه المشاريع لا يتعلق ببرنامج التخصيب ، مؤكدا ان برنامج التخصيب سيتواصل كما هو مقرر .وصادقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس الخميس علي تجميد 22 من مشاريع التعاون الفني الـ 55 مع طهران، عملا بقرار مجلس الامن رقم 1737 الصادر في 23 كانون الاول (ديسمبر) الذي نص علي فرض عقوبات علي طهران لرفضها وقف التخصيب. من جهته صرح السفير المصري رمزي عز الدين رمزي للصحافيين ان الاجراء موضوعي تماما ، مضيفا ان مجلس الحكام تحرك بحذر شديد لكي لا يتم تسييس الملف .والاجراء يشمل خصوصا المشاريع المرتبطة بانتاج الطاقة النووية وتشكل خطرا علي تحويل هذه التكنولوجيا لغايات عسكرية.وهذا الخفض الذي اعلنت عنه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مطلع شباط (فبراير)، يستهدف تحديدا مشاريع مرتبطة بانتاج الطاقة النووية وتنطوي علي مخاطر بتحوير هذه التقنيات لاهداف عسكرية، فيما يستثني مشاريع التعاون الفني لغايات صحية وانسانية.وفي تشرين الثاني (نوفمبر) 2006 رفض مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية طلب مساعدة فنية من طهران لبناء مفاعل يعمل بالمياه الثقيلة في اراك يمكنه انتاج البلوتونيوم الذي يدخل في صناعة اسلحة نووية.وتخشي القوي الكبري ان تسعي ايران الي امتلاك السلاح النووي وهو ما تنفيه طهران وتتواصل المحادثات هذا الاسبوع في نيويورك بهدف فرض عقوبات جديدة في مجلس الامن الدولي ضد ايران بعدما خلصت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الشهر الماضي الي ان طهران تواصل هذه الانشطة الحساسة.ودعا السفير المصري الخميس ايران مثلما فعل الاتحاد الاوروبي الاربعاء، الي قبول اقتراح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بتعليق التخصيب والعقوبات بالتزامن من اجل استئناف المفاوضات.وقال ان هذا العرض يبدو في الظروف الراهنة علي انه الطريقة الاكثر منطقية للخروج من الازمة.والاربعاء قال السفير الفرنسي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية فرنسوا كزافييه دونيو باسم الدول الثلاث التي تمثل الاتحاد الاوروبي في هذا الملف (فرنسا وبريطانيا والمانيا) نطلب بالحاح من ايران القبول بعرض التعليق المتزامن للتخصيب والعقوبات.ورد سلطانية بأن ايران مستعدة لاستئناف الحوار لكنها لا تري اي سبب لتعليق تخصيب اليورانيوم مسبقا كما تطالبها الامم المتحدة.وتعتبر طهران ان معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية تضمن لها الحق في انتاج الوقود النووي.واكدت الرئاسة الالمانية والسفير المصري مجددا حق ايران في استخدام الطاقة الذرية لاهداف مدنية.غير ان رمزي ذكر بأن ازمة الملف الايراني نتجت عن انعدام الثقة ولذلك فان المطلوب من ايران القيام ببادرة لاعادة الثقة .ولم يتم التطرق في اجتماع الخميس الي مساعدة الوكالة في بناء اول مفاعل مدني ايراني في بوشهر بالتعاون مع روسيا، وقد استثني ايضا من قرار مجلس الامن.الي ذلك قال دبلوماسيون ان الدول الست الكبري حاولت مجددا امس الخميس التفاوض بشأن العقوبات التي ستفرض علي ايران لرفضها تعليق تخصيب اليورانيوم لكنها مازالت منقسمة علي نفسها حول مدي التشدد الذي يجب ان يتسم به القرار.وقال دبلوماسي طلب عدم نشر اسمه نظرا لسرية المحادثات انه علي الرغم من ان مبعوثي الدول الست قالوا مرارا انهم يريدون التحرك سريعا لاستصدار قرار جديد لمجلس الامن التابع للامم المتحدة الا ان الخلافات كانت تظهر تقريبا في كل جوانب مشروع القرار.وقال ليو تشينمين نائب سفير الصين لدي الامم المتحدة في تصريحات للصحافيين الاربعاء انه قرار صعب . ويشارك كبار المسؤولين في وزارات الخارجية في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا في مؤتمر هاتفي امس الخميس قبل ان يعود سفراؤهم في الامم المتحدة الي مائدة التفاوض لصياغة القرار. (ا ف ب ـ رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية